هند صبري: أؤمن أن العلم قبل الفن والزواج.. والورود قبل الجاتوه
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
صرّحت الفنانة هند صبري ببعض التفضيلات المثيرة للاهتمام، وألقت الضوء على فلسفتها في الحياة، موضحة أنها تؤمن بأهمية العلم قبل الفن والزواج، مؤكدةً على ضرورة التزود بالمعرفة قبل الانخراط في أي مجال.
وأوضحت هند صبري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كان عمري 20»، والمذاع عبر راديو «ميجا إف إم» تقدمه الإعلامية شافكي المنيري، أنّها تفضل الفنان الموهوب على الفنان صاحب قدر كبير من العلم، مؤكدةً على أن الموهبة هي الأساس في أي عمل فني.
وأشارت هند صبري إلى المأكولات التي تفضلها وهي الكسكسي والمحشي، موضحة أنَّها أطباق تقليدية تعكس ثقافتها العربية، إذ تفضل أن تأخذ معها الورود عند زيارة أي شخص، مؤكدةً أن الورود تعبير صادق عن المشاعر.
العشرين مجرد رقمترى صبري أن العشرين مجرد رقم، وأن الشخص يمكنه أن يظل بروح سن العشرين دائمًا، طالما حافظ على الأمل والتفاؤل، مبينة أن فنان النوايا الحسنة قد يكون أقل شعبية من رجل صاحب التأثير، مؤكدةً أهمية الموازنة بين النوايا الحسنة والقدرة على التأثير.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هند صبري الفن الفنانة هند صبري شافكي المنيري هند صبری
إقرأ أيضاً:
شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.
أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.
وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.
وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.
وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.
واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.