بوابة الوفد:
2025-04-04@13:54:42 GMT

اخر تطوارات خطط الاحتلال لاجتياح رفح

تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط للموافقة على إجلاء المدنيين من "مناطق القتال" في رفح. 

نتنياهو يدلي بتصريح حول اقتحام رفح الخارجية الأوكرانية: مطالب واشنطن لكييف غير عادلة

وتأتي هذه الخطوة وسط جهود وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للتوسط في اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

ووفقا لما نشرته صنداي تايمز، شدد بيان نتنياهو على ضرورة هزيمة حماس، مشيرًا إلى أنه "من المستحيل هزيمة حماس دون دخول جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى رفح". كما سلط الضوء على العلاقة المتوترة بين إسرائيل والولايات المتحدة، معترفًا بالخلافات لكنه أكد على الحاجة إلى عمل عسكري للقضاء على وجود حماس في المنطقة.

وفي الوقت نفسه، تشمل جهود بلينكن الدبلوماسية مناقشات مع مسؤولين سعوديين ومصريين للضغط من أجل وقف الحملة الإسرائيلية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار المقترح إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس وزيادة توصيل المساعدات إلى غزة.

وسط العمليات العسكرية المستمرة، أفادت التقارير أن قوات الإحتلال الإسرائيلية سيطرت على مستشفى الشفاء في مدينة غزة، زاعمة أنها قتلت حوالي 90 مسلحًا من حماس في هذه العملية. وذكر جيش الإحتلال الإسرائيلي أن أفعاله تهدف إلى منع إلحاق الأذى بالمدنيين أثناء استهداف مقاتلي حماس.

إضافة إلى ذلك، استهدفت الغارات الجوية على رفح كبار مقاتلي حماس، بما في ذلك المسؤولين عن تنسيق الأنشطة مع النشطاء في الميدان. وقد أدت تصرفات جيش الإحتلال الإسرائيلي إلى تفاقم المخاوف بشأن سلامة المدنيين، وخاصة في رفح، حيث يبحث الفلسطينيون النازحون عن مأوى وسط النزاع.

ويستمر الوضع الإنساني في غزة في التدهور، مع ورود أنباء عن إطلاق نار كثيف بالقرب من مستشفى الشفاء وتحذيرات من مجاعة وشيكة. وتجري الجهود المبذولة لتوصيل المساعدات، بما في ذلك شحنة كبيرة يسرتها بريطانيا ويوزعها برنامج الغذاء العالمي، ولكنها تعتبر غير كافية للتخفيف من حدة الأزمة.

ومع استمرار المفاوضات الدبلوماسية، يظل المجتمع الدولي منخرطا في السعي إلى إيجاد حل للصراع. ومع ذلك، مع تصاعد التوترات وتزايد الخسائر، يظل الطريق إلى وقف إطلاق النار غير مؤكد.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطط رفح إجلاء المدنيين

إقرأ أيضاً:

محللون: نتنياهو يضع المنطقة على الحافة وترامب يساعده على ذلك

أدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى دائرة مفرغة جديدة، وذلك من خلال إدخال مزيد من الشروط، التي يقول محللون إنها تضع حجر عثرة كبيرا أمام الوسطاء.

فقد قدمت كل من مصر وقطر مقترحا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع والعشرين من مارس/آذار الماضي، يتضمن الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين أسرى خلال 50 يوما بينهم الجندي الأميركي-الإسرائيلي عيدان أليكسندر.

كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس/آذار الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني، وتضمن أيضا عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة.

ووافقت حماس على هذا المقترح، لكن إسرائيل أدخلت عليه بنودا تنص على نزع سلاح المقاومة وعدم الانسحاب من القطاع وإنما إعادة التموضع فيه، فضلا عن تحديدها آلية قالت إنها ستضمن إيصال المساعدات إلى المدنيين حصرا.

ووفقا لما نقلته الجزيرة عن مصادر، فقد رفضت حماس التعاطي مع هذه الورقة الإسرائيلية التي تمثل انقلابا على كل ما تم التوصل إليه من مقترحات لوقف القتال.

وضع المنطقة على الحافة

وبهذه الطريقة، تكون إسرائيل قد خرجت تماما عن مسار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية، ووضعت المنطقة كلها على حافة الهاوية، كما يقول المحلل السياسي أحمد الحيلة.

إعلان

ليس هذا وحسب، فقد أكد الحيلة -خلال مشاركته في برنامج مسار الأحداث- أن إسرائيل بهذه الطريقة تضع نفسها في حرب وجود ليس مع الفلسطينيين فقط وإنما مع كل دول المنطقة.

فلا يزال نتنياهو متمسكا باحتلال القطاع وتهجير سكانه، ويرفض التعاطي مع أي مقترح لوقف الحرب، وهو يعتمد في هذا على الدعم الأميركي غير المسبوق وعلى سلوك الولايات المتحدة، الذي يقرب المنطقة من الصدام العسكري، برأي الحيلة.

ففي حين تواصل القوات الأميركية قصف اليمن، يواصل الرئيس دونالد ترامب التهديد بهجوم لم يعرفه التاريخ على إيران، ويحشد قوات بحرية وجوية هجومية في المنطقة، وهي أمور يرى المحلل السياسي أنها تشجع نتنياهو على مواصلة تعنته.

ولم يختلف الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى مع الطرح السابق، ويرى أن كل ما يقوم به نتنياهو من التفاف كان متوقعا، لأن هذه هي سياسته الأساسية.

فنتنياهو -برأي مصطفى- لا يريد وقفا لإطلاق النار مع حماس، وإنما يريد هدنة محددة بشروطه التعجيزية التي يمثل قبولها استسلاما من جانب المقاومة.

ومن هذا المنطلق، يعتقد مصطفى أن نتنياهو ليس معنيا بالأسرى إطلاقا، وإنما بتحقيق أهدافه المتمثلة في نزع سلاح المقاومة واحتلال القطاع وتهجير سكانه، ومن ثم فلن يقبل بأي مقترح لا يضمن له هذه الأمور.

واشنطن ترفض مقترحات الوسطاء

لكن المحلل في الحزب الجمهوري الأميركي أدولفو فرانكو لا يرى في سلوك نتنياهو انقلابا على المقترح الأميركي، ويقول إن حماس هي التي رفضت المقترحات لشراء الوقت وإعادة بناء نفسها.

ووفقا لفرانكو، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة تعكس التوافق الأميركي الإسرائيلي على مسألة ضرورة طرد حماس من القطاع، وعدم السماح لها بإعادة تشكيل نفسها، أو التستر خلف حكومة صورية كالتي تقترحها مصر وقطر، وفق تعبيره.

كما إن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بأي وجود لحماس في غزة مستقبلا، ومن ثم فهما لا تريان في المقترحات المصرية القطرية سوى محاولة لخلق وضع مشابه لوضع حزب الله في لبنان، كما يقول فرانكو.

إعلان

وكان المتحدث الأميركي أكثر وضوحا بقوله إن واشنطن وتل أبيب لا تريدان التفاوض على الأسرى، وإنما على المنتصر والمهزوم في هذه الحرب، وبالتالي فإن العملية العسكرية الحالية مصممة لتحقيق هذه الهدف، وستتسع مستقبلا ما لم تقبل حماس بشروط إسرائيل.

ولم يرفض الحيلة الحديث عن وجود منتصر ومهزوم في أي حرب، لكنه قال تجويع المدنيين لتحقيق النصر العسكري لا يمثل فقط سقوطا أخلاقيا وإنما هو جريمة حرب واضحة ترعاها الولايات المتحدة وتشارك فيها.

كما أن واشنطن بهذه الطريقة التي حولت الحرب إلى فوضى تضع إسرائيل في مواجهة مع كل الدول، لأنها تتحرك من منطلق القتل واحتلال الأرض، كما يقول الحيلة.

أما مصطفى، فيرى أن إسرائيل تعرف أن حماس لن تقبل بهذه الشروط التي تضعها، ومن ثم فهي تعتمد على هذا الأسلوب لتوسيع نطاق الحرب والحيلولة دون التوصل لأي اتفاق.

مقالات مشابهة

  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • (حماس) تدين العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا
  • "قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير في المفاوضات بشأن غزة / تفاصيل
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة
  • محللون: نتنياهو يضع المنطقة على الحافة وترامب يساعده على ذلك
  • هآرتس: نتنياهو يفاجئ الأمن الإسرائيلي بالكشف عن السيطرة على محور موراج
  • انتقادات تطال حكومة الاحتلال بسبب تفريطها بالأسرى بغزة لحسابات حزبية شخصية
  • هل يكتب نتنياهو وترامب الفصل الأخير؟
  • استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي