لإسعاد أطفالك وتزيين الحلويات.. طريقة تحضير حلوى الجيلي كولا بوصفة صحية
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
مع تزايد شهرة حلوى الجيلي بنكهة الكولا، أصبحت واحدة من الحلويات المفضلة لدى الكثيرين، حيث تقدم طعمًا لذيذًا وممتعًا للكبار والصغار على حد سواء، وتتميز حلوى الجيلي بإمكانية تقديمها بأشكال وألوان متعددة، وتأتي نكهة الكولا على رأس القائمة بفضل شهرتها وقبولها الواسع لدى الجمهور.
وفي الفقرات القادمة، سنستعرض طريقة تحضير حلوى الجيلي بنكهة الكولا، بخطوات بسيطة ومكونات قليلة، لتستمتعوا بتحضيرها في المنزل وتقديمها بطريقة مميزة وشهية.
المكونات:
كوب إلا ربع كولا أو بيبسي المتوفر لديك.عدد ثلاث ملاعق كبيرة من مسحوق الجيلاتين.عسل النحل الأبيض أو عسل الجلوكوز.طريقة عمل جيلي كولالتحضير وصفة الجيلي كولا في وقت قصير عليك اتباع خطوات سريعة وسهلة، حيث يمكن تحضير الجيلي كولا خطوة بخطوة على النحو الآتي:
الخطوة الأولى: نضع في وعاء مناسب ربع كوب الكولا أو بيبسي ثم نضيف إليه ثلاث ملاعق كبيرة من مسحوق الجيلاتين ونخلط جميع المكونات معًا جيدًا.الخطوة الثانية: وفي إناء على النار نضع بداخله نصف كوب آخر من الكولا أو البيبسي ثم نضع ملعقة كبيرة من سكر الجلوكوز أو ملعقتين من العسل ونضيف لهم ملعقة كبيرة من السكر.الخطوة الثالثة: ثم يتم خلط جميع المكونات جيدًا حتى تذوب نهائيا ونضع هذا الخليط على النار حتى يغلي لمدة دقيقتين، وبعدها نضيف الخليط الذي تم تحضيره في البداية من الكولا والجيلاتين.الخطوة الرابعة: وبعد ذلك نقلب هذا الخليط جيدا حتى يمتزج ونتركه على النار حتى يغلي، ثم نسكب الخليط في قوالب السيليكون للحصول على أشكال مختلفة من الجيلي كولا ونضع هذه القوالب في الثلاجة ونتركها لمدة عشر دقائق.المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: کبیرة من
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.