الفيدرالي الأمريكي يبقى على أسعار الفائدة دون تغيير
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
رئيس الفيدرالي الأمريكي: البنك يريد أن يرى المزيد من الأدلة على أن التضخم في طريقه إلى هدف 2%
أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة للمرة الخامسة على التوالي في ختام اجتماع السياسة.
اقرأ أيضاً : أسعار الذهب في الأردن الأربعاء
وتباطأ التضخم بشكل مطرد طوال عام 2023، لكن ضغوط الأسعار العنيدة استمرت في بداية العام.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في شهادة أمام الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر إن البنك المركزي يريد أن يرى "المزيد من الأدلة" على أن التضخم في طريقه إلى هدف 2 في المئة. وأوضح أن تخفيض أسعار الفائدة لهذا العام لا يزال مطروحًا على الطاولة وأن الفيدرالي لن يقوم على الأرجح برفع أسعار الفائدة مرة أخرى.
ومن المتوقع أن يكرر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مؤتمره الصحفي بعد الاجتماع أن المسؤولين ما زالوا في وضع الانتظار والترقب. بالإضافة إلى تعليقات باول، سوف يولي المستثمرون أيضًا اهتمامًا وثيقًا بأحدث التوقعات الاقتصادية لبنك الاحتياطي الفيدرالي، أو ما يسمى بمخطط النقاط، لمعرفة ما إذا كان المسؤولون يتوقعون الآن تخفيضات أقل في أسعار الفائدة هذا العام عما توقعوه في كانون الأول/ديسمبر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: أمريكا الولايات المتحدة الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة الاحتیاطی الفیدرالی أسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
باول يحذر من التضخم نتيجة الرسوم وترامب يطالبه بالكف عن التلاعب
أعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول عن قلق بالغ إزاء التداعيات الاقتصادية للتصعيد الجمركي الذي أطلقته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. من جهته طالب الرئيس الأميركي باول "بالكف عن التلاعب السياسي" والعمل على خفض أسعار الفائدة.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، وصف باول الرسوم الجديدة بأنها "أكبر مما كان متوقعا"، محذرا من أنها قد تزيد من الضغوط التضخمية وتبطئ وتيرة النمو الاقتصادي.
وأكد باول أن الاحتياطي الفدرالي ملتزم بمراقبة الوضع عن كثب للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، مشيرا إلى أن البنك المركزي "لن يتردد في التدخل إذا لزم الأمر".
ترامب يطالب بتخفيض فوري لأسعار الفائدةوقبل مؤتمر باول الصحفي كان ترامب قد دعا مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى خفض فوري لأسعار الفائدة، واصفا اللحظة الحالية بأنها "الوقت المثالي" لمثل هذا الإجراء. وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشيال: "اخفض أسعار الفائدة يا جيروم، وتوقف عن ممارسة السياسة!.. لقد تأخرت دائما، لكن لا يزال أمامك فرصة لتغيير صورتك!".
وقالت رويترز إن تصريحات ترامب زادت من حدة التوتر بين البيت الأبيض والاحتياطي الفدرالي بشأن التوجه المستقبلي للسياسة النقدية، خاصة في ظل الاضطرابات الاقتصادية المتصاعدة.
إعلان الأسواق ترد بتقلبات حادةوتفاعلت الأسواق المالية مع هذه التصريحات المتضاربة بتقلبات شديدة، حيث شهدت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تراجعات حادة.
وتعرض القطاع المصرفي لضغوط ملحوظة، حيث سجلت أسهم مؤسسات كبرى مثل جي بي مورغان تشيس وغولدمان ساكس خسائر كبيرة، وسط مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية وردود الفعل العالمية إلى كبح النمو وتقليص إنفاق المستهلكين.
ورفع كبار المحللين الاقتصاديين تحذيرات قوية من دخول الاقتصاد الأميركي والعالمي في حالة ركود. وأشارت جي بي مورغان إلى أن احتمال حدوث ركود عالمي ارتفع إلى 60%، بعد أن كان التقدير السابق 40%. وعزت ذلك إلى تصعيد الحرب التجارية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتراجع الثقة في بيئة الأعمال.
وأوضحت أن الرسوم الجمركية الجديدة تمثل أكبر زيادة ضريبية في الولايات المتحدة منذ عام 1968، مما يزيد من احتمالية تباطؤ الاستثمار والنمو على المدى القريب.
تداعيات دولية واسعة النطاقولم تقتصر التداعيات على الاقتصاد الأميركي، إذ أعلنت الصين بالفعل عن رسوم انتقامية، مما قد يؤذن باندلاع حرب تجارية شاملة. كما تأثرت الأسواق الأوروبية بشكل مباشر، حيث سجلت مؤشرات كبرى تراجعات حادة وسط قلق تزايد من دخول الاقتصاد العالمي في دوامة تباطؤ.
وبينما تطالب الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات نقدية فورية، يتعين على الاحتياطي الفدرالي موازنة الضغوط التضخمية مع ضرورة دعم النمو الاقتصادي. وسيظل المستثمرون والمراقبون يترقبون الخطوات التالية للبنك المركزي في الأسابيع المقبلة، وسط مشهد اقتصادي بالغ التعقيد.