أنهت الفنانة لقاء الخميسي الجدل المثار حولها خلال الفترة الماضية حول ديانتها، بعد الإدلاء بتصريحات مثيرة للغاية في حلقتها أمس لبرنامج «أسرار»، الذي تقدمه الأعلامية أمير بدر، المذاع عبر فضائية «النهار».

ديانة لقاء الخميسي

وقالت لقاء الخميسي، خلال حوارها: «أبويا مسلم فأنا مسلمة وأنا أسلمت قلبي لله ولكن أمي مسيحية»

وأوضحت لقاء الخميسي: «كل واحد جواه ربنا مفيش حد مش جواه ربنا، شايف ربنا إزاي أو معتنق ديانة إيه دي تخص كل إنسان مش أي شخص آخر».

وأضافت لقاء الخميسي: «كل الديانات المسيحية واليهودية والإسلام بيتكلموا بنفس المنطق، ولكن كل دين له شكل في الوقت الذي أنزل فيه، وكل معتنقي هذه الديانات بتعرف ربنا».

ديانة والدة لقاء الخميسي

وتحدثت الفنانة عن اختلاف ديانات والديها، قائلة: «أتربيت في بيت والدتي مسيحية ووالدي مسلم، بس أمي عمرها ما دخلتنا في القصة دي، ومكنش فيه فرق بين والدي المسلم وأمي المسيحية، إنسان وإنسانة الاتنين بيعبدا ربنا وأمي كانت بتصوم معانا رمضان مع إنها مش مضطرة لدا، وكانت بتصحينا نصلي الفجر وكانت بتصلي لربنا بطريقتها».

وذكرت لقاء الخميسي: «وأنا روحت معاها مرات كتيرة الكنيسة وصليت جوا الكنيسة، هي نفس الصلاة بس الطقس المختلف بس بندعي ربنا هنا في الكنيسة وفي المسجد».

منظور الإسلام عند الفنانة لقاء الخميسي

وتابعت لقاء خلال حديثها: «أنا شايفة إن المسلم زي اليهودي زي المسيحي، وكل واحد عنده أفكاره أتربي إزاي وقرأ إزاي وقرأ ايه وأنا قرأت كتير في الدين والتاريخ، بس الطبيعي إني تطلعي مسلمة أي أنها أسلمت قلبها للإله والمسيحي مسلم طبعا لإنه أسلم قلبه للإله، سلمت قلبي لربنا يعني».

وأشارت: «مفيش فروق بين الأديان هو نفس الكلام، احنا محتاجين نعرف ربنا، احنا جزء من ربنا، مش بيقولك ونفخنا فيه من روحنا؟ الطبيعي نطلع مسلمين يعني أسلمنا قلبنا بـ الإله، يبقى كلنا زي بعض».

وبينت لقاء الخميسي: «أنا مع الديانة الإبراهيمية اللي دار الحديث عن تطبيقها أو وجودها، والدين يتحدث عن الله والله واحد مفيش غيره، وسيدنا إبراهيم هو الأساس، والثلاث ديانات زي بعض، وقبل ما يبقى فيه إسلام في مصر كانت البلد مسيحية، وقبلها كانت يهودية وبعدين دخل عمرو بن العاص مصر بقت إسلامية».

اقرأ أيضاً«حقد وغل».. تعليق لقاء الخميسي على إهانة متابعة لها بعد شكوتها من الأسعار

لقاء الخميسي تتراجع عن شكوتها من غلاء أسعار زيت الزيتون «صورة»

زيت الزيتون بـ1200 جنيه.. لقاء الخميسي تستغيث بسبب غلاء الأسعار (صورة)

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: لقاء الخميسى لقاء الخميس لقاء مع لقاء الخميس لقاء الخمیسی

إقرأ أيضاً:

اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: رفضوا يسفروني الهند للدراسة لكن ربنا عوضني بأكبر كلية عسكرية في العالم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الخير الذي ينعم به يرجع لرضا الله ووالدته عليه، وقال: «أمي علمتني وربتني، قضت 25 سنة كمديرة مدرسة البنات الوحيدة في بورسعيد، واليوم هناك مدرسة تحمل اسمها. عندما توفيت، كانت جنازتها أكبر جنازة في تاريخ المحافظة، أنا عندي 12 سنة، طلعتني مؤتمر الكشافة في الجزائر، وفي تانية ثانوي ذهبت لمؤتمر الفلبين، والدتي باعت ميراث والدتها عشان تسفرني، بعدها، بـ10 سنين التحقت بالكلية الملكية فى انجلترا، وفي أول فصل دراسي طلبوا تلخيص كتاب، فاخترت كتاب (كيف تصنع السياسة الخارجية الأمريكية) لهنري كسينجر، وكنت من ضمن الخمسة الأوائل».

وأضاف «فرج»، خلال حواره لـ برنامج «كلّم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «عندما كنت في وسط حرب أكتوبر، كُلفت بمهمة تمثيل القوات المسلحة في الخارج ولكن تم إلغاء المهمة لصالح ضابط آخر، شعرت بالحزن وذهبت لأدعو الله في الجامع، وبعد شهر جاءتني فرصة الالتحاق بكلية كامبرلي الملكية في إنجلترا، وهي أفضل كلية عسكرية عالميًا، حسيت وقتها ان ربني سمعنى واستجاب لى واداني حاجة أفضل».

وأشار إلى أن نجاحه في حياته يعود إلى رضا الله عنه، مشيرًا إلى أن «عملت خير كتير في حياتي، وفي مرة قاعد في الأوبرا فلقيت ست كبيرة جاتلي وقالتلي: (إنت اللي خلتني أحج)، لأني لما كنت في الشئون المعنوية للقوات المسلحة كنت مسئول عن الحج والعمرة لأسر الضباط، ومفيش ضابط ولا حد من أسر الشهداء طلب حج لوالدته إلا وسفرتهم. في الفترة دي حسيت إني قريب من ربنا وراضي عني، ومقفلتش بابي في وش حد أبدًا».

أنه «قضيت 7 سنوات في الشئون المعنوية، وفي كل احتفالات أكتوبر للضباط والعاشر من رمضان لأسر الشهداء، في مرة أحد الضباط كلمني وقال إن في ست ثرية جدًا عايزة تساعد أسر الجنود مش الضباط، وفعلًا حضرت معانا إفطار رمضان بوجود كل الأسر من مختلف المحافظات، على مدار اليوم، كنا بنجمع الطلبات من الأسر، وبدأت هذه السيدة تتحرك معانا بتطلع من فلوسها، استمر الحال ست سنين وهي تيجي كل أسبوع وتساعد أسر الجنود، وقدمت جهد لا يتخيله بشر، أولادها طبيبان في دبي وأمريكا وبنت في مصر، وبعد ما خرجت بـ10 سنين كلمتني، وعرفتها فورًا لأني كنت مسميها أم الشهداء، سألتها عن أحوالها فقالت لي: (أنا في دار مسنين).

واستطرد: «استغربت وسألتها عن فيلتها، فأخبرتني أن أولادها تركوها فذهبت إلى الدار. كلمت أولادها، وبعد فترة جبت صور أحفادها ليها عشان تشوفها وفرحت بيهم، بعدما انعزلت عن الدنيا ولم يزرها أحد من أولادها،  إلى أن جاءني اتصال من الدار ليبلغوني بأنها توفيت، وكانوا سيدفنوها في مقابر الصدقة، كلمت ابنها في دبي وسألته عن مكان الدفن، ثم تابعت الجنازة وحدي، تلك السيدة خدمت مصر في 1000 شهيد وفي النهاية لم تجد من يقف بجوارها، الموقف هذا خلاني أشوف انعدام القيم في الحياة، فالأولاد حصلوا على ملايين الدولارات ولم يقدّروا أمهم، دعوت لها وزرتها مرتين، وأقرأ لها الفاتحة كلما مررت من طريق صلاح سالم».

مقالات مشابهة

  • وزارة الأوقاف: العيد فرحة خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي
  • هند قبوات وزيرة مسيحية في الحكومة السورية الجديدة
  • معجزة ربانية تحدث في آخر ليلة من رمضان .. اغتنمها لسه قدامك فرصة للفجر
  • «ربنا يخرب بيوتكم».. ريم مصطفى ترد على سخرية الجمهور من مشهدها في «سيد الناس»
  • تبديد عُهدة.. سامح حسين: فلوسك وصحتك أمانة لازم تعدي بيها سليمة| شاهد
  • «مشيت في جنازتها لوحدي».. اللواء سمير فرج يكشف لـ«كلم ربنا» قصة «أم الشهداء»
  • اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: رفضوا يسفروني الهند للدراسة لكن ربنا عوضني بأكبر كلية عسكرية في العالم
  • اللواء سمير فرج لـ«كلم ربنا»: «أمي كلمة السر في حياتي.. وباعت ورثها عشان تعلمني»
  • تعليق صادم قبل وفاته| تعليق يدعو بموت إبراهيم الطوخي يُثير ضجة على السوشيال ميديا
  • الصغير: لقاء المنفي .. 92 دقيقة من “الفترشة”