لجريدة عمان:
2025-04-03@02:03:26 GMT

هزيمة كُـبرى لشركات التكنولوجيا الضخمة

تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT

في العام الماضي، استفزت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن غضب جماعات الضغط التي تمثل شركات التكنولوجيا الكبرى وغيرها من الشركات التي تستفيد من بياناتنا الشخصية عندما استنكرت اقتراح كان من شأنه أن ينتهك خصوصية البيانات المحلية، والحقوق والحريات المدنية على الإنترنت، وضمانات المنافسة. والآن، يؤكد الأمر التنفيذي الجديد الذي أصدره بايدن بشأن أمن بيانات الأمريكيين أن جماعات الضغط لديها سبب وجيه للقلق.

بعد عقود من الزمن من استغلال بيانات الأمريكيين الشخصية من قِـبَـل وسطاء البيانات ومنصات التكنولوجيا دون أي رقابة أو قيود، أعلنت إدارة بايدن أنها ستحظر نقل أنواع بعينها من البيانات إلى الصين وغيرها من الدول المثيرة للقلق. إنها خطوة صغيرة، ولكن مهمة، نحو حماية المعلومات الشخصية الحساسة التي تخص الأمريكيين، فضلا عن بيانات أخرى مهمة ترتبط بالحكومة. علاوة على ذلك، من المرجح أن يكون هذا الأمر التنفيذي مقدمة لاستجابات سياسية إضافية. يشعر الأمريكيون بالقلق بحق إزاء ما يحدث على الإنترنت، وتمتد مخاوفهم إلى ما هو أبعد من انتهاكات الخصوصية لتشمل مجموعة من الأضرار الرقمية الأخرى، مثل المعلومات الكاذبة والمضللة، وقلق المراهقين الذي تستحثه وسائط التواصل الاجتماعي، والتحريض العنصري. أنفقت الشركات التي تجني المال من بياناتنا (بما في ذلك المعلومات الطبية والمالية ومعلومات تحديد الموقع الجغرافي الشخصية) سنوات في محاولة المساواة بين «التدفق الحر للبيانات» و«حرية التعبير». وسوف يحاولون تأطير أي سبل حماية توفرها إدارة بايدن للمصلحة العامة على أنها محاولة لحجب القدرة على الوصول إلى المواقع الإخبارية، وإصابة الإنترنت بالشلل، وتمكين المستبدين. وهذا محض هراء. تدرك شركات التكنولوجيا أن مخاوف المستهلكين بشأن الضمانات الرقمية ستتفوق بسهولة على المخاوف بشأن هوامش أرباحها إذا توفرت مناقشة ديمقراطية مفتوحة. وعلى هذا فإن جماعات الضغط الصناعية كانت مشغولة بمحاولة تعطيل العملية الديمقراطية. ويتلخص أحد أساليبهم في الضغط من أجل فرض شروط أو بنود تجارية غامضة الهدف منها تطويق وتقييد ما قد توفره الولايات المتحدة وغيرها من الدول من تدابير لحماية البيانات الشخصية. قد يبدو من الواضح أن رئيس الولايات المتحدة يجب أن يحمي خصوصية الأمريكيين وأمنهم القومي، وكل منهما قد يصبح عُـرضة للخطر اعتمادا على كيفية ومكان معالجة وتخزين تلك الكميات الهائلة من البيانات التي نعمل جميعا على توليدها. مع ذلك، وعلى نحو لا يخلو من غرابة، سعت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب إلى منع الولايات المتحدة من فرض أي قيود على «نقل المعلومات عبر الحدود، بما في ذلك المعلومات الشخصية» إلى أي دولة إذا كانت عمليات النقل هذه مرتبطة بأعمال أي مستثمر أو مقدم خدمات يعمل في الولايات المتحدة أو الدول الأخرى الموقعة على الاتفاقية.

نص اقتراح إدارة ترمب بإدراج هذه القاعدة في منظمة التجارة العالمية على استثناء واحد، والذي من شأنه أن يسمح ظاهريا ببعض الضوابط التنظيمية «الضرورية لتحقيق هدف مشروع في السياسة العامة»، لكنه في حقيقة الأمر كان مصمما بحيث لا ينجح في الممارسة العملية. وفي حين تستشهد جماعات الضغط التابعة لشركات التكنولوجيا الكبرى بهذا الاستثناء لدحض الانتقادات الموجهة إلى الاقتراح الأوسع، فإن لغة البند تأتي مباشرة من «استثناء عام» وضعته منظمة التجارة العالمية والذي فشل في 46 من أصل 48 محاولة لاستخدامه. كان الحظر المفروض على تنظيم البيانات عبر الحدود مجرد واحد من أربعة مقترحات أقنعت جماعات الضغط التابعة لشركات التكنولوجيا الكبرى المسؤولين في إدارة ترمب بإدخالها على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية المنقحة واقتراحها في المحادثات المرتبطة بمنظمة التجارة العالمية. وعلى نحو لا يخلو من تضليل، وُصِـفَت هذه البنود المكتوبة بلغة غامضة والتي دُفِـنَـت بين مئات الصفحات من لغة الاتفاقيات التجارية، بأنها قواعد «التجارة الرقمية». بمنع الحكومات من تبني سياسات بعينها، هددت شروط الاقتراح المتعلقة بالصناعة الجهود الثنائية الحزبية التي يبذلها الكونجرس الأمريكي لمواجهة انتهاكات شركات التكنولوجيا الكبرى لحقوق المستهلكين والعمال والشركات الأصغر حجما. كما تقوض هذه الشروط الهيئات التنظيمية الأمريكية المسؤولة عن حماية خصوصيتنا وحقوقنا المدنية، وتطبيق سياسة مكافحة الاحتكار. في حقيقة الأمر، لو دخلت القواعد التي وُضِعَت في عهد ترمب والتي تحظر فرض قيود حكومية على تدفقات البيانات حيز التنفيذ في منظمة التجارة العالمية، فإنها كانت لتمنع تطبيق سياسة أمن البيانات الجديدة التي وضعتها إدارة بايدن.

لم يدرك سوى قِـلة من الناس أن اقتراح عهد ترمب كان له وجود ــ باستثناء جماعات الضغط التي كانت تعمل بهدوء على تسخير المحادثات التجارية لصالحها. وفي حين لم تتضمن أي اتفاقيات تجارية أمريكية سابقة أحكاما تستبق السلطة التنفيذية وسلطة الكونجرس فيما يتعلق بتنظيم البيانات، فإن المنصات الرقمية كانت لـتُـمـنَـح على نحو مفاجئ حقوق خاصة تتعلق بالخصوصية. وكانت أشكال التقييمات الخوارزمية والفحوصات التي تسبق الذكاء الاصطناعي، والتي يعتبرها الكونجرس والهيئات التابعة للسلطة التنفيذية ضرورية لحماية المصلحة العامة، لـتُـحـظَـر. بعد خسارة ترمب في انتخابات عام 2020، ظلت جماعات الضغط الصناعية تأمل في جعل هذه القواعد الشاذة القاعدة الطبيعية الجديدة. كانت خطة هذه الجماعات تتلخص في إضافة ذات البنود إلى اتفاقية إدارة بايدن المسماة الإطار الاقتصادي لمنطقة الهادي الهندي. ولكن بدلا من الذهاب مع جماعات الضغط، عمل مسؤولو إدارة بايدن مع الكونجرس ليقرروا في النهاية أن مقترحات عهد ترمب لم تكن متوافقة مع أهداف الكونجرس والإدارة فيما يتعلق بالخصوصية الرقمية والمنافسة والتنظيم. الآن، نستطيع أن نفهم سبب غضب جماعات الضغط التكنولوجية الشديد إزاء القرار الذي اتخذته إدارة بايدن بسحب الدعم لاقتراح عهد ترمب. فقد أدركت هذه الجماعات أن إدارة بايدن، من خلال التخلص من قيود «التجارة الرقمية» المفضلة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، كانت تعيد تأكيد سلطتها في تنظيم المنصات الكبرى ووسطاء البيانات الذين يعتقد الأمريكيون عبر الطيف السياسي أنهم يملكون قدرا أكبر مما ينبغي من السلطة. لقد اكتسبت الاتفاقيات التجارية سمعة سيئة على وجه التحديد بسبب هذا النوع من السلوكيات من جانب جماعات الضغط التابعة للشركات. الواقع أن الولايات المتحدة يجب أن تنخرط في مناقشة قوية حول أفضل السبل لتنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى، وكيفية صيانة المنافسة وفي الوقت ذاته منع الأضرار الرقمية التي تعمل على تأجيج الاستقطاب السياسي وتقويض الديمقراطية. ومن الواضح أن هذه المناقشة لا ينبغي أن تكون مكبلة بقيود تفرضها شركات التكنولوجيا خلسة من خلال الاتفاقيات التجارية. كانت الممثلة التجارية الأميركية كاثرين تاي محقة تماما حين قالت: إنه من قبيل «سوء التصرف السياسي» فرض قواعد تجارية تحد من التحرك في التعامل مع هذه الأمور قبل أن تتمكن حكومة الولايات المتحدة من ترسيخ نهجها المحلي الخاص. أيا كان موقف المرء من تنظيم شركات التكنولوجيا الكبرى ــ سواء كان يعتقد أن ممارساتها المناهضة للمنافسة وأضرارها الاجتماعية ينبغي تقييدها أو لا ــ فإن كل من يؤمن بالديمقراطية ينبغي له أن يشيد بإدارة بايدن لرفضها وضع العربة أمام الحصان. يتعين على الولايات المتحدة، مثلها في ذلك كمثل الدول الأخرى، أن تقرر سياساتها الرقمية بطريقة ديمقراطية. إذا حدث ذلك، فأظن أن النتيجة ستكون بعيدة كل البعد عما كانت شركات التكنولوجيا الكبرى وجماعات الضغط التابعة لها تسعى إلى تحقيقه.

جوزيف إي. ستيجليتز حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد وأستاذ جامعي في جامعة كولومبيا.

خدمة بروجيكت سنديكيت

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: شرکات التکنولوجیا الکبرى التجارة العالمیة الولایات المتحدة إدارة بایدن

إقرأ أيضاً:

بين تسارع التكنولوجيا وتحديات الاختيار.. ما الآيفون المثالي لعام 2025؟

في عالم التكنولوجيا الاستهلاكية، حيث تتطور الأجهزة بسرعة تفوق قدرتنا على الاستيعاب، يصبح اتخاذ قرار الشراء مهمة معقدة ومُربكة. وبينما نغرق في بحر من الخيارات، يبقى الهاتف الذكي أحد أكثر الأجهزة التي تثير الحيرة والتردد. ومع كل إصدار جديد، تزداد التساؤلات عن الطراز الأنسب، والأكثر توافقا مع احتياجاتنا الشخصية.

وإذا كنت من عشاق آبل، فلا شك أن اختيار أفضل طراز من هواتف آيفون قد يكون تحديا أكبر، نظرا للعدد الكبير من الإصدارات التي تتراوح بين الفئات الرائدة والمبتكرة، إلى تلك التي تتمتع بمزايا اقتصادية أو تصميم بسيط يلبّي احتياجات شريحة واسعة من المستخدمين.

ومع دخول عام 2025، قد تجلب آبل تقنيات جديدة من شأنها أن تغير مجرى سوق الهواتف الذكية، من التحسينات في الكاميرات إلى الابتكارات في الأداء، تصبح عملية اختيار الهاتف أكثر تحديا من أي وقت مضى.

كيف يمكنك التمييز بين الخيارات المتعددة، واختيار الهاتف الذي سيمنحك التوازن المثالي بين الأداء، والابتكار، والسعر؟ دعونا نغوص في تفاصيل أبرز طرازات آيفون التي يُوصَى بشرائها في عام 2025، ونساعدك في اتخاذ قرار مدروس يتماشى مع احتياجاتك وتطلعاتك التكنولوجية.

إعلان أفضل آيفون اليوم.. لماذا يعدّ "آيفون 16" هو الأفضل؟

إذا كنت تبحث عن أفضل آيفون في الوقت الحالي، فإن "آيفون 16" هو الخيار الأمثل لمعظم المستخدمين في 2025، بسعر يبدأ من 799 دولارا.

ويتوفر النموذج بنسختين: "آيفون 16″ بحجم 6.1 بوصات و"آيفون 16 بلس" الأكبر بحجم 6.7 بوصات الذي يبدأ سعره من 899 دولارا. ويتميز كلا الهاتفين بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميغابكسلا، التي تحسن الأداء في الإضاءة المنخفضة وتتيح لك التقاط صور ماكرو مذهلة.

من جهة مماثلة، "آيفون 16″ و"آيفون 16 بلس" لا يقتصران على تحسينات في الكاميرا فقط، بل يقدمان أيضا مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة من آبل، مثل تحسين النصوص، وإزالة التشويش من الصور، وتلخيص الرسائل وصفحات الويب.

ومع تحديث "آي أو إس 18.2" (iOS 18.2)، تمّ دمج "شات جي بي تي" مع "سيري" (Siri) مما يتيح لك الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر.

كما تضم الهواتف زر "أكشن" (Action) القابل للبرمجة، والذي يمكنك تخصيصه لتشغيل اختصارات مثل المصباح اليدوي، وتسجيل الملاحظات الصوتية، وتغيير وضع التركيز.

علاوة على ذلك، يأتي "آيفون 16" بكاميرا مزودة بميزة جديدة تسمى "الذكاء البصري" (Visual Intelligence)، التي تضيف سياقا لما تشير إليه الكاميرا، مثل "غوغل لنس" (Google Lens).

وبفضل هذه التحسينات، يعد "آيفون 16″ و"آيفون 16 بلس" الخيار الأمثل للمستخدمين، الذين يبحثون عن توازن مثالي بين الأداء والسعر. وإذا لم تكن بحاجة إلى تحسينات إضافية في التصوير أو عمر البطارية الطويل كما في الطرازات البرو، فإن "آيفون 16" يلبي جميع احتياجاتك.

أما إذا كنت تبحث عن تجربة أعلى في التصوير والشاشة، فإن "آيفون 16 برو" و"16 برو ماكس" هما الخياران الأمثل. حيث تأتي هذه الطرازات مع كاميرات محدثة، وزوم بصري بقدرة 5 أضعاف (5x)، وشاشات أكبر، وعمر بطارية أطول.

إعلان

لكن تظل الأسعار المرتفعة والخيارات المحدودة في الألوان نقاط ضعف محتملة لبعض المستخدمين. ومع ذلك، فإن "آيفون 16 برو" و"16 برو ماكس" يعدّان من أفضل الخيارات المتاحة في 2025.

ولكن، إذا كنت لا تجد "آيفون 16 برو" أو "16 برو ماكس" جذابا، أو مناسبا لك من حيث السعر، فقد يكون "آيفون 15 برو" خيارا ممتازا أيضا. فعلى الرغم من أن آبل توقفت عن بيعه رسميا، فإنه لا يزال متاحا لدى شركات الاتصالات وتجار التجزئة من طرف ثالث.

ويتميز "آيفون 15 برو" بشاشة بحجم 6.1 بوصات مع معدل تحديث مرن يتراوح بين 1-120 هرتزا حسب محتوى الشاشة، بالإضافة إلى كاميرات ممتازة، ومعالج "إيه 17 برو" (A17 Pro) سريع، وشاشة عرض دائم.

كما يدعم "آي أو إس 18" (iOS 18)، وميزات أمان مثل اكتشاف التصادم وخدمة الطوارئ عبر الأقمار الصناعية "إس أو إس" (SOS).

أفضل اختيار لقيمة استثنائية.. "آيفون 14" يعدّ "آيفون 14" واحدا من أفضل الخيارات التي تقدمها آبل لأولئك الذين يريدون التمتع بتجربة مستخدم قوية دون دفع أسعار باهظة (مواقع التواصل الاجتماعي)

بينما يقدم "آيفون 16" أحدث الابتكارات التي تلامس حدود التقدم التكنولوجي، قد يكون هناك من يفضل خيارا يوازن بين الأداء الممتاز والسعر المعقول. وهنا يظهر "آيفون 14" خيارا جذابا لمن يبحثون عن قيمة استثنائية دون المساومة على الجودة.

بسعرٍ يبدأ من 599 دولارا، يعدّ "آيفون 14" واحدا من أفضل الخيارات التي تقدمها آبل لأولئك الذين يريدون التمتع بتجربة مستخدم قوية دون دفع أسعار باهظة.

فإذا كنت تستخدم "آيفون 11" أو إصدارا أقدم، فإن "آيفون 14" يمثل ترقية ملحوظة تقدم لك أداء أسرع، وكاميرات ممتازة، وعمر بطارية أطول، وكل ذلك بسعر معقول.

ويتوفر الهاتف في طرازين: "آيفون 14″ بحجم 6.1 بوصات، و"آيفون 14 بلس" بحجم 6.7 بوصات، الذي يبدأ سعره عادة من 699 دولارا. ورغم تشابه الهاتفين في معظم المواصفات، فإن الاختيار بينهما يعتمد على تفضيلاتك في حجم الشاشة والبطارية، وكذلك الميزانية.

إعلان

كما يمتاز كلا الهاتفين بميزات أمان مثل اكتشاف التصادم وميزة "إس أو إس" (SOS) للطوارئ عبر الأقمار الصناعية، مما يضيف طبقة أمان إضافية للمستخدمين. وعلى الرغم من أنهما تمّ إصدارهما في سبتمبر/أيلول 2022، فإن "آيفون 14″ و"آيفون 14 بلس" لا يزالان من الخيارات القوية في عام 2025.

ورغم أن "آيفون 14" لا يحتوي على بعض الميزات المتقدمة مثل شاشة ذات معدل تحديث مرتفع، أو شاشة عرض دائم، أو زر "أكشن" (Action) الجديد الموجود في سلسلة "آيفون 15 برو" و"آيفون 16″، فإن الفرق الكبير في السعر يجعله الخيار الأفضل للكثيرين الذين يبحثون عن أفضل قيمة مقابل المال.

أفضل آيفون بأقل من 700 دولار.. "آيفون 15" يقدم لك التوازن المثالي "آيفون 15" يتوفر بحجمين: "آيفون 15″ بحجم 6.1 بوصات و"آيفون 15 بلس" بحجم 6.7 بوصات، ويعمل بشريحة "إيه 16 بيونيك" (الصحافة الفرنسية)

قد يكون الانتقال إلى "آيفون 15" خيارا مثاليا لأولئك الذين يبحثون عن توازن بين الأداء المتقدم والسعر المناسب. فمع إطلاق "آيفون 16″، أصبح "آيفون 15" متاحا الآن بتخفيض ملحوظ، حيث يبدأ سعره من 699 دولارا، مع احتمال وجود تخفيضات أكبر في المستقبل القريب.

يأتي هذا الهاتف مزودا بخصائص متطورة مثل الجزيرة الديناميكية (Dynamic Island)، ومنفذ "يو إس بي- سي" (USB-C) الذي يوفر تجربة شحن أكثر راحة، بالإضافة إلى كاميرا عالية الدقة وزوم رقميّ محسّن، مما يجعله ترقية كبيرة للمستخدمين الذين لا يزالون يستخدمون أجهزة آيفون قديمة.

ويتوفر "آيفون 15" بحجمين: "آيفون 15″ بحجم 6.1 بوصات و"آيفون 15 بلس" بحجم 6.7 بوصات، ويعمل بشريحة "إيه 16 بيونيك" (A16 Bionic)، وهي شريحة "آيفون 14 برو" نفسها، مما يسهم في تحسين الأداء بشكل ملحوظ مقارنة بالأجهزة القديمة.

علاوة على ذلك، يحتوي الجهاز على شريحة النطاق العريض ألترا من الجيل الثاني من آبل (Second-generation ultra wideband chip)، التي توفر ميزة جديدة تسهل العثور على الأصدقاء أو أفراد العائلة حتى في الأماكن المزدحمة.

"آيفون 13".. صفقة رائعة إذا كنت محظوظا في العثور عليه تمّ إطلاق "آيفون 13″ في سبتمبر/أيلول 2021، وأفضل ميزة له هي البطارية الأكبر التي استمرت لمدة 4.5 ساعات أكثر بشحنة واحدة مقارنة بـ"آيفون 12" (غيتي إيميجز)

إذا كنت لا تجد "آيفون 15" مناسبا تماما أو تبحث عن خيار أقل تكلفة، قد يكون "آيفون 13" هو البديل المناسب. وعلى الرغم من أن آبل قد أوقفت بيع "آيفون 13" رسميّا، فإن الهاتف لا يزال خيارا جيدا إذا استطعت العثور عليه في عروض التخفيضات أو التصفيات.

إعلان

وتمّ إطلاق "آيفون 13" في سبتمبر/أيلول 2021، وأفضل ميزة له هي البطارية الأكبر التي استمرت لمدة 4.5 ساعات أكثر بشحنة واحدة مقارنة بـ"آيفون 12″، وحوالي 3 ساعات أطول من "آيفون 14" بحسب اختبارات أجراها موقع "سي نت" (C net) المعني بالشؤون التقنية.

كما يحتوي على وضع "سينماتيك" (Cinematic)، وهو بمثابة نسخة الفيديو من وضع البورتريه، ويدعم أيضا نظام "آي أو إس 18" (iOS 18).

لكن يجب أن تأخذ في اعتبارك أن "آيفون 13" يفتقر إلى بعض الميزات الحديثة مثل الاتصال عبر الأقمار الصناعية لخدمات الطوارئ واكتشاف الحوادث في السيارات، والتي تتوفر في سلسلة "آيفون 14″ و"آيفون 15″ و"آيفون 16". وقد تكون هذه الميزات مهمة إذا كنت تفكر في شراء الهاتف لطفلك.

هل يمكن لـ"آيفون 16 إي" أن ينافس "آيفون إس إي" كأفضل خيار آيفون اقتصادي في عام 2025؟

إذا كنت من محبي الهواتف الصغيرة وتبحث عن خيار بأسعار معقولة يقدم لك تجربة آيفون الكلاسيكية، فإن "آيفون إس إي" (iphone SE-2022) كان الخيار الأفضل في السابق. بسعر يبدأ من 429 دولارا، يعدّ هذا الطراز من آبل الأكثر اقتصادية. لكن مع إطلاق "آيفون 16 إي" (iPhone 16E) قد يتغير هذا التوجه.

لطالما كان "آيفون إس إي" الخيار المثالي لمن يبحثون عن هاتف صغير بسعر معقول وأداء قوي، حيث تم إطلاق الهاتف ليجمع بين تصميم تقليدي يشبه "آيفون 8" ومعالج "إيه 15 بيونيك" (A15 Bionic) المميز، مما يوفر أداء رائدا بأسعار أقل من الهواتف الرائدة.

لكن مع إطلاق "آيفون 16 إي"، أصبح هذا الطراز الجديد من آبل مرشحا ليكون الخيار الأفضل لمستخدمي آيفون الاقتصاديين، حيث يأتي الهاتف الذي تم إصداره مؤخرا بمواصفات قريبة جدا من "آيفون 16" الرائد، لكنه يأتي بسعر اقتصادي يبدأ من 600 دولار، وهو أقل من "آيفون 16″، ولكنه أغلى قليلا من "آيفون إس إي".

لكن مع هذا الفارق البسيط في السعر، يقدم "آيفون 16 إي" أداء أقوى وتقنيات أحدث تجعله أقرب للهواتف الرائدة، حيث يأتي بشاشة 6.06 بوصات، وهي ترقية كبيرة مقارنة بشاشة 4.7 بوصات الموجودة في "آيفون إس إي".

إعلان

ولم يتوقف "آيفون 16 إي" عن تغيير حجم الشاشة فحسب، بل جاء بتصميم حديث يشبه "آيفون 14" مع نتوء الشاشة ودعم "فايس آي دي" (Face ID) بدلا من "تاتش آي دي" (Touch ID).

كما أن الهاتف يأتي مع معالج "إيه 18 بيونيك" (A18 Bionic)، وهو نفسه الذي يعمل به "آيفون 16″، مما يعني أنك ستحصل على أداء متقدم مع قدرة على تشغيل التطبيقات الأكثر تطلّبا بكفاءة، إذ يمنح معالج "إيه 18" هاتف "آيفون 16 إي" الوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي بشكل سريع ومباشر، وهو ما لا يتوفر في "آيفون إس إي".

كما أن "آيفون 16 إي" يدعم الشحن اللاسلكي ومنفذ "يو إس بي- سي" (USB-C)، وهي كذلك إضافات مفقودة في "آيفون إس إي".

ومن ناحية الكاميرا، يأتي "آيفون 16 إي" بكاميرا خلفية بدقة 48 ميغابكسلا، وهي قفزة نوعية مقارنة بكاميرا "آيفون إس إي" (2022)، مما يجعله أكثر قدرة على التقاط صور عالية الجودة وتحقيق تجربة تصوير محسنة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

فإن كنت تتساءل أيهما أفضل؟ قد تجد أن "آيفون 16 إي" أصبح الآن الخيار الأفضل بفضل مواصفاته المتطورة وتصميمه العصري.

بينما يظل "آيفون إس إي" خيارا جيدا لمن يفضلون الهواتف الصغيرة بأسعار معقولة، "آيفون 16 إي" يقدم لك أداء أعلى ومزايا إضافية تجعل منه الخيار الأكثر جذبا في فئة الهواتف الاقتصادية.

نصائح ذهبية لشراء آيفون جديد.. ما الذي يجب مراعاته قبل اتخاذ القرار؟

عند اتخاذ قرار شراء آيفون جديد، هناك العديد من العوامل التي يجب أن تأخذها في الحسبان لضمان أنك تختار الهاتف الأنسَب لاحتياجاتك.

إليك بعض النقاط التي يمكن أن تساعدك في اختيار الهاتف المثالي:

جرب الآيفون أولا: قبل أن تشتري، جرب الهاتف بنفسك، قد تحب أو تكره الطريقة التي يبدو بها الهاتف وتشعر به عند الإمساك به شخصيا، حيث إن التجربة العملية يمكن أن تؤثر بشكل كبير في اختيارك، خاصة إذا كنت تبحث عن حجم صغير أو شاشة كبيرة. لا تتجاهل نموذج العام الماضي: تاريخيا، لدى آبل عادة في إبقاء نماذج آيفون من الأعوام السابقة بسعر أقل. يمكن أن تحصل على هاتف رائع بالوظائف الأساسية نفسها التي يقدمها "آيفون 16" و"آيفون 15″، ولكن بسعر أكثر منطقية.
على سبيل المثال، "آيفون 15" يحتوي على كاميرا رائعة، وبطارية قوية، وكل شيء تحتاجه، مع فرق سعر ملحوظ عن الطرازات الجديدة. اشترِ حقيبة واقية وواقي شاشة: لحماية هاتفك من الأضرار المكلفة، لا تنس شراء حقيبة واقية وواقي شاشة. فهذه الإضافات لا توفر فقط الحماية من الصدمات والخدوش، بل تزيد أيضا من قيمة الهاتف عند إعادة بيعه أو استبداله عندما تكون جاهزا للانتقال إلى هاتف جديد. اعرف ما يهمك أكثر: هل هو حجم الشاشة؟ أم جودة الكاميرا؟ أم عمر البطارية؟ فكر فيما يهمك أكثر في جهازك الجديد.
على سبيل المثال، هواتف مثل "آيفون 15 برو" أو "برو ماكس" تحتوي على كاميرات مذهلة تنافس الكاميرات الاحترافية مثل "دي إس إل آر" (DSLR). فإذا كنت مصورا، أو تعشق التقاط الصور، قد يكون إنفاق المزيد على الكاميرا هو الخيار الأنسب لك. ابحث عن خصومات العطلات: إذا كنت في عجلة من أمرك أو تبحث عن صفقة أفضل، ابحث عن خصومات كبيرة وعروض ترويجية خلال العطلات الرئيسية. كما يجب أن تكون على دراية بفترة السماح في حال كنت بحاجة إلى استرجاع أو استبدال الهاتف بسرعة بعد الشراء. إعلان هل يجب الانتظار حتى إصدار "آيفون 17" الجديد؟

إذا كنت تفكر في شراء آيفون جديد في الأشهر القادمة، فقد تتساءل عما إذا كان من الأفضل الانتظار لإصدار "آيفون 17".

أعلنت آبل عن "آيفون 16″ و"16 برو" في سبتمبر/أيلول 2024، لذلك "آيفون 17" من المتوقع ألا يتم إصداره قبل سبتمبر/أيلول 2025. وعلى الرغم من الشائعات التي تروج للتحديثات الكبيرة، فإن آبل في السنوات الأخيرة لم تقدم تغييرات جذرية بين النماذج المتتالية من آيفون.

لذلك، إذا كنت بحاجة إلى جهاز الآن أو ترغب في الترقية بسرعة، فلا داعي للانتظار حتى إصدار "آيفون 17″، إذ إن "آيفون 16" الحالي يقدم الكثير من التحسينات والميزات المتطورة التي تلبي احتياجات معظم المستخدمين.

في النهاية، اختيارك لهاتف آيفون ليس مجرد قرار تقني، بل هو استثمار في تجربتك اليومية. كل طراز يقدم توازنا مختلفا بين الابتكار، والأداء، والسعر، لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس فقط أي هاتف يقدم أفضل المواصفات، بل كيف تختار الجهاز الذي يمنحك أقصى استفادة، ويلبي احتياجاتك التكنولوجية؟ هل تبحث عن الأفضل من حيث الأداء، أم تفضل اختيار الطراز الذي يمنحك القيمة الأكبر مقابل ما تدفعه؟

الإجابة تكمن في تحديد أولوياتك الشخصية، لأن الأداء الرائع يمكن أن يتناسب مع تصرف حكيم في الميزانية.

مقالات مشابهة

  • التوترات التجارية عبر الأطلسي: دعوات أوروبية لإعادة النظر في شراكات التكنولوجيا مع أمريكا
  • مبيعات قياسية لشركات السيارات في أمريكا قبل فرض الرسوم الجمركية
  • تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • تركيا.. تحقيق بدعوات المقاطعة الاقتصادية لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • بدء إصدار تأشيرات الحج 2025.. وغرامة 3 ملايين جنيه لشركات السياحة المخالفة
  • العيد بين الماضي والحاضر.. طرق الاحتفال وتأثير التكنولوجيا عليها
  • الدوري المصري ضحية «حرب البيانات»!
  • هزيمة الدعم السريع .. دلالات ومعانٍ
  • وزير الخارجية الايراني: بات مسلَّما أنه لا يمكن هزيمة الشعب اليمني
  • بين تسارع التكنولوجيا وتحديات الاختيار.. ما الآيفون المثالي لعام 2025؟