يعكس سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي لعاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، رؤية دولة الإمارات والطموح الذي يقود المشهد الاقتصادي للدولة والمنطقة الأوسع، حيث قدم استطلاع للرأي تم إجراؤه حديثًا بين أعضاء مجتمع الأعمال في سوق أبوظبي العالمي، رؤية للتوقعات الواعدة لسوق أبوظبي العالمي في عام 2024.

وأشارت نتائج الاستطلاع، إلى قوة مسار نمو العديد من قطاعات السوق، ومن بينها قطاع إدارة الأصول الذي حاز على الحصة الأعلى من التصويت، حيث أعرب 18.56% من المشاركين عن إمكانات النمو الكبيرة التي يتمتع بها هذا القطاع، وتلاه كل من قطاع التكنولوجيا المالية بـ 17.08%، وقطاعات الأصول الرقمية والبلوك تشين وتقنية السجلات الموزعة للمؤسسات بـ 16.83% وذلك بحسب إفادات المشاركين في الاستطلاع.

وتحظى هذه القطاعات بمساندة قوية، ناتجة عن الاهتمام المتزايد بالتمويل المستدام والخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، التي من المتوقع أن تشهد نموا كبيرا.

ومن المتوقع أيضا أن تواصل شركات الخدمات المتخصصة اتجاهها التصاعدي، لتستكمل بذلك القطاعات التي تستعد للتوسع ضمن المشهد المالي النشط للمركز المالي الدولي.

وسلّطت نتائج الاستطلاع الضوء على السمات الفريدة التي عززت جاذبية سوق أبوظبي العالمي كمركز للأعمال، حيث أشار 21.35% من المشاركين إلى قوة البيئة التنظيمية، باعتبارها حجر الأساس الذي يعزز الميزة التنافسية لسوق أبوظبي العالمي، كما تحدث 19.66% من المشاركين في الاستطلاع عن أهمية الموقع الاستراتيجي للسوق، بما يؤكد على دور سوق أبوظبي العالمي كبوابة استراتيجية تتيح الاستفادة من قدرات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا والمنطقة الأوسع.

كما تمت الإشارة إلى فرص التواصل المتعددة بنسبة 17.04%، ونوعية الحياة الاستثنائية 14.98% والتنوع المجتمعي 14.04%، باعتبارها نقاط قوة رئيسية تسهم في تعزيز مكانة سوق أبوظبي العالمي كوجهة جذّابة للأعمال، بالإضافة إلى توافر الكوادر المحترفة، وهو ما أقره 11.24% من المشاركين، ويؤكد قدرة السوق لاجتذاب وتعزيز الكوادر المهنية.

وتتوقع 70.81% من الشركات، بحسب الاستطلاع، زيادة أعداد القوى العاملة لديها في سوق أبوظبي العالمي خلال عام 2024، في حين تتوقع 29,93% من الشركات زيادات كبيرة، فيما تخطط 40,88% منها لتسجيل معدلات نمو معتدلة في التوظيف، ويؤكد هذا التفاؤل الجماعي على قوة وحيوية اقتصاد أبوظبي والثقة التي يتمتع بها في أوساط مجتمع الأعمال في المركز المالي الدولي.

وتتعزز الثقة في سوق أبوظبي العالمي من خلال استعداد مجتمع الأعمال لتشجيع المزيد من الشركات على الانضمام إلى السوق، حيث أعرب 97.08% من قادة الأعمال عن إيجابيتهم نحو التوصية بسوق أبوظبي العالمي من بينهم، 71.53% اختاروا “من المحتمل جدا”، و25.55% اختاروا “من المحتمل” أن يوصوا به.

وتعكس هذه الأغلبية الكبيرة مدى الثقة القوية التي يحظى بها الإطار التنظيمي ذات المستوى العالمي المعمول به في السوق، فضلا عن بنيته التحتية المتقدمة، وما يقدم من فرص أعمال استثنائية لمجتمع الأعمال العالمي.

ويعد هذا انعكاسا واضحا للنهج الشامل الذي يتبعه سوق أبوظبي العالمي لتعزيز بيئة أعماله الداعمة والمبتكرة والمزدهرة، الذي يلقى استجابة واضحة من مجتمع الأعمال العالمي، ويرسخ مكانته كمركز دولي رائد للنشاط الاقتصادي في المستقبل.

وتحدث 78.84% من المشاركين في الاستطلاع بإيجابية عن مستويات المعيشة في أبوظبي، ويسلط ذلك الضوء على قدرة المدينة لتقديم نوعية حياة متميزة مدعومة ببنية تحتية متفوقة وتكاليف معيشة معقولة ومرافق مجتمعية فاخرة، وذلك، بالإضافة إلى الإنجاز الذي حققته أبوظبي بحصولها على لقب المدينة الأكثر أمانا في العالم للعام الثامن على التوالي، ما يؤكد تفوقها في ضمان أمن ورفاهية سكانها، ويجعلها وجهة أكثر جاذبية لكل من المواطنين والوافدين.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

مقاطعة المنتجات الأميركية تصل ألمانيا

أصبحت المنتجات القادمة من الولايات المتحدة جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للألمان، بداية من البنزين مرورا بهواتف الآيفون، وصولا إلى تجار التجزئة عبر الإنترنت وخدمات البث.

ومع ذلك، كشف استطلاع للرأي أن أكثر من نصف الأشخاص في ألمانيا لم يعودوا يرغبون في شراء السلع الأميركية في حالة حدوث نزاع بشأن الرسوم الجمركية.

وعندما سئلوا عما إذا كانوا يستطيعون تصور الاستمرار في شراء منتجات من الولايات المتحدة في ضوء النزاع بشأن الرسوم الجمركية أجاب 53% من بين أكثر من ألفي مشارك في الاستطلاع بـ"لا بالتأكيد" أو "لا على الأرجح".

وذكر 48% من الذين يعتزمون المقاطعة أنهم سيفعلون ذلك عمدا لأسباب سياسية.

وعلاوة على ذلك، فإن العديد من الألمان (44%) غير مستعدين لدفع أسعار أعلى للمنتجات الأميركية في سياق النزاع على الرسوم الجمركية.

في المقابل، أظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد "يوغوف" لقياس مؤشرات الرأي أن 9% من المشاركين ذكروا أنهم يعتزمون "بالتأكيد" الاستمرار في شراء المنتجات الأميركية، في حين قال 25% آخرون إنهم "على الأرجح" سيواصلون ذلك.

ومع ذلك، قال 34% من العازمين على شراء منتجات أميركية إنهم لا يستطيعون تحديد المنتجات التي تأتي من الولايات المتحدة تحديدا.

إعلان

ويعتقد 22% من هذه المجموعة أن المقاطعة من قبل المستهلكين الأفراد أمر لا جدوى له.

ترامب فرض رسوم جمركية بواقع 25% على واردات السيارات إلى أميركا (رويترز)

ولا يزال نحو ربع المشاركين في الاستطلاع قادرين على تخيل قضاء عطلاتهم في الولايات المتحدة، في حين استبعد ذلك 37% أو اعتبروه غير محتمل، وعزوا ذلك أيضا في المقام الأول إلى أسباب سياسية.

ولا تعني المقاطعة الكاملة للشركات الأميركية فقط رفض المنتجات الأميركية، بل أيضا التخلي أيضا عن استخدام محرك البحث على الإنترنت "غوغل" أو بث منشورات على "إنستغرام" أو إرسال رسائل على "واتساب" أو مشاهدة أفلام على "نتفليكس" أو طلب منتجات عبر "أمازون".

ولم يحسم الاستطلاع ما إذا كان الألمان على استعداد للقيام بذلك أم لا.

وفي وقت سابق، ذكر تقرير بصحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مواصلة سياسات تعرّض الاقتصاد الأوروبي إلى الخطر يدفع المزيد من الأوروبيين إلى مقاطعة البضائع الأميركية للتعبير عن إحباطهم الشديد من تعامل الإدارة الأميركية مع الحلفاء القدامى.

وفي تحرك جديد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول أمس الأربعاء فرض رسوم جمركية بواقع 25% على جميع واردات السيارات وقطع غيارها إلى الولايات المتحدة بدءا من الثاني من أبريل/نيسان المقبل على أن تكون دائمة.

وهو قرار اعتبره المستشار الألماني أولاف شولتس "خاطئا"، وقال إن ترامب اختار مسارا لن يسفر إلا عن خاسرين.

وقال مسؤولون حكوميون إن ألمانيا والاتحاد الأوروبي سيدافعان عن التجارة الحرة باعتبارها أساسا لازدهارهما، مع تكليف المفوضية الأوروبية بإدارة هذه العملية.

مقالات مشابهة

  • 5 أسماء واعدة في قائمة «أبيض الناشئين» لكأس آسيا
  • برعاية خالد بن محمد بن زايد.. 200 خبير يناقشون مستقبل الرعاية الطبية في أسبوع أبوظبي العالمي للصحة
  • بلدية أبوظبي تطور 134 جسراً ونفقاً خلال عام 2024
  • السفير حاتم رسلان: دول أفريقيا أسواق واعدة أمام الاستثمارات المصرية
  • استطلاع رأي: 66 بالمئة من الإسرائيليين غير راضين عن أداء نتنياهو
  • أنقرة: أردوغان أكد هاتفيا لبوتين أهمية العمل معا لوقف الأعمال التي تغذي العنف الطائفي في سوريا
  • مقاطعة المنتجات الأميركية تصل ألمانيا
  • انطلاق أسبوع أبوظبي العالمي للصحة في 15 أبريل المقبل
  • نمو اقتصاد إمارة أبوظبي بنسبة 3.8% خلال 2024
  • اقتصاد أبوظبي يتقدم لمستوى قياسي ويبلغ 1.2 تريليون درهم في 2024