لا تزال حياة كريمة تؤكد للجميع مهما طال الوقت أنها كريمة قولآ وفعلا، فاليوم كنت من سعداء الحظ أن أكون شاهدة على مشهد قد يبدو للجميع أنه معتاد من خلال نشرات الأخبار وعناوين الصحف القومية ولكن بالخوض والتأمل بتفاصيله، فأبدًا ما كان لنا أن ندركه و لم يكن من المتوقع لنا أن نراه.

أطلقت مؤسسة حياة كريمة اليوم فعاليات قوافل السعادة تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للسعادة بمشاركة وزارة الثقافة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والمجلس القومي للأمومة والطفولة والأزهر الشريف.

شعوب العالم تحتفي بيوم الـ 20 من مارس من كل عام تحت عنوان " اليوم العالمي للسعادة " ، بعد أن  أقرته منظمة الأمم المتحدة منذ عام 2013 ، ولعل السبب في اختيار منظمة الأمم المتحدة لهذا اليوم تحديدا يرجع إلي أنه ذات  اليوم الذي يبدأ فيه فصل الربيع فلكيا ، وهنا نستطيع أن نستشعر من الوهلة الأولي أن الغاية والهدف من تحديد هذا اليوم هي بث روح الأمل والفرح وترسيخ الطاقة الإيجابية

بما يؤكد تفعيل مبدأ العدالة الإجتماعية  علي أرض الواقع بشكلٍ فعلي ، وحقيقة  هذا هو ما قامت به حياة كريمة بوجه عام ورأته بالأطفال بوجه خاص،  فقد نقشت أيادي متطوعي حياة كريمة أو الجدعان كما يطلق عليهم خطوط البهجة والسعادة على وجوه الأطفال الذين سرعان ما ذهبوا لمركز شباب قرية الأحراز التابعة لمركز شبين القناطر قبل أمهاتهم وهم في حالة من الترقب المختلط بالفرحة لرؤية القافلة وهي تجوب داخل شوارع القرية وسط الأغاني وإغداق الهدايا  ثم تعود مرة أخرى وتستقر داخل مركز الشباب لتعقد لهم الورش الفنية والثقافية وتشاركهم برسم وتلوين اللوحات الفنية إضافة إلى تنظيم الألعاب الميدانية.

إضافة إلى ما قام به منظمو القافلة من رسم البهجة على وجوه الأطفال لعلم مصر بالألوان الفسفورية  وما بين ضحكات وألعاب ارتفعت الضحكات لأرى بنهاية اليوم بريق الأمل يشع ممزوجا بالهوية الوطنية  داخل عيون أهالي القرية، هنا انتهت مهام عملي لينتهي وقتي المحدد داخل القرية لكن تظل هذه المشاهد كنزا ثمينا أحاول جاهدة الاحتفاظ به وسط ما ألاقيه  من زخم بأحداث يومي وبالفعل أثناء رحلة العودة  أغمضت عيني واسترجعت ما رأيت من لحظات لأجد أنني ڨد امتلكت رصيدا لا بأس به من ذكرى أيقظت بداخلي روح الأمل والسعادة الحقيقية ولعل هذا هو السبب الذي دفعني أن أكتب تلك الكلمات الآن لتظل شهادتي شاهد حق ينشر فحوى رسالة قامت بها حياة كريمة بالقرى المصرية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حیاة کریمة

إقرأ أيضاً:

بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط

حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها. 

جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام. 

كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.

وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين. 

وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.

متى تنتهي تكبيرات عيد الفطر.. الأوقاف توضح الضوابط الشرعيةوزير الأوقاف: الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الأوفياء

كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.

واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.
 

مقالات مشابهة

  • فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في جمعية شعاع الأمل الخيرية بحمص
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة
  • جدل في مصر بعد فيديو لـ شيخي البالونات يلعبان مع الأطفال داخل مسجد .. فيديو
  • نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
  • 8 قواعد ذهبية للسعادة الزوجية
  • بسبب الهزار.. كوارع ينهي حياة صديقه داخل محل بلايستيشن بحلوان
  • بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
  • حكم لعب الأطفال في المسجد.. عالم أزهري يكشف هل مسموح أم ممنوع؟
  • «التوطين» ترسم السعادة على وجوه العمال احتفاءً بالعيد