البرلمان الأوكراني يطالب الدول الغربية بالمشاركة في العمليات العسكرية
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
صرح أمين لجنة البرلمان الأوكراني للأمن القومي والدفاع والاستخبارات، رومان كوستينكو، بأن على الدول الغربية المشاركة شخصيًا في العمليات العسكرية في أوكرانيا.
ووفقا لصحيفة "تلغراف" الأسترالية، فإن الجانب الأوكراني يتلقى "بلا بلا بلا" (كلاما فقط) من حلفائه بدلا من المساعدة، ويعتقد النائب أن الغرب بحاجة إلى اتخاذ قرارات أكثر جرأة فيما يتعلق بروسيا.
وفي وقت سابق، صرح وزير الدفاع الهولندي، كايسا أولونغرين، لصحيفة غربية، بأن السلطات الهولندية ستزود أوكرانيا بطائرات مقاتلة من طراز "إف-16" في النصف الثاني من عام 2024.
وقال وزير الدفاع للصحيفة: "أنا واثق من أننا سنبدأ هذا الصيف في تسليم طائرات "إف-16"، ولدينا جدول زمني، لذا في النصف الثاني من العام، ستزود السلطات الهولندية أوكرانيا بهذه الطائرات".
وتشير الصحيفة إلى أنه خلال اجتماع مجموعة الاتصال لدعم أوكرانيا في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، قال أولونغرين إن هولندا ستقدم لكييف 150 مليون يورو لتمويل العمليات الجوية، وصواريخ أرض موجهة يمكن إطلاقها بطائرات "إف-16"، و200 مليون يورو لطائرات الاستطلاع الحديثة من دون طيار.
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022، أقدمت دول غربية عديدة على فرض عقوبات غير مسبوقة على روسيا، وتقديم دعم مالي وعسكري وفني وغيره إلى نظام كييف، ساعية من خلال تلك الإجراءات إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية، رغم تأكيد موسكو المتكرر، بأن العمليات في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع أهدافها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البرلمان الأوكراني الدول الغربية العمليات العسكرية أوكرانيا اتخاذ قرارات
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.