بسمه أحمد سيدة أعمال تحب عملها وناجحة فى مجالها، وهى من محاربات السرطان البطلات، أم لولد وبنت هما كل حياتها كما أنهما السبب الرئيسى والدافع الحقيقى لمقاومتها المرض. 

تقول بسمة فى حديثها لـ«البوابة نيوز»: «أصبت بسرطان الثدى منذ عدة سنوات، أول ما عرفت اتصدمت وقررت إني مش هتعالج، مقدرتش أستوعب فكرة أن أفقد جزءا من جسدى أو إنى أشوف شعرى وهو واقع والأهم من كل ده أولادى إزاى وهما صغيرين كده ومحتاجنى مش هقدر أخدمهم أو أساعدهم ده غير إنى ممكن أموت هسيبهم لمين، كل الأفكار دى خلتنى أرفض العملية والعلاج ولكن بعد ما استوعبت، أدركت إن ولادى ملهومش غيرى أنا لازم أخف عشان أقدر أراعيهم وأقوم بتربيتهم على أكمل وجه».


 


وأضافت «بسمة»: « تزوجت منذ حوالى ١٣ عاما، وربنا رزقنى بولد وبنت هما كل حياتى وكنت أعمل فى مجال التسويق والأعمال الحرة وحياتى مستقرة مع زوجى وأولادى حتى زارنى الكانسر وتم استئصال الثدى وعملت عملية بناء من عضله الظهر، وحقيقى كانت عمليه متعبة جدًا بالنسبالي وبدأت مراحل العلاج، وأخدت أول جرعة كيماوى، ودايما كان قدام عينى حاجتين هما اللى مخلينى أستحمل وأكمل أمى وأولادى».
 


وتابعت: «لولا وجود أمى وزوجى ودعمهم مكنتش قدرت أعمل حاجة وأعرف أوفق بين شغلى ومستقبلى ومرضى وتربية أولادى، هما كانوا السند والدعم، واتعلمت من أمى إزاى أكون أم صح لأولادى وأن يكون ليهم الأولوية دائما وإزاى أخليهم فخورين بيه ولازم أتجاوز أى صعوبات عشان ولادى محتاجينى».

وأكدت، أنها بذلت جهدا كبيرا لكى تستطيع أن توازن بين رعاية أبنائها وتربيتهم وبين أن تكمل مسيرة نجاحها المهنى لكى يفتخروا بها ولكى تصبح قدوة لهم ومصدر قوة، فقد كانت تتلقى العلاج وبعد ذلك تساعد أبناءها فى دراستهم وتذهب معهم للتمرينات حتى لا تجعلهم يشعرون بعدم وجودها أو بالتقصير ولكى تشاركهم كل لحظة وبعد ذلك تذهب لتباشر مهام عملها

وأنهت حديثها قائلة: «الأبناء دائما هم مصدر القوة، فمشاعر الأمومة هى الدافع للنجاح وتخطى الأزمات ومواجهة الصعوبات، وزيادة الشعور بالمسئولية، وحقيقى لم أر ألطف وأدفأ من حضن أولادى، بيخلينى متمسكة بالحياة أكتر وعندى قدرة أهزم أى مرض عشانهم»

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: محاربات السرطان

إقرأ أيضاً:

قسنطينة: توقيف 3 مسبوقين من بينهم امراة قاموا باحتجاز شخصين!

تمكنت فرقة مكافحة الجريمة الكبرى التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في قسنطينة، من معالجة قضية اعتداء واحتجاز، راح ضحيتها شخصان، وتوقيف مرتكبي الفعل الإجرامي، ويتعلق الأمر بثلاثة أشخاص، من بينهم فتاة.

وجاءت حيثيات القضية إثر تلقي الفرقة ذاتها بلاغاً من قبل مواطن، بخصوص تعرّض أحد أقربائه، رفقة صديق له، للاعتداء من طرف مجهولين، على مستوى مدينة قسنطينة مع احتجازهما وطلب مبلغ مالي فديةً لتحريرهما.

ليتم فتح تحقيق في القضية، وبعد الأبحاث والتحريات الميدانية، تمكنت عناصر الفرقة، في ظرف وجيز، من تحديد هوية المشتبه فيهم ومكان وجودهم.

وبالتنسيق مع النيابة المحلية، تم وضع خطة ميدانية محكمة تكللت بتوقيف الفاعلين. وهم ثلاثة أشخاص من بينهم امرأة. وحجز سكين من الحجم الكبير مع تحرير الضحيتين المحتجزتين داخل مسكن يملكه أحد الفاعلين بالمدينة الجديدة علي منجلي.

كما بيّنت التحريات المنجزة أن ملابسات القضية تعود إلى وجود علاقة مسبقة كانت تربط بين الضحيتين والفاعلين. ترتبت عليها خلافات مادية.

وبعد الانتهاء من مجريات التحقيق، تم إنجاز ملف إجراءات جزائية في حق المعنيين، قدموا بموجبه أمام النيابة المحلية.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • إنجاز طبي.. إنقاذ جنين من مرض قاتل قبل ولادته
  • ‎جليلة تكشف حقيقة زواجها من تامر حسني سرًا: تعقدت من المتزوجين
  • تحديد موعد مواجهتي مصر وجنوب إفريقيا في تصفيات كأس الأمم للمحليين
  • زيادة المرتبات بقرار من الرئيس السيسي.. مفاجأة سارة قبل وبعد رمضان
  • ١١ لاعبا.. غيابات عديدة للأهلي في مواجهة حرس الحدود
  • تعليق غير متوقع من إعلامي زملكاوي على دعم إمام عاشور لنجم الزمالك السابق
  • الشعب الجهوري يعقد ندوة تدريبية للشباب حول قادة المستقبل بسوهاج
  • نجوم تعافوا من السرطان في عز شبابهم .. كيف انتصروا على المرض اللعين؟
  • استولى على 30 سيارة بعد استئجارها.. وهذا ما فعله!
  • قسنطينة: توقيف 3 مسبوقين من بينهم امراة قاموا باحتجاز شخصين!