لجريدة عمان:
2025-04-06@12:21:37 GMT

إدارة الكوارث.. مسار علمي يستحق الاهتمام

تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT

إدارة الكوارث.. مسار علمي يستحق الاهتمام

لا يمكن وقف الكثير من الكوارث الطبيعية التي يشهدها العالم كل يوم، ولكنّ استخدام الأساليب العلمية يمكّن الإنسان من الحد من مخاطرها وتأثيرها سواء على حياة الإنسان نفسه أم على البنية الأساسية التي بدورها تؤثر على جميع المسارات الحياتية بما في ذلك مسارات الإنقاذ والطوارئ والمسارات الاقتصادية.

وتحتفل سلطنة عمان اليوم بمناسبة اليوم العربي للحد من مخاطر الكوارث تحت شعار «بنية تحتية عربية مرنة ومقاومة للكوارث».

. وإذا كان هذا الموضوع مهم جدا للعالم العربي فإن لسلطنة عُمان أكثر أهمية؛ حيث إنها من أكثر الدول العربية تأثرا بأحد أخطر مسارات الكوارث نموا في العالم.. وهو مسار الأعاصير الذي يشهد تحولا مطردا بسبب التغيرات المناخية التي يشهدها العالم.

ويتحول هذا الموضوع من التأثير على مسارات التنمية ليكون بالغ الأهمية في مجال الأمن الوطني، وقد خبرت سلطنة عمان هذا الأمر مرارا خلال العقد الماضي الأمر الذي جعلها تبني منظومة متميزة في المنطقة تعنى بإدارة الحالات الطارئة، وأثبتت التجارب التقدم الكبير الذي شهدته هذه المنظومة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

إن الجانب المهم في موضوع الحد من مخاطر الكوارث يتمثل في دمج الموضوع ليكون جزءا من الثقافة العامة للسكان، بحيث تكون استراتيجية الحد من المخاطر ضمن وعي الناس الذي يمكن استدعاؤه في أي لحظة تتعرّض فيها البلاد لأي طارئ أو لأي كارثة طبيعية -لا قدّر الله- وهذا بدوره يحد كثيرا من تأثير تلك الكوارث فيما لو كان موضوع بناء الوعي لحظة حدوث الكارثة.

إن أكبر تحد تواجهه أي دولة تتعرض للكوارث الطبيعية أو غيرها من الكوارث التي يمكن أن تحدث نتيجة الثورات التكنولوجية يكمن في حماية آليات حماية الأرواح وكذلك حماية الاقتصاد والبنية الأساسية للدولة؛ لأن تعطّل الأخيرة يعني شللا كاملا في جميع أجزاء المنظومات الأخرى التي تعمل داخل الدولة.

وطورت سلطنة عمان الكثير من الخطط يمكن تفعيلها خلال الحالات الطارئة بما في ذلك أنظمة الإنذار المبكر والبرامج المتعلقة بتثقيف المجتمع وبناء الوعي بخطر الكوارث الطبيعية وآليات العمل لتجنبها أو للتعامل معها.

لكن النقطة المهمة الآن هي اعتماد معايير بناء البنى الأساسية التي تستطيع تحمّل مستوى عال من درجات الكوارث بما في ذلك الكوارث الناتجة عن الأنواء المناخية، وهذه المعايير القاسية من شأنها أن تقلل من مخاطر الكوارث وبذلك تحمي البنية الأساسية والاقتصاد خاصة أن معدلات حدوث الأعاصير المتجهة لسلطنة عمان في تزايد مستمر مع تفاقم التغيرات المناخية التي يشهدها العالم.

إن المرحلة القادمة تتطلب وجود استراتيجية شاملة للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية أو الكوارث الصناعية يتشارك في تنفيذها الجميع، ومثل هذه الاستراتيجية تحتاج إلى العمل على تعزيز جمع البيانات وتحليلها للتنبؤ والتخطيط بشكل أفضل بالكوارث المرتبطة بالطقس إضافة إلى أهمية الاستثمار في التخطيط الحضري المستدام ومشاريع الإسكان القادرة على الصمود، وخاصة في المناطق الساحلية المعرضة للخطر الأكبر، وضمان مشاركة المجتمع وتعليمه، حتى يكون السكان مستعدين ويمكنهم المساهمة في جهود الحد من مخاطر الكوارث.

تدرك سلطنة عمان وهي تحتفل اليوم بـ«اليوم العربي للحد من مخاطر الكوارث» أن الموضوع أكبر بكثير من مجرد يوم تستذكر فيه المخاطر وآليات تجاوزها؛ فالموضوع بالنسبة لسلطنة عمان أكبر من ذلك بكثير.. إنه يتعلق بأمنها وبسلامة مواطنيها ويتعلق بالاقتصاد ولذلك يحظى هذا المسار باهتمام كبير من قبل الدولة وهي تستثمر فيه بشكل كبير بدءا من بناء المنظومات وليس انتهاء ببناء الدراسات العلمية ودعمها. وعمان مستعدة دائما لمواجهة التحديات وفي كل عام تثبت جميع الأنظمة التي تعمل على مواجهة المخاطر أنها في تطور مستمر وتبني على الخبرة المكتسبة من كل عملية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: من مخاطر الکوارث سلطنة عمان الحد من

إقرأ أيضاً:

اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق

 

تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.

وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.

وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.

وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.

ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.

ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.

والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.

وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.

وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.

ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.

وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر

 

مقالات مشابهة

  • سعر الذهب في عمان اليوم الأحد 6 أبريل 2025.. «المعدن الأصفر يرتفع»
  • “مي عمر: لم أخف من تقديم دور الراقصة لأننا تناولنا الموضوع بشكل مختلف
  • مفتي الجمهورية: ليس كل موقف أو خلاف يستحق الرد والجدال
  • فريدة سيف النصر عن عامل السيرك ضحية هجوم النمر.. «الموضوع فيه سر»
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • شاهد.. هدف في الدوري القطري يستحق جائزة "بوشكاش"
  • ( مجلس شيوخ الجنوب العربي)نقطة نظام..الموضوع قابل للنقاش
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • ارتفاع سعر الذهب في عمان اليوم الخميس 3 أبريل 2025