الأردن والإمارات: حريصون على المضي في توسيع التعاون بالمجالات الاستثمارية والتنموية
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
أكد الأردن والإمارات الحرص المشترك على المضيّ قُدُماً في توسيع أُطر التَّعاون، سيما في المجالات الاستثماريَّة والتَّنمويَّة، بما يُحقِّق مصالح البلدين والشَّعبين الشَّقيقين، ويعود عليهما بالنَّفع والفائدة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة، اليوم الأربعاء، في مكتبه في دار رئاسة الوزراء، وزير الاستثمار الإماراتي محمَّد حسن السُّويدي.
وأكَّد رئيس الوزراء الأردني والوزير الإماراتي - خلال اللِّقاء - عُمق العلاقات الأخويَّة التي تجمع البلدين الشَّقيقين، والحرص المشترك على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات؛ إنفاذاً لتوجيهات الملك عبدالله الثَّاني و الشَّيخ محمَّد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربيَّة المتَّحدة الشَّقيقة.
وبحث رئيس الوزراء الأردني مع الوزير الإماراتي آخر المستجدَّات حول تنفيذ حُزمة المشاريع الاستثماريَّة التي تضمَّنتها مذكَّرات التَّفاهم الموقَّعة بين البلدين، والتي تمَّ توقيعها خلال الزِّيارة التي قام بها الملك عبدالله الثَّاني إلى دولة الإمارات العربيَّة المتَّحدة الشَّقيقة في شهر نوفمبر من العام الماضي، والتي تبلغ قيمتها قُرابة 5.5 مليار دولار.
وشدَّد الجانبان على أهميَّة المضيّ قُدُماً في تنفيذ المشاريع التي تضمَّنتها مذكَّرات التَّفاهم؛ لما لها من أثر إيجابي متوقَّع على مسيرة التَّعاون المشترك وتعزيز الواقع الاستثماري، وتحسين الفرص الاقتصاديَّة، وتوفير فرص العمل.
كما أكَّد الجانبان الاستمرار في البحث عن مجالات وآفاق جديدة للتَّعاون بين البلدين الشَّقيقين؛ بما يعكس عُمق العلاقة بينهما، ويعود بالنَّفع والفائدة عليهما.
وحضر اللِّقاء نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصاديَّة ووزير دولة لتحديث القطاع العام ناصر الشَّريدة، ووزيرة الاستثمار خلود السقَّاف.
وكان الأردن والإمارات قد وقَّعا - في أبو ظبي العام الماضي - ثلاث مذكَّرات تفاهم، الأولى بين صندوق الاستثمار الأردني وشركة أبوظبي التَّنموية القابضة، وتشمل مشاريع تشغيل الميناء المتعدِّد الأغراض للبضائع في العقبة، وتطوير محطَّة تحويل النُّفايات إلى طاقة، واتفاقيَّة مشروع مشترك مع شركة تطوير العقبة لإنشاء نظام مجتمع الموانئ (PCS) للإشراف على اتِّصالات الموانئ، واتِّفاقيَّة مشروع سكَّة الحديد العابرة للحدود، وتطوير محطَّة معالجة مياه الصَّرف الصِّحِّي في وادي الزَّرقاء.
فيما وُقِّعت المذكَّرة الثَّانية بين وزارتيّ الاستثمار في البلدين للتَّعاون في مجال الاستثمار. والثَّالثة بين الحكومة وصندوق أبوظبي للتَّنمية لتمويل مشاريع تنمويَّة في الأردن بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، منها 75 مليوناً كدعم للموازنة العامَّة، وتشمل مشروع شبكة أنابيب الغاز لثلاث مناطق ومدن تنمويَّة وصناعيَّة، ومشروع التَّحوُّل الرَّقمي لوزارة الصِّحَّة، وإنشاء مدارس مهنيَّة، والتَّوسُّع في رياض الأطفال (المرحلة الثَّانية)، وتنمية مهارات القراءة، ومشروع تطوير المنطقة المجاورة للمغطس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
ما هي أهم ملفات لقاء العاهل الأردني مع الشرع
يتوجه الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى المملكة الأردنية، اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية، حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني لبحث ملفات مشتركة بين البلدين الجارين.
ومن المتوقع أن يبحث خلالها مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ملفات الأمن في الجنوب السوري، وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وعودة اللاجئين، ودعم سوريا، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".
وأعلنت مصادر دبلوماسية أردنية عن زيارة الشرع إلى عمّان، وهي ثالث رحلة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا، منذ وصوله إلى السلطة، بعد هجوم خاطف للمعارضة، أطاح خلاله ببشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
الرئيس السوري الشرع في عمّان الاربعاء للقاء الملكhttps://t.co/ccoJIyRFzf#عمون #الاردن pic.twitter.com/MmUm5mJpMw
— وكالة عمون الاخبارية (@ammonnews) February 24, 2025وستبحث الزيارة، التي بدأ التحضير لها منذ أيام فقط، الملفات المشتركة بين البلدين، وعلى رأسها ملفات الأمن في الجنوب السوري، وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب، وعودة اللاجئين، ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، إلى جانب دعم الأشقاء السوريين في ملفَي إعادة الأعمار، واستعادة كفاءة الأداء المؤسسي؛ لتحسين مستوى الخدمات المقدَّمة.
ويرجح مراقبون ومحللون سياسيون أن ملفات الحدود، والأمن، والاقتصاد، والمياه، واللاجئين، ستكون حاضرة على طاولة اللقاء، وتسعى دمشق من خلالها لتكون جزءاً من المحور العربي.
ويشار إلى أن دمشق وعمان يرتبطان بروابط اقتصادية عديدة، منها المناطق الحرة، والتبادلات الزراعية والتجارية، هذا إلى جانب إمكان تزويد المملكة سوريا بجزء من احتياجاتها من الكهرباء.
#عاجل | الشرع في الأردن غداً لبحث ملفات «الجنوب السوري» واللاجئين والمخدرات
التفاصيل: https://t.co/EoguiM84eI pic.twitter.com/fkVSDtQ315
وزار نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، في 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، دمشق، وأكد بعد لقائه مع الرئيس أحمد الشرع استعداد الأردن للمساعدة في إعادة إعمار سوريا، مشيراً إلى أن "إعادة بناء سوريا أمر مهم للأردن وللمنطقة ككل".
وأكد الصفدي حينها، أن "أمن سوريا واستقرارها من أمن الأردن واستقراره.. مستعدون لتقديم كل ما نستطيع لسوريا".
وأضاف: "واجبنا أن نساعد الإدارة الجديدة في سوريا في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية".
وفي السابع من يناير (كانون الثاني) 2025، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رفقة وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب.
وقال الشيباني خلال الزيارة: "نشكر الأردن على استقبال اللاجئين السوريين ونحرص على علاقات مميزة بين البلدين"، مضيفاً "نؤكد عزمنا على توطيد العلاقات مع الأردن على جميع الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية".
الصفدي والشيباني يناقشان "تحدي المخدرات" - موقع 24أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، أهمية زيارة الوفد السوري "رفيع المستوى" للعاصمة عمان، والمحادثات المشتركة التي أجريت.وبتفاؤل، تتابع نخب أردنية "سوريا الجديدة" بعد هروب نظام الأسد، ويجد هؤلاء أن الصورة الذي قدَّم الشرع بها نفسه أمام الإعلام رسمت خطاً جديداً لدمشق، مغادرة بذلك محور الممانعة الذي انتمت إليه خلال عهد الأسدين، بشار وحافظ، وفق ما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط".
وعلى الرغم من المخاوف المرتبطة بتغير حلفاء دمشق إقليمياً، فإن استناد الشرع إلى العمق العربي، قد يدفع به إلى النجاح في إدارة المرحلة الانتقالية المحفوفة بتحديات داخلية سورية، فاختيار الشرع الرياض لتكون محطته الأولى في زياراته الخارجية، فيه تأكيد على استعادة سوريا ما فقدته من دعم عربي خلال سنوات الأزمة بفعل سياسات الأسد، وتحالفه مع إيران وأذرعها في المنطقة.
وتأتي الزيارة، قبل نحو أسبوع، من قمة عربية طارئة في القاهرة، تلقى الشرع دعوة رسمية لحضورها من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
ومن المتوقع أن يسهم دور الشرع من خلال حضوره القمة العربية الطارئة، مطلع الشهر المقبل، في استعادة دمشق دورها العربي والإقليمي في المستقبل القريب. وذلك في إطار معالجة أخطاء سابقة أدت إلى عزل سوريا عربياً، وتركها ساحةً خلفيةً لانطلاق ميليشيات إيرانية هدَّدت أمن واستقرار جوار سوريا.