أمير القصيم يتسلم التقرير السنوي لغرفة عنيزة
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
المناطق_واس
تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، التقرير السنوي لأنشطة وجهود الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة عنيزة لعام 2023م.
أخبار قد تهمك أمير القصيم يطّلع على مشروع الإستراتيجية الوطنية للشباب لبرنامج جودة الحياة 19 مارس 2024 - 6:37 مساءً أمير القصيم يُشارك أبناءَه الأيتام حفل الإفطار 18 مارس 2024 - 9:37 مساءً
جاء ذلك خلال لقاء سموه في مكتبه بالإمارة اليوم، محافظ عنيزة عبدالرحمن السليم، يرافقه رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بمحافظة عنيزة.
واستمع سمو الأمير فيصل بن مشعل إلى شرحٍ موجز من رئيس مجلس إدارة الغرفة خالد الصيخان عن الجهود التي بذلتها لدعم رجال الأعمال من خلال الخطط الإستراتيجية، وتمكين الفرص الاستثمارية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة ومع العديد من المستثمرين.
وأشاد سمو أمير القصيم بالدور الذي تقوم به الغرفة التجارية بمحافظة عنيزة، ودعمها لرجال الأعمال بالمحافظة، وتنوع نشاطاتها المجتمعية، وتركيزها على دعم الفرص الاستثمارية بالمحافظة، وخدمة المستثمرين، وخلق فرص العمل من خلال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.
وفي نهاية اللقاء كرّم سموه، أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بعنيزة للدورة الماضية، منوهاً بما قدموه من جهود كان لها الأثر الكبير في تحقيق مستهدفات الغرفة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير القصيم الغرفة التجاریة أمیر القصیم
إقرأ أيضاً:
مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).
ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.