عاجل| لحظة اشتعال النيران في أتوبيس بفيصل عقب اصطدامه بسيارة أجرة (فيديو)
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
حصلت بوابة "الفجر" على لحظة اشتعال النيران في أتوبيس نقل بمنطقة الـ 16 عمارة في شارع اللبيني فيصل التابع لمحافظة الجيزة، نتيجة تصادمه مع سيارة أجرة
اصطدم أتوبيس نقل في سيارة أجرة بمنطقة اللبيني فيصل، ما تسبب في اشتعال النيران في الأتوبيس، وحاصرت قوات الحماية المدنية ألسنة اللهب وتمكنت من السيطرة على الحريق.
المعاينة الأولية
وكشفت المعاينة الأولية أن الحادث جاء نتيجة اصطدام أتوبيس نقل عام بسيارة، مما تسبب في نشوب حريق فيه.
اشتعال سيارة
تلقى مسؤول غرفة العمليات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة، إشارة من إدارة شرطة النجدة باشتعال سيارة نقل بمنطقة الـ16 عمارة بمنطقة اللبيني فيصل غرب المحافظة.
سرعان ما دفع اللواء خازم فاروق مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة، بقوات الدفاع المدني مدعومين بسيارات الإطفاء وفرضت القوات كردونًا أمنيا بمحيط الحريق لمنع امتداده إلى المجاورات، وبالفحص والمعاينة تبين نشوب الحريق في سيارة نقل اصطدمت بأخرى أجرة ما تسبب في اشتعال النيران بالاتوبيس، وحاصرت القوات ألسنة اللهب وتمكنت من السيطرة على الحريق.
ويعمل رجال المرور على سحب الكثافات المرورية، والعمل على عودة حركة السيارات لطبيعتها مرة آخرى، وأخطر اللواء هشام أبو النصر مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الادارة العامة السيطرة على الحريق نشوب حريق حركة السيارات الإدارة العامة للحماية المدنية اشتعال النیران
إقرأ أيضاً:
معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.
الكوفة في ربيع الاحتلال
وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.
بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.
لحظة التحوّل السياسي
وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".
وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".
تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ
وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.
وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.