“جودو الإمارات” يقيم معسكراً خارجياً في تونس استعداداً لـ”خليجية الشباب”
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
وافق مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجودو برئاسة سعادة محمد بن ثعلوب الدرعي، على برنامج الإعداد لمنتخبات الجودو للفئات العمرية من الجنسين، استعداداً للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب، التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 16 أبريل إلى 2 مايو المقبلين، تحت شعار “خليجنا واحد.. شبابنا واعد”.
ويتضمن برنامج الإعداد، المشاركة في بطولة محمد بن حمد الرمضانية الثالثة للفنون القتالية التي ستقام خلال الفترة من 29 إلى 31 مارس الجاري في الفجيرة، ومعسكر خارجي في مدينة القيروان التونسية خلال الفترة من 13 إلى 23 أبريل المقبل.
وأكد محمد جاسم أمين السر المساعد للاتحاد مسؤول نشاط الجودو المحلي، أن توجيهات رئيس الاتحاد حددت أهداف المشاركة في الدورة الخليجية المقبلة، التي يعتبر فيها (الكل فائز) تطلعاً لمشاركة خليجية هادفة تعزز قيم الروح الرياضية ومد جسور التعاون بين الأشقاء، فيما تسهم المشاركة في دورة محمد بن حمد الرمضانية في اختيار منتخب الشباب والشابات الذي يشارك في معسكر الإعداد الخارجي في تونس.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الوالي:مشهد المرأة التي تصفع “القايد” في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر
في تعليقه على واقعة اعتداء سيدة على رجل سلطة في مدينة تمارة، والذي أثار موجة من ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي، أكد الفنان رشيد الوالي أن مشهد المرأة التي تصفع رجل السلطة في الشارع لم يكن مجرد حادث عابر، بل أصبح ظاهرة يتكرر عرضها في وسائل الإعلام، لا سيما في المسلسلات الرمضانية التي تروج لفكرة أن المرأة دائما على حق دون مبرر منطقي.
وأضاف الوالي أن الدراما العربية تساهم في تعزيز هذه الصورة، حيث يتم تصوير المرأة وكأنها لا تُسائل ولا تحاسب، في حين يُظهر الرجل في موقف الضعف أو الخضوع. وتساءل الوالي: “هل أصبحنا أمام حالة من المبالغة الإعلامية التي تمنح المرأة حصانة غير عادلة بسبب جنسها، بينما يُعزز القانون في صفها بشكل غير متوازن؟”
واستدرك الوالي قائلاً: “نحن لا نتحدث عن الدفاع عن حقوق المرأة، فهذا أمر مشروع وطبيعي، ولكن هل وصلنا إلى نقطة يتعرض فيها الرجال أيضًا لظلم في سياق هذه المساواة المزعومة؟”
وأشار الوالي إلى تجربة السويد التي حققت المساواة القانونية بين الجنسين، لكن ذلك أدى إلى أزمة هوية في المجتمع، وتسبب في مشاكل اجتماعية ونفسية، بما في ذلك تزايد معدلات الاكتئاب والانتحار بين الرجال.
كما أضاف الوالي أن بعض دول أمريكا اللاتينية شهدت تحولًا مشابهًا حيث تم استخدام قضية الدفاع عن حقوق المرأة كأداة سياسية، ما أسهم في خلق مجتمعات مليئة بالتوتر والصراعات، بعيدًا عن التفاهم المتبادل.