كشف الرئيس التنفيذي لدى شركة فيتول لتجارة الطاقة والسلع، راسل هاردي، اليوم الأربعاء إن قطاع الشحن يستهلك 100 ألف برميل وقود إضافية يوميا للإبحار لمسافات أطول تجنبا لعبور البحر الأحمر.

وأضاف هاردي أن المسافة الإجمالية التي تبحرها السفن تزيد نحو ثلاثة بالمائة على ما كانت عليه قبل بدء مليشيات الحوثي اليمنية شن الهجمات على حركة الشحن.

وذكر أن حركة مرور ناقلات النفط في البحر الأحمر مرتفعة اليوم عما كانت عليه منذ خمس سنوات، لكن الصراعات العالمية أحدثت تحولات في تدفقات التجارة العالمية.

وتابع خلال جلسة حوارية في مؤتمر (سيرا ويك) للطاقة المنعقد في هيوستون بولاية تكساس “كان علينا إعادة تغيير مسارات كثيرة في جميع الأنحاء”.

وأردف “ثمة مزيد من التحركات غير المعتادة تحدث اليوم عما كانت عليه في 2019”.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التجارة العالمية البحر الاحمر الاستهلاك العالمي ناقلات النفط

إقرأ أيضاً:

زكريا، شاب من آسفي فُقد في طريق الهجرة إلى سبتة وعائلته تطلب المساعدة في العثور عليه

منذ 20 مارس الماضي، لم تتلق عائلته أي أخبار عنه، وهو شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، ينحدر من مدينة آسفي، وكان يخطط لعبور الحدود إلى سبتة.

اسمه زكريا زيتوني، يبلغ من العمر 25 عامًا ومن مواليد آسفي. تطلب عائلته المساعدة في العثور عليه، حيث لم تتلقَ أي معلومات عن مكانه منذ 20 مارس الماضي. كان يخطط لعبور البحر إلى سبتة.

انطلق في رحلته مرتديًا بدلة غطس بألوان بين الأزرق والرمادي، وفقًا لما أوضحته عائلته، التي ناشدت للحصول على أي معلومات حول مكان وجوده.

قائمة المفقودين تتزايد

تزداد قائمة الأسماء لمغاربة، بالغين وقُصّر، فقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة. تلجأ العائلات إلى طلب المساعدة من الناس للحصول على أي خيط يقودهم إلى أحبائهم المفقودين. معرفة ما حدث لهؤلاء الأشخاص هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة عدم اليقين التي تعيشها عائلاتهم.

منذ بداية العام، ظهرت العديد من حالات الاختفاء التي لم يتم العثور على أي أثر لأصحابها.

تم تسجيل عدد كبير من البلاغات، إلى جانب الأخبار المتداولة في وسائل الإعلام حول المفقودين، من بينهم أطفال لم يُعثر عليهم حتى الآن، بالإضافة إلى مجموعات من الأشخاص الذين غادروا معًا على متن قوارب، ولم تصل عنهم أي معلومات.

العدد الأكبر من المفقودين هم مغاربة، يليهم الجزائريون كثاني أكثر جنسية مفقودة.

كانت إحدى أكثر الحوادث مأساوية عندما تم إنقاذ عدة أشخاص من البحر في منطقة « الحاجو » يوم 18 يناير الماضي، حيث عثرت الحرس المدني على مغاربة كانوا في المياه، ولكن تم اعتبار خمسة منهم في عداد المفقودين.

تشير الشكوك إلى أن قائد القارب الذي انطلق من ميناء مغربي أجبر المهاجرين على القفز إلى البحر عند وصولهم إلى سبتة. تم التعرف لاحقًا على إحدى الجثث التي دُفنت في مقبرة سيدي مبارك بسبتة، بعد تحليل الحمض النووي، ليتبين أنه أحد الشباب الذين تعرضوا للخداع من قبل شبكات التهريب.

محاولات هجرة متواصلة

وفقًا لآخر تقرير صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية، فقد تم تسجيل 269 حالة دخول غير نظامية إلى سبتة بين 1 يناير و15 مارس 2025.

من بين هذه الحالات، كانت 266 حالة دخول برية، بما في ذلك عبر الحواجز الحدودية، ووقعت 109 منها خلال آخر 15 يومًا. أما عبر البحر، فقد تم تسجيل 3 حالات فقط، مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، حيث لم يتم تسجيل أي دخول بحرا.

عن (إل فارو)

كلمات دلالية المغرب حدود سبتة لاجئون هجرة

مقالات مشابهة

  • أزمة غير مسبوقة.. برنامج الأغذية العالمي يحذر من تراجع التمويل
  • ماذا كشفت تسريبات سيغنال عن الهجمات الأمريكية على الحوثيين في اليمن؟
  • ماذا كشفت تسريبات سيغنال عن الهجمات الأمريكية على الحوثيين باليمن؟
  • خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب
  • كانت تقلّ نحو 44 راكباً.. قتلى ومصابون بغرق غواصة في مصر
  • قناة “WION News” الهندية: اضطرابات البحر الأحمر تفاقم التضخم خاصة في أوروبا
  • زكريا، شاب من آسفي فُقد في طريق الهجرة إلى سبتة وعائلته تطلب المساعدة في العثور عليه
  • وقف استقبال حركة الشحن.. قرار هام من السلطات الأردنية بشأن سوريا
  • وقف استقبال الشحن من سوريا وابقاء حركة المسافرين خلال العيد
  • نظرة فاحصة- ماذا تفعل أمريكا وأوروبا لمواجهة ضربات الحوثيين في البحر الأحمر؟