آمنة الضحاك: دعم الصيادين وتعزيز الأمن الغذائي المستدام أولوية
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، خلال اجتماعها مع رؤساء جمعيات الصيادين في الدولة، أن الإمارات حريصة على دعم الصيادين ومهنة الصيد من أجل زيادة مساهمة القطاع في تعزيز الأمن الغذائي الوطني واستدامة البيئة البحرية.
حضر الاجتماع، محمد سعيد النعيمي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة، والدكتور محمد سلمان الحمادي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية، والمهندس أحمد إبراهيم آل علي مدير عام دائرة بلدية أم القيوين، وسليمان الخديم رئيس اتحاد جمعيات الصيادين، ورؤساء جمعيات الصيادين بالدولة.
وقالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، خلال الاجتماع : «تولي قيادتنا الرشيدة أهمية كبرى لرعاية الصيادين، وتقديم كل سبل الدعم لهم من أجل ازدهار تلك المهنة واستمراريتها، كونها جزءاً لا يتجزأ من أمننا الغذائي على مدار قرون طويلة. كما نهدف من خلال جهودنا إلى تعزيز استدامة كامل القطاع وسلاسل التوريد في إطار مساعينا لتحقيق الأمن الغذائي واستدامته».
وأضافت معاليها: «نلتزم في وزارة التغير المناخي والبيئة بتمكين الصيادين من ممارسة أنشطة الصيد وتعظيم استفادتنا من الثروة السمكية مع المحافظة على تنميتها وفق أسس مستدامة. ومن خلال التزامنا المتبادل بتطبيق كافة الممارسات المستدامة، وفق أعلى المعايير، سنستطيع تحقيق جميع أهدافنا المشتركة».
أخبار ذات صلةوأشادت بدور رؤساء جمعيات الصيادين في مساعدة الصيادين على تطبيق مختلف القواعد واللوائح التي تضمن تنمية الثروة السمكية في الإمارات واستدامتها للأجيال القادمة.
تناول الاجتماع أهم الإنجازات التي قامت بها الوزارة لعام 2023، منها إصدار قرار مجلس الوزراء رقم 134 لسنة 2023 بشأن تنظيم تصدير الأحياء المائية، وتغيير برنامج دعم الصيادين من محروقات إلى محركات بحرية.
وأكدت الوزارة ضرورة تعزيز دور جمعيات الصيادين في رفع وعي الصيادين بالقرارات الوزارية، مشيرة إلى العمل على إعداد ورش توعية للصيادين، للتعريف بالقوانين والتشريعات ومشاركة الصيادين بها.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصيادين الأمن الغذائي جمعیات الصیادین
إقرأ أيضاً:
الوزيرة قبوات خلال زيارة دار لرعاية المسنين: تقديم أفضل الخدمات للأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة أولوية
دمشق-سانا
اطّلعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات اليوم على أوضاع المقيمين بدار مار منصور لرعاية المسنين في مدينة صيدنايا بريف دمشق.
وأكدت الوزيرة قبوات خلال جولتها على أقسام الدار أن أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة القادمة هي تقديم أفضل الخدمات للأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أهمية الدعم الذي تقدمه جمعية مار منصور ناجي المسعود للمقيمين في الدار من مختلف المناطق السورية.
بدوره أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية التي تأسست عام 1863 أن الجمعية خيرية تنموية تقدم العديد من الخدمات التعليمية والصحية ورعاية المسنين، لافتاً إلى أن لدى الجمعية مركزاً لغسيل الكلية وأنها تقدم الأدوية للأمراض المزمنة والمساعدات للطلاب الجامعيين.
من جانبها بينت مديرة الدار آمال فلوح أن الخدمات المقدمة للمسنين تشمل الرعاية الصحية والنفسية ويقوم بها فريق وكوادر متميزة، إضافة إلى الأنشطة الترفيهية والتدريب على الحرف اليدوية.