قتله وذوب جسمه في مياه نار.. تأجيل محاكمة المتهم بقتل شاب في الفيوم لتقرير الطب النفسي
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
قضت اليوم الاربعاء 20 مارس، محكمة جنايات الفيوم، في جلستها المنعقدة، برئاسة المستشار إيهاب جمال عبد الحكيم، رئيس محكمة جنايات الفيوم، وعضوية المستشارين محمد محمد علي الحلواني، ومحمد أسامه الصاوي، وخالد محمد عبد السلام، وأمانه سر محمد عبد البصير، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني. بتأجيل محاكمة هاني.أ، المتهم بقتل محمد.
وكانت البداية تعود إلى الأحد في الثالث والعشرون من شهر يوليو من العام الماضي، عندما عثُرت الأجهزة الأمنية على بعض من أجزاء جثة شخص مجهول الهوية ملقى ببحر يوسف، وبالتحري حول الواقعة تمكنت قوات الأمن من القبض على الجاني والذي اعترف حينها، بأنه هو من قام بقتل صديقه وشريكه في العمل، كما اعترف بقيامه بتقطيع الجثة وتذويبها بمياه نار للتخلص من الجثة، ثم ألقى المتبقي منها في بحر يوسف بالفيوم، وذلك بسبب خلافات بينهما على ثمن قطع أثرية، زعم العثور عليها خلال التنقيب عن الآثار في شارع العامود بمدينة الفيوم.
حررت آنذاك الجهات الأمنية محضراً بالواقعة، وتم إحالة المتهم للنيابة العامة التي تولت وقتها التحقيق مع المتهم، وبعد ثبوت التهمة على الجاني تمت إحالته لمحكمة الجنايات لتتولى محاكمته من خلال عدة جلسات، تمهيدًا لإصدار الحكم عليه.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم حوادث اخبار الفيوم
إقرأ أيضاً:
لمرافعة الدفاع.. تأجيل محاكمة المتهمة في قتل الطفلة مكة لـ 13 فبراير
قضت محكمة الطفل بالجيزة بتأجيل محاكمة القاصر المتهمة بقتل الطفلة "مكة" ابنة قرية اتريس بمنشأة القناطر، لسماع مرافعة الدفاع لجلسة 13 فبراير المقبل.
وفي وقت سابق رفضت المحكمة استئناف سيدة وابنها على الحكم بالحبس سنة في اتهامهما بالتستر على جريمة قتل الطفلة “مكة” والتمثيل بجثتها، بعدما انهت ابنة السيدة حياة الطفلة وساعدتها والدتها وشقيقها في إخفاء الجثة.
وكشفت تحقيقات النيابة تفاصيل صادمة في جريمة قتل الطفلة مكة بعدما عُثر على أجزاء من جثة المجني عليها داخل كرتونة في شقة سكنية بمنطقة وردان، عقب اختفائها عن أنظار أسرتها حال لهوها مع أطفال الجيران أمام المنزل.
وفقًا لاعترافات المتهمة الرئيسية، والمعروفة باسم "أم هاشم"، فقد كانت تستأجر شقة من والد الطفلة المجنى عليها، وبعد طلب طردها من الشقة بسبب خلافات، قررت الانتقام بشكل غير متوقع، فاستهدفت الطفلة الصغيرة، واستغلت عملية نقل أثاثها من المكان إلى مسكن جديد، قامت المتهمة باختطاف "مكة" وإخفائها بين الأثاث.
وبحسب تحقيقات النيابة، قامت المتهمة بأفعال صادمة، حيث فصلت رأس الطفلة عن جسدها، قطّعت أطرافها، وانتزعت أحشاءها، ثم ألقت أجزاءً من جسدها في إحدى الترع القريبة للتخلص منها.