فرنجية يحسم الجدل بشأن ترشّحه.. كيف تُفهَم الرسالة؟!
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
منذ اليوم الأول لفتح "بازار" الرئاسة قبيل نهاية تشرين الأول 2022، بقي اسم رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية الأكثر تداولاً على الإطلاق، بوصفه المرشح "الثابت" وسط المنافسين "المتغيّرين"، حتى يوم كان ترشيحه "مضمرًا" خلف ورقة بيضاء التزم بها داعموه في مختلف الجلسات الانتخابية، حين رفضوا وضعه في "مواجهة" مع النائب ميشال معوّض، مفضّلين الرهان على "توافق" لم يأتِ بعد.
وبعد مرور أشهر طويلة على الشغور الرئاسي، لا يزال اسم فرنجية يتصدّر المشهد الرئاسي، حتى لو أوحت المعطيات بتراجع حظوظه، بفعل ما يشبه "الفيتو الداخلي" المفروض عليه، من قبل أفرقاء لم "يتقاطعوا" إلا على "إسقاطه"، بل تحوّل التخلّي عن ترشيحه شرطًا مُعلَنًا من قبل العديد من القوى السياسية، من أجل القبول بالجلوس على طاولة الحوار، مع صعود نجم ما بات يصطلح على تسميته بـ"الخيار الثالث".
لكنّ الطريق أمام هذا الخيار لا تبدو "معبّدة" حتى الآن، طالما أنّ فرنجية متمسّك بترشيحه، وهو ما تجلّى في المواقف التي أطلقها أمام وفد نقابة محرّري الصحافة، حيث جزم أنّ "لا فيتو أميركيًا أو سعوديًا" على اسمه، وأكد أن "لا رئيس من دون رضى المقاومة"، بل وضع الحديث عن احتمال "التخلي عنه" في إطار محاولات "إحداث الشرخ" ضمن الفريق الواحد، فكيف تُفهَم "الرسائل" التي وجّهها فرنجية؟ وكيف يتلقّفها الخصوم؟
رسائل واضحة
يقول العارفون إنّ "الرسائل" التي حرص فرنجية على إيصالها من خلال لقائه وفد نقابة محرّري الصحافة كانت واضحة، وبالغة الدلالات، وأهمّها أنّ فكرة "الانسحاب" من السباق الرئاسي لصالح "خيار ثالث" لا تزال بعيدة، وهو ما يُفهَم أيضًا من انتقاده لما وصفه بـ"هبوط الرؤساء من أجل العرقلة"، وكذلك لاتفاق فريقين مسيحيين على معارضته، فيما هما يختلفان على كل شيء، في إشارة ضمنية إلى "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية".
في السياق، تبرز أكثر من رسالة وجّهها فرنجية، في محاولة لنفي الكثير من الإشاعات المتداولة، وتأكيد أنّ حظوظه لا تزال قائمة خلافًا لكلّ ما يُحكى في الكواليس، ومن بينها نفيه وجود أيّ فيتو أميركي أو سعودي عليه، بل حديثه عن رسالة "تعاون" أميركية وصلته، وكذلك تأكيده على وقوف رئيس مجلس النواب إلى جانبه "عندما تركه الجميع"، في ما يمكن قراءته على أنّه ردّ على ما أشيع عن "تخلّي" بري عنه، وفتحه "بازار" الخيار الثالث.
لكنّ الرسالة "الأهمّ" التي يمكن قراءتها في كلام فرنجية تبقى في قوله إنّ "لا رئيس من دون رضى المقاومة"، ولعلّ هذه النقطة بالتحديد تختصر "الرهان الأساسي" لديه حتى يمضي في ترشيحه رغم كلّ شيء، وبهذا المعنى يرى العارفون أنّ فرنجية ارتفعت ولم تنخفض بعد التطورات الأخيرة، حيث أصبحت المقاومة أكثر تمسّكًا برئيس "لا يطعنها في الظهر"، وهو ما ينطبق عليه في المقام الأول، وهو الذي "لا تبدل" موقفه منها وفق الظروف، وفق قوله.
أي تبعات لمواقف فرنجية؟
هكذا، يفهم العارفون مواقف فرنجية الأخيرة على أنّها تأكيد على "المضيّ" بالترشيح حتى إشعار آخر، طالما أنّ رئيس تيار "المردة" يعتقد أنّ حظوظه لا تزال متوافرة، وطالما أنّ أيّ توافق يبدو متعذّرًا على مرشح آخر يكون مستحقًا للتنازل، وطالما أنّه لا يزال ممسكًا بورقة القوة التي يملكها، وهي دعم المقاومة، علمًا أنّ كلّ المعطيات تؤكد أنّ الأخيرة لن تتراجع عن دعمه، إذا لم يتخلّ "طوعًا" عن ترشيحه لسبب أو لآخر.
استنادًا إلى ما تقدّم، لا يستبشر خصوم فرنجية خيرًا بمواقفه الأخيرة، حيث ترى فيها أوساط المعارضة محاولة لفرملة أيّ بحث بالخيار الثالث، عبر القول "أنا هنا ومصرّ على الترشح"، وهي ترى في حديثه تحديدًا عن الكلام المنسوب لبري حول احتمال التخلي عنه، محاولة "إحراج" للأخير، منتقدة كذلك كلامه عن "هبوط الأسماء للعرقلة"، وكأنّ كلّ الأمور لا تزال تدور حوله، في استنساخ لما يُعرَف بـ"نظرية المؤامرة".
ومع أنّ فرنجية سبق أن أعلن أنّه جاهز لتسهيل طريق أي توافق، إن كان جدّيًا، تشدّد هذه الأوساط على أنّ المطلوب منه مقاربة أكثر واقعيّة، تنطلق من الإقرار بعدم قدرته على الوصول إلى الرئاسة، بعيدًا عن الرهانات على الخارج التي لم تنفع حتى الآن، وآخرها الرهان على نتائج الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في وقت ما يجدر العمل عليه هو "فصل المسارات"، وبالتالي "لبننة" الاستحقاق، وإن أدّى ذلك إلى "تصفير" حظوظه.
بمعزل عن الموقف من فرنجية، لا يُعتقَد أنّ مواقفه الأخيرة يمكن أن تغيّر شيئًا على طريق الاستحقاق الرئاسي، بل لعلّها تكرّس "المراوحة" على خطّه أكثر من أيّ شيء آخر. يقول البعض إنّ "حقّ" فرنجية أن يمضي في ترشيحه حتى النهاية، طالما أنّه يرى أنّ لديه الفرصة، وهو "الثابت" في هذا الترشيح منذ العام 2016، لكن في المقابل، ثمّة من يسأل: ماذا لو بقي الفرز العمودي على حاله؟ هل يبقى البلد بلا رئيس إلى ما لا نهاية؟! المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: لا تزال
إقرأ أيضاً:
بعد أزمة صفقة زيزو وإهانة السيدات.. رئيس حزب مصر الفتاة يعلق على الجدل
كتب - عمرو صالح:
كشف أسامة كامل، رئيس حزب مصر الفتاة، عن تفاصيل المنشور الأخير الذي كان قد نشره عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، والذي علّق فيه على صفقة انتقال لاعب الزمالك "زيزو" إلى النادي الأهلي، وهو المنشور الذي اتهمه البعض من خلاله بإهانة سيدات مصر.
وقال كامل، في تصريحاته لمصراوي، إنه لم يقصد على الإطلاق إهانة سيدات مصر العظيمات، مشيرًا إلى أن المرأة المصرية صنعت التاريخ بمشاركتها في الثورات والانتفاضات الوطنية، وأضاف: "طبعًا هذا كلام غير صحيح.. لأن إهانتي للست المصرية معناها إني بهين أمي وأختي وبنتي".
وتابع: "من روج لتلك الأقاويل هي اللجان الإلكترونية التي تستهدف التشهير بالشخصيات العامة والإساءة إليهم".
وعند سؤاله عن سبب حذف المنشور بعد موجة من التعليقات، أوضح كامل أن "سوء الفهم لمقاصد المنشور ومضمونه من قبل المتابعين" هو ما دفعه لحذفه، موضحًا أنه كان يتحدث بصفة عامة وعفوية عن تدخل المال في إفساد أي ركن من أركان المجتمع.
وكان أسامة كامل، رئيس حزب مصر الفتاة، قد نشر منشورًا علّق فيه على صفقة انتقال لاعب الزمالك زيزو إلى النادي الأهلي قال فيه: "في مصر ممكن تاخد واحدة من زوجها مقابل الفلوس.. وحدثت مع مذيع كبير"، مضيفًا: "حتى عضوية البرلمان والرياضة والبطولات أصبحت مقابل الرشاوى والفساد والمحسوبية.. وليذهب زيزو وأبو زيزو إلى الجحيم."
وفور نشره، أثار المنشور موجة من الغضب بين المتابعين، حيث اتهمه البعض بإهانة سيدات مصر.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أسامة كامل حزب مصر الفتاة زيزوتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الخبر التالى: الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
بعد أزمة "صفقة زيزو وإهانة السيدات".. رئيس حزب "مصر الفتاة" يعلق على الجدل
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك