الثورة نت/
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الأربعاء، عن استشهاد أكثر من 100 شهيد في ثمان مجازر صهيونية ضد الباحثين والعاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، خلال أسبوع واحد.
وقال المكتب في بيان له: إنّ جيش العدو الصهيوني يهدف من وراء عمليات القتل والمجازر بحق الباحثين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية إلى “تكريس سياسة التجويع، وتعميق المجاعة بشكل أوسع، رغم تحذيرات المنظمات والمؤسسات الدولية من التداعيات الخطيرة لذلك”.

وأضاف: كما يهدف العدو الصهيوني إلى محاولات “لنشر الفوضى والفلتان الأمني والفراغ الإداري في قطاع غزة”، غير أنّ ذلك فشل فشلاً ذريعاً بسبب حالة الإدراك والوعي الشعبي لمخططات العدو.
واستنكر المكتب بأشدّ العبارات الإرهاب الصهيوني وجرائمه المستمرة، وحرب الإبادة الجماعية التي يشنّها ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة، كما دان بأشدّ العبارات الاصطفاف الأمريكي، وبعض دول الغرب إلى جانب العدو في هذه الحرب والانخراط فيها.

وحمّل المكتب الإعلامي “الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي والعدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وخصوصاً بحق الباحثين عن الغذاء والعاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية”.
وطالب بيان المكتب الإعلامي الحكومي المنظمات والهيئات الدولية ودول العالم الحر “إدانة جرائم العدو الصهيوني المتتالية”، و”ممارسة الضغط على العدو لوقف حرب الإبادة الجماعية، ووقف حرب التجويع، ووقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني والمدنيين والأطفال والنساء”.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المکتب الإعلامی العدو الصهیونی

إقرأ أيضاً:

100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني

#سواليف

أعلنت وزارة الصحة في قطاع #غزة، الخميس، عن ارتفاع #الضحايا #الفلسطينيين جراء #الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى “50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة”.

وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: “وصل إلى #مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وتابعت بأن ” #حصيلة_الشهداء والإصابات منذ استئناف #الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار/ مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.

مقالات ذات صلة “واللا”: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب 2025/04/03

وأفادت بـ “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023”.
وشددت الوزارة على أنه “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، فقد الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق “تل أبيب” المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

وتحاصر “إسرائيل” قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ وأبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.

جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه “حماس”، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة “الجزيرة”.
وعرض مقترح الوسطاء إفراج “حماس” عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، وعرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.

وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل في اليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.

مقالات مشابهة

  • حركة المجاهدين تدين الصمت العربي والدولي على مجازر الإبادة بغزة
  • محافظة صنعاء تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار المجازر الصهيوني بغزة
  • المكتب الإعلامي الحكومي في غزة يعقب على مجزرة دار الأرقم
  • الإعلامي الحكومي بغزة يُدين استهداف مدارس النزوح والامعان في المجازر الوحشية
  • 100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني
  • كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
  • العدو الصهيوني يجبر المواطنين الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة
  • مجلس الأمن يناقش موضوع استهداف العاملين في مجال الإغاثة بمناطق النزاع
  • منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة
  • الإعلامي الحكومي بغزة يصدر بياناً حول قصف مقر للأونروا في جباليا