نقلت وكالة "رويترز"، الأربعاء، عن 4 مصادر مقربة من "حزب الله" قولها إنّ مسؤول وحدة التنسيق والإرتباط في الحزب وفيق صفا، قام يوم الثلاثاء بالسفر إلى الإمارات.

وجاءت الزيارة التاريخية، بحسب ما أوردت رويترز، لتسهيل إطلاق سراح أكثر من 10 مواطنين لبنانيين محتجزين بالإمارات.

وقال محللون إن الزيارة التي جاءت بناء على دعوة من أبوظبي قد تشير إلى تحول كبير عن العداء الذي ميز العلاقات منذ فترة طويلة بين جماعة حزب الله الشيعية والإمارات الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة.



ووصف أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم كشف هويته، زيارة وفيق صفا بأنها "صفحة جديدة" في العلاقات بين الإمارات و"حزب الله"، الذي تصنفه الولايات المتحدة وحلفاؤها الخليجيون جماعة إرهابية.
من جهتها، ذكرت قناة "الجديد" أنّ صفا قال لكل من يسأله عن ملف الموقوفين في الإمارات: "إدعولنا".
وأشارت القناة إلى أن "مسؤولين إماراتيين تواصلوا مع الرّئيس السوري بشار الأسد ونقلوا إليه قرار الدولة الإماراتية إطلاق سراح الموقوفين".
وكشفت "الجديد" أنّ شخصية أمنية إماراتية وصلت إلى بيروت عبر طائرة خاصة واصطحبت صفا إلى أبوظبي، موضحة أنّ عدد الموقوفين في الإمارات سبعة أشخاص بينهم موقوف من طرابلس.


المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي

طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.

 

وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.

 

وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.

 

واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.

 

كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.

 

ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.


مقالات مشابهة

  • هل يتحقق ثواب الجماعة بأداء الرجل الصلوات المفروضة مع زوجته؟.. الإفتاء توضح
  • هزيمة مشروع عبدالرحيم طاحونة الجديد
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • وزير الاتصالات: بدأنا التواصل مع كبرى المنصات التقنية العالمية لاعتماد العلم الوطني الجديد كملصق إلكتروني
  • أزمة حادة تضرب الجيش الأمريكي بسبب جماعة أنصار الله .. الجاهزية في خطر ومخاوف من الأسلحة ولا نتائج جيدة
  • عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة