دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، اليوم الأربعاء، إسرائيل إلى السماح للمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني بالدخول إلى قطاع غزة.

كما دعا بوريل -في تغريدة على منصة إكس- السلطات الإسرائيلية إلى منح التأشيرات اللازمة لموظفي الأمم المتحدة وغيرهم من العاملين في المجال الإنساني، مشددا على أن الأونروا والعاملين بالمجال الإنساني يلعبون دورا لا غنى عنه في تقديم الإغاثة للسكان المدنيين المنكوبين في غزة.

وتأتي دعوة المسؤول بالاتحاد الأوروبي عقب يومين من تصريح لازاريني بأن إسرائيل رفضت مروره إلى غزة، في وقت توشك فيه المجاعة على التفشي في شمال القطاع.

والاثنين الماضي، قال لازاريني -في تصريحات بمؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة- إن "السلطات الإسرائيلية تمنعني من الدخول إلى غزة"، لافتا إلى أن المجاعة وشيكة في شمال القطاع.

وأوضح مدير الوكالة الأممية أنه كان يعتزم التوجه إلى رفح، لكن تم إبلاغه قبل ساعة برفض الدخول.

وأمس الثلاثاء، انتقدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز قرار إسرائيل منع لازاريني من دخول قطاع غزة. وقالت إن إسرائيل "لا تريد شهودا على الإبادة الجماعية".

من جهتها، رأت الولايات المتحدة -الثلاثاء أيضا- إن على إسرائيل السماح للازاريني بدخول قطاع غزة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل "نعتقد أن عليهم أن يتمكنوا من زيارة ميدان عمل الأونروا، بما يشمل غزة، وسنواصل العمل مع حكومة إسرائيل للموافقة بسرعة على كل تأشيرات الدخول التي طلبها العاملون في الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية".

وتقيّد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، في ظل وجود نحو مليوني نازح في القطاع المحاصر منذ 17 عاما.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ حريات قطاع غزة إلى غزة

إقرأ أيضاً:

“الأونروا”: “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة

يمانيون |

اكدت الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، إن “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحًا في “غزة.

وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في منشور على منصة” إكس”، اليوم الجمعة، أن الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تفرض حصارًا خانقًا على غزة منذ أكثر من شهر، وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي.

ولفت إلى أن المواطنين في غزة متعبون جدًا، لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة، مطالبًا برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي 2 مارس/ الماضي، أغلقت سلطات العدو معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية.

وسبق وحذرت مؤسسات حقوقية وحكومية وأممية من تداعيات استمرار تشديد الحصار الصهيوني على القطاع ودخول الفلسطينيين بحالة من الجوع الحاد.

مقالات مشابهة

  • «الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
  • الأونروا: استشهاد وإصابة 100 طفل يوميا بغزة أمر مروع
  • “الأونروا”: “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • مفوض الأونروا: 9 أطفال قتلوا بقصف إسرائيلي على منشأتنا بغزة
  • مفوض الأونروا يعلق على مجزرة عيادة الوكالة في جباليا
  • مفوض أونروا: إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء في غزة
  • الخارجية الفلسطينية تدين مجزرة "عيادة الأونروا" في جباليا
  • مفوض أممي يدعو للتحقيق بإعدام العدو مسعفين في رفح
  • 19 شهيدا بينهم 9 أطفال.. مجزرة للاحتلال بحق عيادة تابعة لـ"الأونروا" شمال غزة (فيديو)