تطرقت النجمة السورية سلاف فواخرجي، إلى الحديث عن مرورها بفترة صعبة تعرضت فيها لفقدان البصر لأكثر من ساعة أو ساعتين، قائلة: "مرت بتجربة صعبة لما تعرضت لفقدان البصر لمدة ساعة وكانت تجربة سيئة جدا في حياتي وأكثر من ساعة أو ساعتين بطلت أشوف وكان بينزل دم مرعب".

وأوضحت سلاف فواخرجي، خلال حوارها ببرنامج "حبر سري"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن ديكور التصوير والاضاءة خلال مشاركتها بمسلسل عنبر 6 وقع عليها بشبك حديد منذ حوالي 3 سنوات وما زالت يترك أثار عليها حتى الآن ولا تحب تذكر تلك الحادثة.

سلاف فواخرجي تهاجم المسلسلات المدبلجة.. لا تعنينا ولا تتناول واقعنا (فيديو)

وتابعت: "أثار الحادثة موجود وكتير جدا بتزعجني ولكن في هذه اللحظة كنت بصرخ عشان بطلت أشوف وكان في سواد وحسيت بالدم وكنت في اللحظة دي عايزة اشوف أولادي، وكنت في حالة هستيرية ومن أبشع التجارب اللي عشتها وأثرها باقي حتى هذه اللحظة".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سلاف فواخرجي فقدان البصر سلاف فواخرجی

إقرأ أيضاً:

السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة

متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.

وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.

وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.

وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”

إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.

تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.

وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.

الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.

View this post on Instagram

A post shared by European Royal Families (@europeroyals)

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • «اليويفا» يكتفي بالغرامة لـ «ثلاثي» ريال مدريد
  • السرطان يطال مجددًا العائلة البريطانية المالكة
  • السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية
  • أندية روشن تفاوض أوسيمين
  • شرطة دبي تستقبل 45 ألف مكالمة خلال فترة عيد الفطر
  • إدلب مدينة أبطال تروي حجارتها قصص مجد ومعارك خالدة
  • ةةسيرين عبدالنور تكشف لحظات مرعبة عاشتها على متن طائرة .. فيديو
  • مدرب شرطة أوغندي: في دبي أبصرت عيني عالماً جديداً