الأسبوع:
2025-04-06@11:10:02 GMT

إحياء الفن بين الماضي والحاضر والمستقبل

تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT

إحياء الفن بين الماضي والحاضر والمستقبل

الفن هو أفضل طريقة للتعبير التي توصل إليها الإنسان، حيث إنه تعبير صادق عما يشعر به الإنسان و عن ما يحسه و يدركه بحواسه و فكره و خياله و نحن عندما نتعرف علي حضارات السابقين منذ عدة آلاف من السنين لدراسة الفنون التي تركتها لنا تلك الحضارات، ساهم ذلك و أدي إلى المساعدة في فهم الجنس البشري وتاريخ الإنسان على سطح الأرض مما أدي الي التسليم بمدي أهمية و تفوق المعرفة التي يجسدها الفن.

وعالم المعرفة هو نهج و طريقة للمعرفة بقيمة الإنسان، حيث ان الفن أصيل و راسخ لإنه ينبع من النفس البشرية من الأرض و المعتقدات و الماضي و التاريخ و عندما نقر بأن الفن يعتبر طريقة متوازية للمعرفة، و أنه متميز علي سائر الطرق التي بواسطتها يتوصل إلى فهم كونه و بيئته ومجتمعه ونفسه وعن الكون و الطبيعة والحياة.

شاهندا طارق

ولفهم ذلك و لنتوصل للقدرة على رصده وتحليله كان لابد من رفيق لهذه الرحلة ليكون الوسط الفاعل بين الحاضر و الماضي لتوثيق مشاهد الواقع الإفتراضي لزمن مضي بعيداً و خيال بلا حدود و لا قيود و ذلك الرفيق هو المصمم الباحث و المتطلع للعلم و المعرفة لما له من دور فعال في إثراء عملية التصميم وتنمية العملية الإبداعية و الذي بواسطته يكون كالعين و البصيرة لنقل الفن و المعرفة مما هو قديم لصنع خيال و واقع جديد أو لدمج القديم مع الحاضر و المستقبل أو لإعادة الإحياء سواء بطريقه مباشرة أو غير مباشرة للفن القديم أيا كان في أي فتره في حضارات السابقين و التي منذ عدة آلاف من السنين.

وفي عصر الدولة الأيوبية على يد صلاح الدين يوسف بن أيوب من سنة ( ٥٦٧ - ٦٤٨ هجرياً ) ( ١١٧١ - ١٢٥٠ ميلادياً ) ازدهرت فيها العمارة والفنون في مصر وفي هذا الموقع التاريخي و هو قلعة صلاح الدين، سننقل ذكريات قديمة لنحلم بمستقبل جديد.

كما اقترح الشاعر ويليام بتلر ييتس، لقد كان الأمر دائمًا من الحماقة أن نعتقد أن العمل قد تم، العمل لا يتم أبدا، على العكس تماما، إنها عملية لا تنتهي من الوعي والإجراءات، و هنالك دائمًا شيء آخر يجب اكتشافه، وشيء آخر يجب صياغته، وشيء آخر يجب اختراعه.

بروح ويليم بتلر ييتس، "العمل لا ينتهي أبدا". هذه التجربة مستوحاة من السعي للإكتشاف والاختراع المستمر، ومن ثم إجابتنا على سؤال "ماذا بعد؟"

هي: "شيء آخر".

وفي الإصدار الثالث من شيء أخر والذي افتتح في يوم 24 نوفمبر حتى 23 ديسمبر 2023، و هو معرض فني عالمي استثنائي يجمع 135 فنانا و19 منسق فني مرموق من جميع انحاء العالم، و الغرض من هذا الحدث هو استكشاف الأسئلة العميقة بإستخدام أشكال الفن التقليدي و المعاصر و تم دعوة المشهورين و الناشئين للتفكير في السؤال "ماذا بعد؟" وضم مجموعة متنوعة من التخصصات، بما في ذلك الأفلام الوثائقية والمستقلة والفيديو، والتصوير الفوتوغرافي والفنون الجميلة الاستعراضية.

وفي قلعة صلاح الدين الأيوبي التي هي بمثابة الخليفة التي تربط بين عوالم الماضي والحاضر يعد المشروع بمثابة جسر بين التاريخ الغني لقلعة صلاح الدين وعالم التصميم المعماري المبتكر. والغرض من ذلك هو إنشاء مزيج متناغم من الهندسة المعمارية الحالية والهندسة المعمارية المتناقضة التي توجه من خلال “اتباع اللون الأحمر”، مما يوفر للناس تجربة فريدة، ولتحقيق ذلك تم النظر بعناية في تخطيط وتصميم الإرشادات التفصيلية. يتم توجيههم على طول مسار منسق بعناية يعرض أعمالًا فنية متنوعة.

ومن أبرز معالم المشروع إدراج السور الأيوبي التاريخي الذى أصبح الآن متاحًا للاستكشاف، طوال فترة الإرشادات يدمج التصميم العناصر الحديثة مع الهياكل الحالية.

الهدف النهائي للمشروع هو توفير تجربة لا تنسى لجميع من يزورها و ذلك من خلال تمثيل الآثار التاريخية لسور قلعة صلاح الدين بتصميم معماري معاصر، لتقديم مسارات آمنة للغاية عبر المشروع بأكمله ونقطة التقاء حيث يتلاقى الماضي والحاضر و تكوين رؤية جديده مختلفة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قلعة صلاح الدين صلاح الدين الأيوبي إحياء الفن صلاح الدین

إقرأ أيضاً:

جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر «سكوبس» العالمي

أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة إنجازاً بارزاً جديداً في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يُعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصّصة في الأبحاث العلمية المرموقة. ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية. وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ«سايت سكور» (CiteScore). وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي. وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي، حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في «سكوبس» 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية. وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة، يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات استراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصّصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي. وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية. ويُعزى هذا التميُز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6% من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم. وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأميركية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسّد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدّد التخصّصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي. وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي. كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزّز دورها مركزاً رائداً للإبداع والابتكار العلمي.

أخبار ذات صلة جامعة أبوظبي تنضم إلى مبادرة "جامعات الجيل الرابع" العالمية جامعة أبوظبي و«معاً» تطلقان مشروعاً مبتكراً للمساهمة المجتمعية في منطقة المفرق المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • انطلاق عملية أمنية من عدة محاور في منطقة الشيخ إبراهيم بصلاح الدين
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • «حوارات المعرفة» تضيء على بصمة العلماء العرب في الحضارة العالمية
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
  • «تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
  • جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4000 ورقة بحثية
  • جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر «سكوبس» العالمي
  • أن أم سي للرعاية الصحية تحتفل بالبدايات الصحية والمستقبل المشرق للجميع من خلال فحوصات صحية مجانية في يوم الصحة العالمي 2025
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!