لبنان.. ضبط مواطن يُصنّع أخطر أنواع المخدرات بمساعدة زوجته (صور)
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبناني أنها قبضت على مواطن يُصنّع أحد أخطر أنواع المخدرات بمساعدة زوجته.
وصدر عن شعبة العـلاقات العامة في المديرية العـامة لقـوى الأمـن الداخلي بيانا جاء فيه: "بتاريخٍ سابق، أوقفت فصيلة الجديدة في وحدة الدرك الإقليمي، المدعو "أ.
وأضاف البيان: "بنتيجة المتابعة التي قام بها مكتب مكافحة المخدرات المركزي، توافرت معطيات مفادها أن الموقوف المذكور يقوم بتصنيع المخدرات وبخاصة مادة الـ"كريستال مث"، بمساعدة زوجته "د. ز." (من مواليد عام 1993، لبنانية) الموقوفة أيضا، فقامت قوة من المكتب المذكور بمداهمة منزله في محلّة الفنار، حيث تم العثور على كميّات كبيرة من المواد الكيميائية، التي تستخدم في تصنيع المخدرات، ومن هذه المواد الأثير، والإتانول، والكيتامين، وغيرها".
وأردف قائلا: "وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قام بها المكتب المذكور، تبين وجود سيارة مستأجرة من قبله، ضُبطت بداخلها كميات من المخدرات، وأن لدى الموقوف منزلا آخر يقطنه ويقوم بتصنيع المخدرات فيه، وتم تحديد موقعه في الشمال، وعليه تمت مداهمته من قبل قوة من المكتب وعثر بداخله على كميات كبيرة من المواد الاولية التي تُستعمل في "طبخ" المخدرات، ولا سيما مادة الـ"كريستال مث"، وهي من أخطر أنواع المخدرات، وتبين أنه يستحصل على هذه المواد الممنوعة من بعض التّجار المطلوبين في منطقة البقاع".
وتابع البيان: "بالتحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة صناعة المخدرات، وجرى ضبط السيارة والمواد الكيميائية، وتم ختم المنزلين بالشمع الأحمر، بناء على إشارة القضاء المختص".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان تويتر شرطة غوغل Google فيسبوك facebook مخدرات
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر