«جولد بيليون»: الذهب لحفظ قيمة المدخرات وليس المضاربة
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
الذهب من أكثر المعادن قيمة واهتمامًا لدى الكثير من الناس، سواء جرى استخدامها في الزينة أو الاستثمار أو وسيلة لحفظ قيمة المال، ومع تزايد الرغبة في امتلاكه، انتشرت العديد من المعلومات المغلوطة التي قد تُؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة.
أعلنت مؤسسة جولد بيليون العاملة في مجال أبحاث وتقارير الذهب، أن الذهب يحقق عوائد عالية الذهب، وهو ادخار وحفظ لقيمة الأموال ولا يهدف منه المضاربة والبحث عن عائد.
وأضافت أن هذا يأتي نتيجة التغيرات السريعة التي تحدث في سعر الذهب، لتأثره بالعديد من الأحداث والمتغيرات المحلية والعالمية تجعله سلعة يصعب التنبؤ بتحركاتها، وبالتالي المضاربة عليه تتضمن خطورة عالية، وهي غير قانونية.
ما هو الهدف الأساسي من الذهب؟وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من الاستثمار في الذهب واقتنائه هو حماية الأموال والمدخرات من ارتفاع معدلات التضخم بشكل كبير، إلى جانب تغيرات سعر الصرف، لأن الذهب يرتفع سعره بنسب تساوي أو تزيد عن ارتفاع معدلات التضخم ونسب انخفاض القيمة الشرائية للعملة، وبالتالي يحفظ قيمة الأموال وقت البيع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أسعار الذهب الذهب الاستثمار في الذهب المعدن الأصفر
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.