مسلسل الكبير أوي 8 الحلقة 10.. جوني ينجح في إدخال مفتاح الخزنة لحزلقوم
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
شهدت أحداث الحلقة العاشرة من مسلسل الكبير أوي الجزء الثامن الكثير من المواقف الكوميدية التى تجمع حزلقوم وجوني بباقى أبطال العمل.
وبدأت الحلقة بولادة إحدى الرهائن داخل البنك لحين استرداد حزلقوم الصندوق الخاص به من الخزنة.
وعلى الجانب الآخر حاول الكبير أوى التواصل مع أشقائه أو زوجته مربوحة إلا أنه لم يقوموا بالرد عليه مما جعله يذهب إلى القسم لعمل محضر ويكتشف الظابط تشابه الماسك الخاصة بعصابة البنك بشكل الكبير ويقوم بحبسه لحين الاعتراف بحقيقة هذا التشابه.
كما شهدت الحلقة نجاح جوني فى الحصول على مفتاح الخزنة من موظف البنك وقام بإرساله إلى حزلقوم داخل البنك عن طريق مجموعة من البالون الهيليوم وقام بربط المفتاح وإرساله أعلى سطح البنك.
وأثناء استقبال حزلقوم المفتاح من البالون بمساعدة طبازة إلا أن طبازة سقط أثناء التقاطه البالون ولم يستطع حزلقوم إنقاذه.
أحداث مسلسل الكبير
تدور أحداث مسلسل الكبير أوي 8، حول سرقة «حزلقوم» لأحد البنوك، وينزع فتيل القنبلة اليدوية، ويحاول الفرار، كما تحتفل قرية «المزاريطة» بعيد الهالوين، كما يتعرض عمدة المزاريطة «الكبير أوي» إلى العديد من الضغوطات، ليجد نفسه مضطرًا للاهتمام بقضايا ومشاكل المحيطين به.
أبطال مسلسل الكبير أوى 8
أحمد مكي، محمد سلام، رحمة أحمد، بيومي فؤاد، مصطفى غريب، هشام إسماعيل، حاتم صلاح، عبد الرحمن حسن، سماء إبراهيم، حسين حجاج، حاتم صلاح، وعدد من ضيوف الشرف أبرزهم أمينة خليل، محمد ثروت، محمود الليثى، صفاء الطوخى، تأليف وإخراج أحمد الجندي، ويعرض حصرياً على قناة ON ومنصة watch it
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل الكبير أوي حزلقوم مسلسل الكبير احمد مكي مسلسل الکبیر الکبیر أوی
إقرأ أيضاً:
شيوخ فيديو البالون بالإسماعيلية: ما لعبناش كوتشينة ونربي جيل محب للمسجد
بين مؤيد ومعارض، أثار مقطع فيديو يُظهر شيخًان يداعبان الأطفال داخل أحد المساجد بالإسماعيلية باستخدام بالونة، جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
قال الشيخ عبدالرحمن السعودي في تصريحات خاصة: إنه حاصل على دبلومة الدراسات الإسلامية ، وحالياً بمعهد “بدرس في القراءات ومتزوج ومعي بنت”.
وتابع: 'الفيديو المنتشر لي أنا وزميلي الشيخ جاسر كان هدفه رسم البهجة والفرحة على وجوه الأطفال، وأقسم بالله إحنا مش بنقلل من قيمة المسجد لكن هدفنا كان إدخال السرور والبهجة على وجوه الأطفال ومداعبتهم فقط وأن نحببهم في بيوت الله عز وجل ومن وثق الفيديو بمعرفتنا أحد المصليين يدعى محمد مصطفى.
وأضاف الشيخ جاسر صلاح الدين: أنا أدرس في المعهد العالي للدراسات الإسلامية، والموضوع كان بعفوية وإحنا مكناش قاعدين بنلعب كوتشينة لكن كان فعل لطيف مع الأطفال، الصغار وعمري ما أقصد إهانة المسجد، وأنا أرتدي الزي الأزهري، لكن كان قصدي إدخال السرور والفرحة وسعيد جداً أن فيديو لا يتعدي 20 ثانية ينتشر كدا.