إيلون ماسك يعترف بتناوله جرعات صغيرة من المخدرات
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
رأى رجل الأعمال إيلون ماسك في مقابلة إن تعاطيه المخدرات مفيد للمستثمرين في شركة "تيسلا"، قائلًا إنه يتناول الكيتامين بموجب وصفة طبية لمعالجة "المزاج السلبي" لديه.
ووسط مخاوف عدد من المستثمرين أوردتها وسائل إعلام أمريكية، أكد رجل الأعمال البالغ 52 عاماً أنه يتناول هذه المادة المخدرة التي تُستخدم عادة لعلاج الألم والاكتئاب، لكنه بات يُستعمل أيضاً للتنشيط أو للنشوة.
وكان رئيس "تيسلا" و"سبايس إكس" و"إكس" يتحدث خلال مقابلة أجراها معه مقدّم البرامج السابق في "سي إن إن" دون ليمون.
وإذ أكد ماسك أن أحد موديلات "تيسلا" كان "السيارة الأكثر مبيعاً في العالم العام الفائت"، قال "من وجهة نظر المستثمرين، إذا كنت أتناول شيئاً ما، ينبغي عليّ الاستمرار في تناوله".
ونفى الملياردير إفراطه في تعاطي الكيتامين، موضحاً أنه يأخذ "جرعة صغيرة مرة كل أسبوعين تقريباً"، مضيفاً أنها توصف له "للخروج من مزاج سلبي".
كذلك تناول ماسك في المقابلة التي استمرت نحو ساعة اجتماعه مع الرئيس السابق دونالد ترامب في مارس (آذار)، لكنه لم يكشف عن المرشح الذي سيدعمه في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني).
وأشار إلى أنه "يبتعد" عن الرئيس الديمقراطي جو بايدن لكنه لم يذهب إلى حد القول أنه يدعم ترامب، مضيفاً أن "الكثير يمكن أن يحصل من الآن حتى الانتخابات".
وكتب ماسك الجمعة على "إكس" أن الأمريكيين يجب أن يصوتوا لصالح الجمهوريين في نوفمبر (تشرين الثاني)، منبهاً من ارتدادات سلبية على الولايات المتحدة إن لم يفعلوا.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض ينفي استقالة إيلون ماسك.. واحتجاجات حاشدة مرتقبة يوم السبت
واشنطن- رويترز
قال البيت الأبيض اليوم الأربعاء إن الملياردير إيلون ماسك سيبقى في منصبه إلى حين اكتمال مهمته في خفض الإنفاق الحكومي وتقليص حجم القوى العاملة الاتحادية، نافيًا تقارير صحفية أفادت بأنه سيترك منصبه قريبًا.
وكان موقع بوليتيكو وشبكة (إيه.بي.سي) أعلنا أن الرئيس الأمريكي أخبر أعضاء في إدارته أن ماسك سيغادر قريبا ويعود إلى القطاع الخاص على الرغم من أن التقارير لم توضح ما إذا كان ذلك يعني مغادرة ماسك قبل انتهاء فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يوما في أواخر مايو تقريبا.
وكلف ترامب حليفه ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، بقيادة جهود إدارة الكفاءة الحكومية في خفض الإنفاق الحكومي وإعادة تشكيل الجهاز الحكومي الاتحادي. وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض "صرح إيلون ماسك والرئيس ترامب أن إيلون سيغادر الخدمة العامة كموظف حكومي خاص حين يكتمل عمله الرائع في إدارة الكفاءة الحكومية".
ولم يرد ماسك وإدارة الكفاءة الحكومية على الفور على طلبات للتعليق على التقارير.
وتعرض ماسك وترامب أمس الثلاثاء لانتكاسة حيث فاز قاض ليبرالي في ولاية ويسكونسن في انتخابات المحكمة العليا للولاية، وهزم بسهولة قاضيا محافظا كان ماسك ومجموعات مرتبطة به مولت حملته الانتخابية بسخاء.
واعتبر التصويت استفتاءً مبكرًا على رئاسة ترامب وحملة ماسك لإعادة تشكيل الخدمة المدنية الأمريكية.
وارتفعت أسهم بعض الشركات، منها شركات المقاولات الحكومية، بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال عودة ماسك الوشيكة إلى القطاع الخاص. وكانت أسهم شركة تسلا المملوكة لماسك انخفضت أكثر من ستة بالمئة في التعاملات المبكرة بعد انخفاض أكثر حدة من المتوقع في تسليمات الربع الأول، لكنها عدلت مسارها لترتفع بنحو خمسة بالمئة.
وقال ماسك لبرنامج "تقرير خاص مع بريت باير" على فوكس نيوز الأسبوع الماضي إنه واثق من أنه سينهي معظم هدفه المعلن المتمثل في خفض تريليون دولار من الإنفاق الاتحادي بحلول نهاية 130 يوما في منصبه.
لكن في مقابلة أجراها في 10 مارس مع برنامج "كودلو" على شبكة فوكس بيزنس نتورك، حين سأله مقدم البرنامج لاري كودلو "هل ستستمر سنة أخرى؟"، أجاب ماسك "نعم، أعتقد ذلك".
وجاء على موقع إدارة الكفاءة الحكومية على الإنترنت، وهو النافذة الرسمية الوحيدة لعملياتها، أن الإدارة وفرت على دافعي الضرائب الأمريكيين 140 مليار دولار حتى الثاني من أبريل عبر سلسلة من الإجراءات تضمنت خفضا للقوى العاملة ومبيعات أصول وإلغاء عقود، وهذا ما زال أقل بكثير من هدف ماسك البالغ تريليون دولار.
لكن لا توجد أدلة في الغالب على الوفورات المعلنة، كما أن حسابات الموقع الإلكتروني مليئة بالأخطاء والتصحيحات.
ومن المقرر أن يستمر تفويض إدارة الكفاءة الحكومية بالكامل حتى الرابع من يوليو 2026. وكثيرون من كبار الشخصيات في إدارة الكفاءة الحكومية مرتبطون بماسك، ولم يفصحوا عن مدى رغبتهم في البقاء بعد رحيل الملياردير الذي كان القوة الأيديولوجية وراء الإصلاح الحكومي الشامل.
وشاع عدم ارتياح متزايد في أنحاء الولايات المتحدة بشأن نهج ماسك القاسي في الاستغناء عن عشرات الآلاف من العاملين من القوى العاملة الحكومية. وتم تسريح نحو 200 ألف موظف، أو تحديدهم لإنهاء خدمتهم أو قبلوا تسوية تقاعدهم.
وعانى مشرعون جمهوريون من غضب الناخبين في لقاءات واجتماعات عامة، وأصبحت جهود كثيرة لإدارة الكفاءة الحكومية محل نزاع قضائي.
وتعرضت توكيلات تسلا للتخريب في الولايات المتحدة وخارجها، ومن المقرر تنظيم احتجاج على مستوى البلاد على إدارة الكفاءة الحكومية وقائمة أولويات ترامب يوم السبت المقبل.