سلاف فواخرجي: حصولي على الجنسية الفلسطينية فخر
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أكدت النجمة السورية سلاف فواخرجي، شعورها بالتكريم هي واسرتها بعد حصولهم على الجنسية الفلسطينية، قائلا: "الانتماء مش محتاج أوراق ولا جواز سفر وهو تكريم فخري ومن الأمور اللي اعتز بها أننا منتمين لفلسطين للدرجة القصوى وعندي جواز سفر فلسطيني".
وأوضحت سلاف فواخرجي، خلال حوار ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، على قناة القاهرة والناس، أنها حصلت على الجنسية لان علاقتها مع القضية الفلسطينية كبير ومهمة وانها من المتحدثين في الموضوع والقضية تعني مثل العرب والسوريين، مضيفة: "كل حياتنا مواقف واتخلقنا على أن فلسطين هي القضية الاساسية".
وتابعت: "كنا هنعمل زيارة لفلسطين قبل الأحداث الاخيرة والزيارة في الاساس تطبيع ولكن بالأفكار احنا من حقنا ندخل فلسطين ونستقبل كل الناس ولكن الفكرة صعبة ومقدرش اشوف الاحتلال ولا شخص منهم ومش بتحمل اشوف الاسرائيليين".
وعن أحداث 7 اكتوبر، ردت: "في الفترة الأولى كان الموضوع صعب عليا من أول 7 اكتوبر وكنت في حالة انعزال ومرضت بشكل كامل وكنت مسخرة حياتي لتوصيل صوت الناس اللى جوه غزة وكل حياتي كانت متفرغة 3 شهور ومحدش كان متوقع تطول القصة ولكن الحياة لازم تمشي ولكن لا نتوقف".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حبر سري
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.