كشفت تقارير إعلامية عن إيقاف المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، إيلون ليفي، عن العمل بعد خلاف مرير مع وزير الخارجية البريطاني، اللورد ديفيد كاميرون، بشأن إرسال المساعدات إلى غزة.

الخارجية البريطانية: أكثر من ألفي طن مساعدات غذائية دخلت غزة عبر الأردن مظاهرة حاشدة في نيويورك ضد عمدة المدينة لدعمه الاحتلال في عدوانه على قطاع غزة

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن القناة 12 الإسرائيلية قولها إن وزارة الخارجية البريطانية قدمت شكوى ضد ليفي بعد تعليقه على منشور للورد ديفيد كاميرون، حيث طالب بزيادة دخول المساعدات إلى غزة في الثامن من مارس.

 

وكان كاميرون قد حث على "السماح لمزيد من الشاحنات بالدخول إلى غزة باعتبارها أسرع وسيلة لتوصيل المساعدات إلى من يحتاجون إليها" في الثامن من مارس.

 

ورد إيلون ليفي، الذي يعمل متحدثًا باللغة الإنجليزية باسم الحكومة الإسرائيلية، على المنشور المذكور بتأكيد أن المعابر الإسرائيلية لديها القدرة الكافية لاستيعاب المساعدات المتجهة إلى غزة.

 

وقال ليفي ردا على كاميرون، في منشور تم حذفه منذ ذلك الحين على موقع اكس: "آمل أن تكون على دراية أيضًا بعدم وجود قيود على دخول الطعام أو الماء أو الدواء أو معدات المأوى إلى غزة، وفي الواقع تتمتع المعابر بقدرة استيعابية زائدة".

 

"اختبرنا.. أرسلوا 100 شاحنة أخرى يوميًا إلى المعبر الحدودي كرم أبو سالم وسنقوم بإدخالها"، بحسب الديلي ميل.

 

 ودفع هذا وزارة الخارجية البريطانية إلى الكتابة إلى الحكومة الإسرائيلية، متسائلة عما إذا كان المنشور "المنتقد لكاميرون" يعكس الموقف الرسمي لإسرائيل.

 

وبحسب ما ورد فقد تم تعليق ليفي بعد فترة وجيزة.

 

علاوة على ذلك، انتقد ليفي الأمم المتحدة بشأن توزيع المساعدات، معتبرًا أن إسرائيل توفر فرصًا أسرع لوصول المساعدات إلى غزة.

 

تجدر الإشارة إلى أن ليفي، الذي ولد ونشأ في لندن قبل أن ينتقل إلى إسرائيل في عام 2014، كان يشغل منصب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، وقد تم تعيينه في هذا المنصب بعد هجوم السابع من أكتوبر.

 

وحتى الآن، لم يصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي تصريح رسمي بشأن إيقاف ليفي عن العمل.

 

من جانبها، لم تعلق وزارة الخارجية البريطانية أو إيلون ليفي على هذه التطورات.

 

وفي سياق متصل أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، استمرار الولايات المتحدة في قيادة الجهود الدولية لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء والمأوى التي تمس الحاجة إليها، في ضوء ما تسببه الحرب في غزة من معاناة للشعب الفلسطيني.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيقاف متحدث حكومة نتنياهو كاميرون المساعدات إلى غزة غزة

إقرأ أيضاً:

نائب بريطاني يدعو حكومة بلاده لإنزال المساعدات جوا إلى قطاع غزة

تساءل النائب البريطاني جون ماكدونيل في منشور له على منصة "إكس" قائلا: "لماذا لا تُشكّل حكومتنا تحالفًا من الراغبين في مواجهة إسرائيل بإنزال المساعدات مباشرةً على الشواطئ وجوًا وتزويد غزة بدرع جوي، وتشكيل قوة لحفظ السلام؟".

وبحسب منظمات أممية فإن "إسرائيل" لم تسمح بدخول أي مساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من آذار/ مارس 2025، وهي أطول فترة منع للمساعدات منذ بدء الحرب، مما أدى إلى نقص في الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والإمدادات الطبية.



وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، السبت، تحذيرا جديدا بخصوص المخاطر والعواقب الوخيمة التي تهدد حياة أكثر من مليون طفل في قطاع غزة جراء استمرار حظر إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.

واتهم ماكدونيل الحكومة البريطانية بأنها تمارس دور "المتفرج" على "المزيد من جرائم الحرب الإسرائيلية".

Government spectates in face of yet more Israeli war crimes. Why isn’t our government creating a coalition of the willing to confront Israel by landing aid directly on beaches & by air, providing Gaza with aerial shield & assembling a peacekeeping force. Complicit by inaction https://t.co/rOQpNBRTQ2

— John McDonnell (@johnmcdonnellMP) April 5, 2025
وقال المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، إن المنظمة لديها "آلاف المنصات المحملة بالمساعدات تنتظر دخول قطاع غزة"، معتبرا أن معظم هذه المساعدات "مُنقذة للحياة، ولكنها بدلا من إنقاذ الأرواح تُخزن".

ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة السماح بدخول المساعدات فورا، مشددا على أن هذا الأمر "ليس خيارا أو صدقة، بل إنه التزام بموجب القانون الدولي".

وزاد بيجبيدر مناشدا "من أجل أكثر من مليون طفل في قطاع غزة، نحث السلطات الإسرائيلية على ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان على الأقل، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني".

وكان ماكدونيل قد دعا في كانون الثاني/ يناير إلى طرد سفيرة "إسرائيل" لدى لندن تسيبي هوتوفلي.

ولفت خلال مداخلة برلمانية إلى أن الحكومة البريطانية يمكن أن تقوم بدور قيادي في التوصل إلى نوع من الحل التفاوضي من خلال عزل "إسرائيل".

وأردف: "لكن ما يزعجني بشكل خاص أن لدينا سفيرة إسرائيلية (هوتوفلي) تدافع عن إسرائيل الكبرى وترفض الاعتراف بدولة فلسطين، وتعارض جميع قرارات الأمم المتحدة المعتمدة حول كيفية تحقيق السلام والأمن، ولا تزال موجودة في بلدنا. لماذا لا نقوم بطرد السفيرة الإسرائيلية؟".


مقالات مشابهة

  • متحدث الوزراء: لا إزالة لأي مباني في وسط البلد ضمن خطة التطوير
  • المعارضة الإسرائيلية: بقاء حكومة نتنياهو في السلطة يعني حدوث كارثة كبرى
  • نائب بريطاني يدعو حكومة بلاده لإنزال المساعدات جوا إلى قطاع غزة
  • متحدث باسم الدفاع المدني في غزة: كل تفاصيل ما جرى في رفح "مرعبة"
  • متحدث باسم الدفاع المدني بغزة: كل تفاصيل ما جرى في رفح “مرعبة”
  • الخارجية الأمريكية: روبيو يناقش الرسوم الجمركية مع نتنياهو
  • وزير الخارجية أسعد الشيباني: أرحب بأول قرار لمجلس حقوق الإنسان بعد سقوط النظام، والذي رحب بسقوطه وركز على إجرامه، ورحب بإنشاء الحكومة الجديدة، وتناول العقوبات الاقتصادية والانتهاكات الإسرائيلية، وألم بجهودنا المحلية والدولية لحماية حقوق الإنسان رغم التحدي
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • متحدث الحكومة: الدولة مهتمة بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة لتوليد الكهرباء
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها