جيش الاحتلال يعلن اغتيال قياديين في حركة الجهاد الإسلامي في جنين| تفاصيل
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه اغتال عنصرين بارزين تابعين لـ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في منطقة جنين، عبر غارة جوية.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان له عبر صفحته على منصة إكس، إنه في إطار نشاط مشترك للجيش الإسرائيلي والشاباك، أغارت طائرة لسلاح الجو على سيارة استقلها عنصران بارزان تابعان للجهاد الإسلامي في منطقة جنين.
وأضاف: خلال الغارة تم القضاء على المدعو أحمد بركات الذي ارتكب عملية إطلاق النار في حيرميش في مايو 2023 التي أسفرت عن مقتل المواطن مئير تاماري، كما تمت مهاجمة المدعو محمد حواشين، قائد خلية للجهاد الإسلامي في جنين، وعنصرين آخرين غيرهما.
وأوضح أدرعي: "كان العنصران اللذان تمت مهاجمتهما يروجان هذه الأيام أيضًا لارتكاب عمليات عسكرية كبيرة وعمليات في إسرائيل".
وتابع: "كما كان الاثنين وراء محاولة إدخال شخص إلى قلب إسرائيل وتنفيذ عملية عسكرية، ووجها العملية بعبوة ناسفة التي استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي، والتي أسفرت عن إصابة 7 جنود بجروح في محيط مفرق حوميش".
https://x.com/AvichayAdraee/status/1770502087878557702?s=20
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي جنين الاحتلال الاسرائيلي حركة الجهاد الإسلامي فلسطين آفيخاي آدرعي الشاباك إسرائيل الجيش الإسرائيلي جیش الاحتلال الإسلامی فی
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: إدعاء العدو الصهيوني التفاوض “تحت النار” تضليل وقح
الثورة نت/…
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، اليوم الأربعاء، أن ما يدعيه العدو الصهيوني بأنه يمارس “التفاوض تحت النار”، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية.
وشددت الحركة في تصريح صحفي، أن إقدام قوات العدو على قصف عيادة تابعة لوكالة الأونروا تؤوي نازحين في مخيم جباليا، ما أدّى إلى استشهاد عدد من الأبرياء بينهم أطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى مجزرة الطاقم الطبي والدفاع المدني في رفح قبل أيام قليلة، والاستهداف الممنهج للمستشفيات والعيادات، هي جرائم حرب موصوفة يرتكبها العدو أمام العالم أجمع.
وأكدت الحركة، أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل المعايير والقيم الإنسانية، ولا تنم عن أدنى مستوى من الأخلاق والحس الإنساني.
وقالت: إن ما يدعيه العدو بأنه يمارس “التفاوض تحت النار”، فيما هو يشن عملية برية بهدف توسيع احتلاله، ما هو إلا تضليل وقح، من أجل تحقيق أهدافه في إبادة أهل غزة وتهجير من يبقى حياً، خدمة لمخططات الإدارة الأمريكية التي توفر له كل الدعم والإمكانات، فيما العالم ينظر عاجزاً أو متواطئاً بصمت.
واستشهد ظهر اليوم 19 فلسطينياً بينهم 9 أطفال في قصف صهيوني لعيادة تابعة للأونروا كانت تأوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع.