شكرًا شيخ الأزهر.. سعاد صالح توضح فتاوى هامة بشأن شرب السجائر برمضان
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أكدت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنها تريد توضيح بعض الأمر، بشأن التصريحات التي خرجت منها خلال الأيام الماضية، وجاء رد من الأزهر الشريف، ودار الإفتاء.
اعرف طرق تغيير قيد الزواج أو الطلاق في بطاقة الرقم القومي أنبياء من السيداتوقالت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إنها تشكر كل من شاهد الحلقات الخاصة بها، وتخص بالذكر علماء الأزهر الشريف، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بعد تعليقه على التصريح الخاصة بها بأن هناك أنبياء من السيدات.
وأضافت أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج أصعب سؤال، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، المذاع على قناة الشمس، أنها تشكر دار الإفتاء بعد الفتوى الصادرة بشأن تناول السجائر في رمضان تفطر، وتحريم تناول السجائر لعدم وجود نص صريح بذلك.
وأوضحت أن الرجوع للحق فضيلة، وأن الاختلاف في الآراء سنة من سنن الله في الحياة، وأن الاختلاف في الآراء كثيرة بشأن بعض الأمور الدينية، ولكن في النهاية الجميع يعمل من أجل توصيل الحقائق.
ولفتت إلى أن السيدة مريم وأم موسى من الأنبياء، وهذا بكلام الله، " إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى" وهنا الكلام لـ أم موسى، وجاء في كتاب الله" فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ".
المرأة لا تفترق عن الرجل في التكليف بالدعوةوأشارت إلى أن المرأة لا تفترق عن الرجل في التكليف بالدعوة، وأن المرأة ليست ناقصة عقل ودين كما يقول البعض، وأن هذا الحديث كان واقعة حال، وليس تعميم.
وتابعت أن الاختلاف في تفسير النصوص معروف، وأن ما تقوله قد قاله فقهاء من قبل، ومع ذلك تحترم كل من علق وصحح أي شئ قالته بالبرنامج، وقدمت الشكر للمرة الثانية للشيخ أحمد الطيب، ودار الإفتاء بتحريم السجائر، وأنها تفطر في رمضان.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتورة سعاد صالح الازهر الشريف الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
محمد أبو هاشم: الإمام صالح الجعفري علامة مضيئة في الأزهر والتصوف
أكد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الشيخ صالح الجعفري يُعدّ من أعلام التصوف في العصر الحديث، حيث كان نموذجًا للعالم العامل الذي جمع بين علوم الأزهر الشريف والسلوك الصوفي الرفيع.
وأوضح أبو هاشم، خلال حلقة برنامج "أهل المحبة"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإمام الجعفري، الذي ينتمي نسبه الشريف إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وُلِد عام 1910 في شمال السودان، وحفظ القرآن الكريم في سن السابعة، ثم تلقى العلوم الدينية عن مشايخ الطريقة الأحمدية الإدريسية، وبعد أن جاءته إشارة في رؤيا بضرورة طلب العلم من العلماء مباشرة، شدّ رحاله إلى الأزهر الشريف، حيث تتلمذ على أيدي كبار علمائه، مثل الشيخ الشنقيطي والشيخ محمد بخيت المطيعي.
وأشار أبو هاشم إلى أن الشيخ الجعفري كان له درس أسبوعي في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، بالإضافة إلى حلقاته العلمية في الأزهر، حيث توافد عليه طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، كما عُرف بقصائده الصوفية العميقة، مثل قصيدته المشهورة "أنت فينا لا تُعذَّب يا حبيبي وأنت فينا".
وأضاف أبو هاشم أن الشيخ صالح الجعفري ظل علامة بارزة في نشر العلم والتصوف حتى وفاته عام 1979، حيث دُفن في مسجده الذي أسسه في حي الدراسة بالقاهرة، وقد استمر أبناؤه من بعده في حمل مشعل الطريقة الجعفرية، حتى تولى مشيختها حاليًا الشيخ محمد صالح عبد الغني الجعفري.
وتابع: "إن الشيخ صالح الجعفري كان نموذجًا للعالم الرباني الذي يجمع بين العلم والعمل، وقد ترك إرثًا علميًا وروحيًا عظيمًا، ندعو الله أن يُبارك في طريقته وأن ينفع الأمة بعلمه".