مسئول أممي: لابد من وجود مسارات آمنة لتوصيل الغذاء لسكان قطاع غزة|فيديو
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه من الضروري إتاحة مسارات آمنة لإيصال الغذاء، مشددًا على أن الأمم المتحدة لديها بعض الفعاليات على الحدود.
وأضاف “حق”، اليوم الأربعاء، خلال مداخلة له عبر قناة “القاهرة الإخبارية”: "نحن في حاجة إلى الحصول على المزيد من شاحنات الأغذية، ونحن نقدر أننا في حاجة على الأقل لـ300 شاحنة من الطعام كل يوم، ولكن لسوء الحظ في الأيام الأخيرة فقط استلمنا 100 شاحنة في أفضل الأحوال".
وتابع: "هناك بعض الإسقاطات للمساعدات التي ساعدت ونرحب بهذه الجهود، وهي بالفعل يمكن أن تتيح إيصال المزيد من المساعدات، ونحن في حاجة إلى تحقيق هذه الأمور والسماح من خلال اسرائيل بالمزيد من الشاحنات بأن تمر من نقاط العبور بالإضافة إلى الإسراع في إجراءات الفحص والتفتيش والتدقيق لتيسير إيصال المزيد من المساعدات والشاحنات".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة الأمم المتحدة شاحنات الأغذية المساعدات الشاحنات
إقرأ أيضاً:
روشتة لتفادي خناقات العيد فى البيوت المصرية
قالت الدكتورة دعاء بيرو استشاري الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، إنه ينبغى على الزوجين التحلى بالصبر وعدم افتعال المشكلات وممارسة الندية عند التعامل مع المواقف المختلفة، وبالتالي ينبغى عليهما ممارسة التعاون من خلال مشاركة بعضهما فى أعباء المنزل وصنع الطعام المفضل للأسرة وتقدير كل منهما لمشاعر الطرف الآخر.
وأضافت دعاء بيرو، لـ صدى البلد، أنه يفضل الإستغناء بقدر المستطاع عن شراء طلبات العيد غير الضرورية والتى يمكن استبدالها أو إعادة تدوير بعض الأغراض لتحل محل أغراض أخرى مع الاتفاق على زيارات العيد، وخاصة مع أهل الزوج والاستمتاع بأجواء العيد معهم دون أى مشاكل وترتيب خروجات العيد مع الأطفال والاتفاق على التنزه.
تابعت:الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة، لابد أن يحترم كل فرد فى الأسرة رأى الآخر فى كيفية قضاء إجازة العيد وضرورة الاتفاق فى النهاية على خطة ترضى جميع أذواق الأسرة الواحدة وتجنب النقاشات الساخنة وتقدير كل فرد لمشاعر الآخر واحترام حدوده.
بعض الأشخاص يمارسون عدم الاستحقاق والتقدير الذاتى، وخاصة فى المناسبات السعيدة فيقومون بتذكر الماضى و أحداثه المؤلمة وهنا لابد من عمل وقفة مع النفس وعدم الاستسلام لهذه الأفكار والمشاعر السلبية من خلال تفعيل الامتنان.
يعتبر الخروج مع الأصدقاء، عدوى إيجابية يحصل من خلالها الغنسان على السعادة، من خلال الصحبة الملهمة، ويعد الخروج مع الأصدقاء يوم العيد نوع من الترفيه عن النفس وكسر للروتين والملل، والابتعاد عن افتعال المشاكل داخل الأسرة.
أكدت استشاري الإتيكيت والعلاقات الإنسانية ، لابد أن يحرص كلا من الزوجين على المدح وتقدير الآخر والبعد عن التذمر واللوم والانتقاد للطرف الآخر، فالكلمة الطيبة صدقة وعلى الزوجين أن يحرص كلا منهما سماع وتبادل الكلمات الحلوة اللطيفة والرومانسية، ورغم كونها عبارات بسيطة إلا أنها لها تأثير كبير وقوى على مزاجية الفرد لذا عليهما تبادل المباركة على العيد والتعبير عن السعادة بالمشاركة معا فى الأنشطة المختلفة مع الأبناء والتواجد سويا بعيدا عن ضغوطات ومسؤوليات العمل.
لابد من تجنب مشاعر الملل، فالعيد رسالة هدفها التجديد والتغيير داخل الأسرة من خلال عدم ممارسة الروتين اليومي الملل و الاستيقاظ المتأخر وعدم الخروج من المنزل وعدم القيام بطقوس العيد المبهجة التى تبعث السعادة والطمأنينة فى نفس الإنسان، لذا لابد من الاحتفال بالمناسبة بشكل إيجابي ومحاولة احتفال الأسرة بأجواء العيد بطرق مبتكرة مميزة..