ارتفاع عدد ضحايا غزة إلى نحو 32 ألف شهيد و74 ألف جريح
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
بغداد اليوم – متابعة
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاربعاء (20 آذار 2024)، بارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين جراء الهجوم الإسرائيلي على غزة، والمستمر منذ 166 يوما، إلى نحو 32 ألف شهيد.
وقالت الوزارة في التقرير الاحصائي اليومي لعدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة إن "الجيش الإسرائيلي ارتكب 10 مجازر ضد العائلات في القطاع، وصل منها للمستشفيات 104 شهداء و162 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية".
وأضافت أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 31923 شهيدا و74096 إصابة، وذلك منذ السابع من أكتوبر 2023".
وأشارت إلى أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم".
وكانت تقارير إعلامية فلسطينية قد أفادت، اليوم الأربعاء، باستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي لمنازل وبنايات وشقق سكنية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن 27 فلسطينيا، معظمهم من النازحين، استشهدوا وجرح عدد آخر في قصف عنيف نفذه سلاح الجو الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة".
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
رمضان في غزة.. 50000 شهيد و10000 مفقود بسبب الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية من قطاع غزة، يوسف أبوكويك، إن شهر رمضان المبارك هذا العام جاء يحمل في جعبته ألمًا وأملًا، إذ قلل بأنه منذ قليل تم استهداف فلسطينيين في بيت حانون من قبل مسيرات قوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد مواطنيين اثنين نُقلا على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في الشمال.
وتابع، خلال تغطية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، بأن "هناك عوائل تستذكر على موائد السحور والإفطار قرابة 50 ألف شهيد، بينما هناك 10 آلاف أسرة تقريبًا لا تعلم مصائر أبنائها المفقودين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة نهاية عام 2023، بجانب أن هناك أسرًا فلسطينية كثيرة تفتقد الأسرى في سجون الاحتلال الذين يحرمهم الجيش الإسرائيلي من ممارسة أى شعائر دينية داخل السجون".
وأضاف أن "الفلسطينيين محرمون من أجواء رمضان منذ سنوات طوال، ولكن للمرة الثانية يعيشون أجواء رمضان داخل الخيمة، وكان هناك أيضًا مئات الآلاف من النازحين، وهذه المرة المرة عادوا إلى أماكن سكناهم ولكنهم وجدوا ركامًا وحطامًا خلفه الاحتلال الإسرائيلي، فاضطروا بوضع خيمة بجوار ركام منازلهم".
ولفت إلى أن "الفلسطينيين زينوا ما تبقي من بيوتهم على أمل أن تحمل لهم البهجة وشيئًا من التغيير، ابتاعوا فوانيس رمضان لأطفالهم الناجين من ويلات الحرب والذين كابدوا ظروفًا لا يحتملها بشر ولكنها فُرضت على أطفال غزة الذين حرموا أيضًا من أجواء رمضان على مدارة فترة الحرب".
ونوه بأن جميع الفلسطينيين لديهم أمل بأن الأيام ستقدم مرحلة جديدة من المفاوضات، وأن تكون هناك اختراقة حقيقية تفضي إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي بموجبها ستنتهي الحرب وينسحب الجيش الإسرائيلي من جميع المناطق التي توغل فبها قبل السابع من أكتوبر، لتدور عجلة الإعمار وهذا ما ينتظره الفلسطينيون، ولكن الواقع ما زال كارثيًا ومريرًا رغم كل المحاولات أن يبصر الفلسطينيون على أمل رغم تلك الظروف".