المركزي الأوروبي يستبعد خفض الفائدة قبل حلول يونيو القادم
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
قالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن صناع السياسة النقدية سوف يُقيمون قرار خفض الفائدة بحلول يونيو القادم، معربة عن ثقتها في توقعات المصرف على صعيد الاقتصاد الكلي.
وأوضحت “لاجارد” خلال مؤتمر لمراقبي المصرف المركزي الأربعاء في فرانكفورت، إن هناك أسباب في الوقت الراهن للاعتقاد بأن المسار النزولي للتضخم سوف يستمر، على العكس من المراحل السابقة من دورة التشديد النقدي.
وأضافت أنها سوف تحكم على قرار خفض الفائدة بناء على ثلاث معايير هي: توقعات التضخم، وديناميكيات التضخم الأساسي، وقوة انتقال آثار السياسة النقدية، وذلك من أجل اكتساب مزيد من الثقة بشأن تخفيف القيود النقدية.
وتابعت بأنه بحلول شهر يونيو، سوف يصبح لدى المركزي الأوروبي مجموعة جديدة من التقديرات التي ستؤكد ما إذا
كانت التوقعات السابقة لصناع السياسة النقدية بشأن مسار التضخم لا زالت صحيحة، وأكدت ثقتها في التقديرات الأخيرة التي أشارت إلى أن متوسط التضخم سوف يصل إلى 2.3% في 2024، ثم يتباطأ إلى %2% في 2025، 1.99% في العام التالي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البنك المركزي التشديد النقدي التضخم الأساسي السياسة النقدية
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب بخفض الفائدة.. وباول يرد: التضخم قد يرتفع أكثر
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول إلى خفض أسعار الفائدة، قائلاً إن هذا هو "الوقت الأمثل" للقيام بذلك.
وقال ترامب على منصة تروث سوشيال "خفّض أسعار الفائدة يا جيروم، وتوقف عن ممارسة السياسة!".
من جانبه صرح رئيس مجلس الاحتياط الاتحادى الأمريكي جيروم باول، بأنه من المرجح أن تؤدي رسوم ترامب الجمركية إلى زيادة التضخم وبطء النمو الاقتصادي الأمريكي، مشيراً إلى أن مجلس الاحتياط الاتحادي سيركز جهوده على جعل زيادات الأسعار مؤقتة.
ترامب: الصين "أصيبت بالذعر" بعد الرسوم الجمركية - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصين "أصيبت بالذعر"، بعدما ردت بكين على الرسوم الجمركية الجديدة المرتفعة التي أعلنتها الولايات المتحدة بفرضها تعرفات على المنتجات الأمريكية.
وأضاف "لا نصدر توقعات حول مدى احتمال حدوث ركود، لكن العديد من خبراء التوقعات الخارجيين يفعلون ذلك، ورفع الكثير منهم هذه التوقعات، وإن كانت من مستويات منخفضة للغاية".
وقال باول في تصريحات مكتوبة إن الرسوم الجمركية وتأثيرها على الاقتصاد والتضخم "أكبر بكثير مما كان متوقعاً"، وتابع أنه "من المرجح جداً أن تؤدي الرسوم على الواردات إلى ارتفاع مؤقت على الأقل في معدل التضخم"، لكنه أضاف أنه "من الممكن أيضاً أن يكون التأثير مستمراً على نحو أكبر".
وختم قائلاً"حالة الضبابية شديدة... ما علمناه أن الرسوم الجمركية أعلى من المتوقع، وأعلى مما توقعه جميع الخبراء تقريباً"، وتابع أن من غير الواضح الآن كيف ستسير الأمور.