صحة المنيا: 36 ألفا و866 طالبا بالمدارس يتلقون خدمات طبية مجانية
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أكد محافظ المنيا أسامة القاضي، استمرار خدمات مديرية الصحة للطلاب من أبناء المدارس بالمراحل التعليمية المختلفة، في إطار حرص وزارة الصحة على سلامة أبنائها من الشباب والطلاب، ورفع الوعي الصحي لديهم، وتقديم الرسائل الصحية السليمة.
وقال الدكتور محمد حسنين وكيل وزارة الصحة بالمنيا، إن إدارة السن المدرسي قدمت 96 ألفا و422 خدمة صحية متنوعة للشباب من خدمات رعاية صحية وخدمات توعية ومشورة لـ36 ألفا و886 من الشباب من خلال عيادات الشباب والمراهقين وذلك خلال شهر فبراير الماضي.
وأضاف أنه تم إجراء فحص طبى شامل لعدد 41 ألفا و377 طالبا بالمراحل التعليمية المختلفة على مستوى مدارس القطاع الريفي، مشيرا إلى تفعيل برنامج الشباب والمراهقين بعدد 11 وحدة صحية جديدة.
وأوضحت الدكتورة خلود محمود مدير السن المدرسي بمديرية الصحة أن عيادات الشباب والمراهقين قدمت خدماتها لعدد 36886 من الشباب بينهم 10036 من الذكور و26850 من الإناث حيث تم تقديم 35094 خدمات رعاية صحية وعدد 31491 خدمات المشورة بالإضافة إلى تقديم 29837 خدمات توعية وتثقيف صحي للشباب بموضوعات مختلفة.
وأضافت أنه تم تنفيذ 400 ندوة تثقيفية للتوعية الصحية، إلى جانب المرور على 354 مدرسة لمتابعة البيئة الداخلية والخارجية للمدارس والحالة الصحية للطلاب، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ دورة تدريبية لـ22 من الأطباء والتمريض على أعمال برنامج الشباب والمراهقين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشباب والمراهقین
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.
وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.
ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.
وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.
وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ".
وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة".
ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية.
وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.
تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.
تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.
تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.