ممثلة تتهم جوني ديب بالإساءة اللفظية
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: عاد اسم النجم جوني ديب إلى الواجهة، بعدما اتهمته الممثلة الأميركية لولا غلاوديني بالإساءة اللفظية إليها أثناء تصويرهما فيلم “Blow” عام 2001، أمر نفاه ممثلو النجم.
ففي ظهورها عبر بودكاست “Powerful Truth Angels” في وقت سابق من هذا العام، تحدّثت غلاوديني عن موقف حصل بينها وبين ديب في موقع تصوير الفيلم، قام خلاله النجم بتوبيخها بسبب ضحكها أثناء تصوير إحدى لقطاته.
وتقول النجمة، إنّه كان أول يوم تصوير في موقع التصوير، وكانت من الممثلين الثانويين، وتلقّت حينها تعليمات من المخرج تيد ديم بأن “تنفجر بالضحك” عندما يقول ديب سطراً معيناً.
ورغم أنّها فعلت ما طُلب منها في لقطات أخرى، تدّعي لولا أنّ عند تصوير تلك اللقطة أزعجت ديب الذي اقترب منها وراح يصرخ في وجهها، واصفاً إيّاها بالحمقاء وطالباً منها أن تصمت لكي لا تؤثر على تركيزه.
وعلى ضوء هذه الاتهامات، قال ممثل عن النجم في بيان لموقع Deadline: “يعطي جوني دائمًا الأولوية لعلاقات العمل الجيدة مع الممثلين وطاقم العمل، وتختلف هذه السردية بشكل كبير عمّا يذكره الأعضاء الآخرون الذين كانوا في موقع التصوير في ذلك الوقت”، وهو ما أكّده أحد أعضاء طاقم العمل الذي قال إنّه قسم الصوت، ولم يسمع أبداً شيئاً كهذا.
Lola Glaudini shares story about time actor Johnny Depp verbally abused her on set. pic.twitter.com/sGxwpwxdIh
— Kara McCoy (@glossyinferno) March 14, 2024 main 2024-03-20 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: احتشاد المصريين ضد مُخطط التهجير يعكس الروح الوطنية الأصيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار خالد رضا الله، الخبير الاقتصادي، إن الحشد الكبير لدعم الدولة المصرية والقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي ضد مخطط تهجير الفلسطينيين مشهد وطني مُشرف جسده الشعب المصري خلال صلاة عيد الفطر المبارك، في لحظة وحدة وتكاتف تعكس الروح الوطنية الأصيلة للشعب المصري العظيم.
وطالب "رضا الله"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صفحة جديدة"، عبر التلفزيون المصري، بسرعة تكثيف تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء للفلسطينيين، ودعمهم في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، ودعم صمودهم في مواجهة مخططات تهجيرهم من أراضيهم، موضحًا أن مصر تسعى دائما لتقديم رؤى من أجل تحقيق الأمن والسلم للمنطقة.
وأكد على أن القيادة السياسية المصرية ممثلة في الرئيس السيسي أوضحت مرارًا وتكرارًا أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال العمل على تحقيق العدل، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.