أسرة مونتيرة عتبات البهجة تستقبل عزاءها بمسجد النور
تاريخ النشر: 21st, March 2024 GMT
تستقبل أسرة الراحلة زينة مطاوع، منتيرة مسلسل عتبات البهجة بمسجد النور في المعادي، وسط حالة من الحزن الشديد
ورحلت المونتيرة الشابة زينة مطاوع، عن عالمنا أول أمس الاثنين، بعد صراع دام طويلًا مع مرض السرطان اللعين، وبعد انتهائها من تصوير مسلسل عتبات البهجة.
وسيطرت حالة من الحزن على فريق عمل مسلسل عتبات البهجة للفنان يحيى الفخراني، بعد وفاة المونتيرة الشابة زينة مطاوع.
وحرص فريق مسلسل عتبات البهجة، على نعي المونتيرة زينة مطاوع، حيث كتب السيناريست مدحت العدل على حسابه بموقع انستجرام عبر خاصية الاستوري: إنا لله وإنا إليه راجعون.. أتقدم أنا وجميع العاملين على مسلسل عتبات البهجة بخالص التعازي والمواساة لأسرة المونتيرة الشابة زينة مطاوع رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
وتخرجت زينة مطاوع في المعهد العالي للسينما قسم المونتاج، وتوفيت في العشرينات من عمرها، إذ كانت تعاني من مرض السرطان اللعين، وتخضع لجلسات
وعلى الرغم من مرضها وشدة الآلام التي كانت تعاني منها، كانت تمارس المونتيرة زينة مطاوع عملها خلال الأيام الأخيرة في حياتها، حيث أنها كانت تعمل كمونتيرة هواء، داخل لوكيشن التصوير، ومن ضمن مساعدين المونتير، وأغلب الوقت كانت تعمل من منزلها نظرًا لمرضها.
المسلسل بطولة الفنان الكبير يحيى الفخراني، وجومانا مراد، وصلاح عبد الله، وعنبة، وخالد شباط، صفاء الطوخي، وهنادي مهنا، وسماء إبراهيم، وهشامإسماعيل، وفاء صادق، وحازم إيهاب، ومحسن منصور، ويوسف عثمان، وليلى عز العرب، وعلاء مرسي، وعلاء زينهم.
العمل رؤية تليفزيونية وإشراف درامي لـ مدحت العدل، إخراج مجدي أبو عميرة، إنتاج جمال العدل، والمسلسل عن رواية للكاتب إبراهيم عبد المجيد.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
سمائل- الرؤية
اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر لعام 1446هـ الذي أُقيم في قرية منال والقرى المجاورة وسط أجواء من الفرح والبهجة؛ حيث استمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وشهد حضورًا كبيرًا من الأطفال والأهالي من مختلف القرى المجاورة. رعى حفل الختام الشيخ إسحاق بن محمد بن هلال الهشامي رئيس مجلس إدارة فريق الظاهر الرياضي.
وتميّز المهرجان بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة، الذين استفادوا من هذه الفعالية في عرض منتجاتهم وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، مما ساهم في دعم هذه الأسر وتنشيط الحراك التجاري في المنطقة.
وتنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية للأطفال، والألعاب، والمسابقات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وعبر المشاركون عن سعادتهم بتنظيم المهرجان، مطالبين باستمرارية مثل هذه الفعاليات التي تعزز الترابط المجتمعي وتنشر أجواء البهجة في المناسبات السعيدة.
وقال سامي بن حمد الرواحي رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بفريق الظاهر الرياضي: "فخورون بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان العيد لهذا العام، والذي جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مستمر من أعضاء الفريق والمتطوعين، وسعينا من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس البهجة في نفوس الأهالي، خاصة الأطفال، وإبراز التراث المحلي بطريقة ترفيهية وجاذبة."
من جانبه، عبّر عبدالله بن خلف الرواحي منظم المهرجان، عن سعادته بالإقبال الكبير قائلاً: "تنظيم مثل هذا الحدث يتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً، والحمد لله أن ما بذلناه من عمل كلل بالنجاح، ولقد رأينا السعادة في عيون الأطفال والعائلات، وهذا أكبر دافع لنا للاستمرار في تقديم الأفضل مستقبلاً."
وذكر سعيد بن محمد الرواحي مسؤول العمل في المهرجان: "عملنا بروح الفريق الواحد على مدار أيام طويلة قبل انطلاق المهرجان، وحرصنا على أن تكون كل التفاصيل مدروسة لضمان راحة الزوّار وسلاسة الفعاليات، ونشكر كل من ساهم معنا وساندنا من أجل إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة المشرفة."