غوغل تعتزم إتاحة ميزة جديدة.. كانت بمثابة حلم
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
لا تزال ميزة “فايند ماي ديفايس” (Find My Device) من غوغل غير مشهورة مثل منافستها من آبل، لهذا السبب فإن فكرة تطوير الميزة وإطلاقها من جديد هو بمثابة الحلم الذي تحقق لمستخدمي آندرويد.
فبحسب الأخبار الواردة من المحتمل أن تبدأ مليارات أجهزة آندرويد في اختبار الاتصال ببعضها عبر البلوتوث حتى عندما تكون مغلقة بمجرد تطوير شبكة “فايند ماي ديفايس” وإضافة ميزة جديدة، وأيضا بمجرد الانتقال إلى نظام “آندرويد 15” (Android 15).
كيف تعمل فايند ماي ديفايس؟
تعتمد شبكة “فايند ماي ديفايس” على أجهزة آندرويد التي تبث إشارات بلوتوث يمكن لأجهزة آندرويد القريبة الأخرى -والتي تعد جزءًا من شبكة فايند ماي ديفايس وتقع في نطاق جهاز البث- التقاط الإشارة الإرشادية.
تقوم الأجهزة المستقبلة بعد ذلك بتشفير موقع جهاز آندرويد الذي يبث إشارات كالمنارة وتحميله على خادم غوغل بحيث لا يتمكن سوى مالك جهاز البث أو الأشخاص الذين شاركوا مفتاح التشفير من فك تشفير الموقع.
يعد البحث في وضع عدم الاتصال أمرا رائعا، ولكن البحث عن الأجهزة المفقودة يصبح صعبا مع إيقاف التشغيل، فعندما يتم إيقاف تشغيل معظم أجهزة آندرويد، تتوقف وحدات تحكم بلوتوث الخاصة بها عن تلقي الطاقة. وهذا يجعل من المستحيل عليهم بث الإشارات وبالتالي تحديد موقعهم بواسطة أجهزة آندرويد القريبة الأخرى والتي تعد جزءا من شبكة “فايند ماي ديفايس”.
ولحل هذه المشكلة، تعمل غوغل على ميزة “باورد أوف فايندنغ” (Powered Off Finding) التي تسمح للجهاز بتخزين إشارات البلوتوث المحسوبة مسبقًا في ذاكرة وحدة تحكم البلوتوث. وهذا يعني أنه حتى عند إيقاف تشغيل الجهاز، يمكنه الاستمرار في بث إشارات البلوتوث إلى الأجهزة القريبة.
ولسوء الحظ، فإن ميزة “باورد أوف فايندنغ” ليست من نوع الميزات التي يمكن تمكينها على أي جهاز. وذلك لأن الجهاز يحتاج إلى دعم الأجهزة لتشغيل وحدة تحكم بلوتوث عند إيقاف تشغيل بقية المكونات.
لذلك سيحتاج صانعو الأجهزة لتحديث أجهزتهم إلى إصدار آندرويد 15 القادم من غوغل، والذي سيكون الإصدار الأول الذي يتضمن بالفعل واجهات برمجة تطبيقات نظام باورد أوف فايندنغ الجديدة التي ترسل التعليمات إلى بلوتوث فايندر هال (Bluetooth Finder HAL) لتبديل الميزة و/أو تعيينها.
الأجهزة التي ستتمتع بهذه الميزة
قد تظهر هذه الميزة لأول مرة مع هاتف بكسل 9 (Pixel 9)، ولكن من المحتمل أن تشمل أيضا الأجهزة الأقدم، فلحسن الحظ، يبدو أن بعض هواتف بكسل الحالية من غوغل قادرة على الأقل أن تدعم هذه الميزة.
فهواتف بكسل 8 برو وبكسل 8 يدعمان ميزة “باورد أوف فايندنغ”، لذلك فمن المحتمل جدا أن تدعم هواتف بكسل 8 إيه وبكسل 9 وبكسل 9 برو هذه الميزة أيضا.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ميزة “باورد أوف فايندنغ” أثناء إطلاق غوغل بكسل 9 المقبل في وقت لاحق من هذا العام (بافتراض، بالطبع، أن شبكة فايند ماي ديفايس المطورة ستبدأ العمل قبل ذلك
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
أعتاب عصر جديد.. شريحة ويلو ثورة في الحوسبة الكمية
بينما كان الخبراء يتوقعون وصول هذه التقنية بعد عقدين، إذ نجحت "ويلو" في إتمام عمليات حسابية معقدة خلال دقائق، كانت تحتاج إلى آلاف السنين باستخدام الحواسيب التقليدية.
وتمتلك الشريحة الجديدة مئات الكيوبتات (وحدات المعلومات الكمية)، وهو ضعف ما كانت تحتويه شريحة "سيكامور" السابقة، مما يمنحها قدرة هائلة على معالجة البيانات.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الحواسيب الكمومية تحاكي تخليق أول جسيمات الكونlist 2 of 4هل تكشف الحواسيب الكمومية سر الوعي واتصالنا بالأكوان المتوازية؟list 3 of 4مايكروسوفت تعلن عن شريحتها الكمومية الأولى المحلية الصنع بالكاملlist 4 of 4الحوسبة الكمومية والأمن السيبراني.. هل هي سلاح ذو حدين؟end of listلكن الإنجاز الأكبر يتمثل في تقليل نسبة الأخطاء بنسبة كبيرة رغم زيادة عدد الكيوبتات، وهو تحدٍّ ظل يُراوغ العلماء لـ3 عقود.
وفقا لفريق غوغل، يعود هذا التقدم إلى تقنيات تصنيع مبتكرة تتحكم في درجات الحرارة المنخفضة قرب الصفر المطلق، إضافة إلى خوارزميات متطورة لتصحيح الأخطاء.
ثورة في مجالات مختلفةومن المتوقع أن تُحدث هذه التطورات ثورة في مجالات مثل اكتشاف الأدوية وتصميم البطاريات وتحسين مفاعلات الاندماج النووي.
لكن التحدي الأكبر يكمن في توسيع نطاق التقنية، إذ تتطلب "ويلو" بيئة شديدة التعقيد، بدءا من أنظمة التبريد الفائقة ووصولا إلى تطوير البرمجيات القادرة على التعامل مع الكيوبتات المتزايدة.
وتشير تقديرات مختبر غوغل للذكاء الاصطناعي الكمي إلى أن التطبيقات التجارية لن تظهر قبل نهاية هذا العقد، ورغم التفاؤل الحذر، يؤكد الخبراء أن الطريق لا يزال طويلا أمام تحقيق حوسبة كميّة عملية وقابلة للتطوير.
إعلانوفي سياق متصل، أثارت الحوسبة الكمية مخاوف أمنية متنامية، خاصة في مجال تشفير البيانات، مما دفع البيت الأبيض إلى إصدار توجيهات للانتقال لأنظمة تشفير مقاومة لهذه التقنية بحلول 2030، بينما أعلنت آبل عن تطوير تشفير خاص بها كإجراء استباقي.
ولا تقتصر المنافسة على غوغل وحدها، فشركة مايكروسوفت كشفت عن شريحتها الكمية "مايورانا" التي تعتمد على جسيمات كمية خاصة، مع وعد بقدرة دمج مليون كيوبت على شريحة واحدة.
نموذج صوتي ثوريوتناولت الحلقة كذلك النموذج الصوتي "الثوري" الذي قدمه المختبر الفرنسي "كيوتاي" باسم "موشي"، وهو قادر على التفاعل في الزمن الحقيقي مع مستخدميه دون تأخير، بمعدل استجابة يصل إلى ملي ثانية.
ويعمل "موشي" دون اتصال بالإنترنت، ويمكنه محاكاة المشاعر البشرية عبر نبرة الصوت، مما يجعله أداة واعدة في مجالات التدريب الصوتي والمساعدات الافتراضية.
على صعيد الروبوتات المنزلية، سلطت الحلقة الضوء على روبوت "نونو" المدعوم بتقنية "تشات جي بي تي"، والذي يُوصف بأنه "عضو إضافي في العائلة" لقدرته على التحدث وتلقي الأوامر الصوتية وتعلم عادات الأفراد. لكنه أثار تساؤلات حول الخصوصية، نظرًا لامتلاكه كاميرات ومستشعرات تراقب كل تفاصيل المنزل.
وفي مجال الأجهزة القابلة للارتداء، قدمت شركة "لوموس" نظارات ذكية مزودة بكاميرا بدقة 16 ميغابكسل وذاكرة تخزين 256 غيغابايت، تعمل بتقنية "تشات جي بي تي 4" لتلخيص الاجتماعات والترجمة الفورية.
وتتميز النظارات بتصميم خفيف الوزن (49 غرامًا) وعمر بطارية يصل إلى يوم كامل، مع تركيز الشركة على حماية بيانات المستخدمين عبر تشفير متقدم.
2/4/2025