سلاف فواخرجي «ع المسرح» مع منى عبد الوهاب: ديانتي سورية
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
قالت النجمة السورية سلاف فواخرجي أن حياتها عبارة عن قصة بسيطة وأبسط على أن تكون مسرحية، مؤكدة أنها شخصية محظوظة لأنها امتهنت مهنة التمثيل، لأنها تستطيع أن تعيش في عوالم كثير وشخصيات آخرين.
وأكدت فواخرجي خلال استضافتها مع الإعلامية منى عبد الوهاب في برنامجها «ع المسرح»، انها تُحب كل مراحل حياتها بصعابها وحزنها وإشراقها وخريفها، لأن في النهاية سلافة اليوم محصلة كل هذه الفصول التي مرت بها في حياتها.
وأضافت فواخرجي، أنها تربت ضمن البيئة السورية، في أسرة لأب وأم ديانتهم مُختلفة، لذلك تربت على أن ثقافتهما لا يعينها دين الآخر ولا انتمائها في التعامل والتعرف عليه، لذلك تقول دائمًا كما تعودت أن ديانتها سورية، ولا يعنيها في أي شخص سوى الأخلاق وحسن التعامل فقط.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سلاف فواخرجي منى عبد الوهاب مهنة التمثيل
إقرأ أيضاً:
أسامة الجندي: رمضان هدية إلهية وفرصة للتقرب إلى الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الشيخ أسامة الجندي أهمية شهر رمضان المبارك باعتباره فرصة عظيمة يجب استغلالها في الطاعات والعبادات للتقرب إلى الله والتطهر من الذنوب والمعاصي.
وخلال تقديمه برنامج "وبشر المؤمنين" المذاع على قناة صدى البلد، أوضح أسامة الجندي أن رمضان هدية ربانية، ويجب على المسلمين استثمار هذه الفرصة على أكمل وجه من خلال أداء الفرائض والنوافل، وقراءة القرآن والتدبر في معانيه.
وأشار إلى أن القرآن الكريم يتكون من 30 جزءًا، وخلال أيام الشهر الفضيل سيتم تناول جزء يوميًّا مع شرح وبيان لبعض آياته المباركة.
وأوضح أن الجزء الأول من القرآن يبدأ بسورة الفاتحة، والتي قال الله تعالى فيها:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)".
وأضاف الجندي أن سورة الفاتحة تحمل معاني عظيمة، حيث تدعو إلى التوحيد بالله والإيمان به، موضحًا أنها سُمّيت بـالفاتحة لأنها تفتتح بها القرآن الكريم، كما تُعرف بـالمثاني لأنها تتكرر في كل ركعة من الصلاة، ولها أسماء أخرى تدل على فضلها الكبير.
وأشار إلى أن هذه السورة الكريمة تذكّر العبد بقدرة الله سبحانه وتعالى، وبأن يوم الدين هو يوم الجزاء.
وأكد أن تكرار المسلم لهذه الآية في كل ركعة يرسّخ في قلبه الإيمان باليوم الآخر، ويحثه على الاستعداد له بالعمل الصالح، والابتعاد عن المعاصي والسيئات.