مخلفات العدوان قتلت 52 مدنياً العام الماضي بالحديدة
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
وأوضح المركز في بيان له أن هذه المخلفات من الأجسام المتفجرة في المحافظة تسببت خلال العام الماضي 2023 في حصد أرواح 52 شخصاً بينهم 19 طفلاً وخمس نساء، وإصابة 80 شخصاً بينهم أربع نساء و24 طفلاً.
وأشار إلى أن معظم المناطق التي شهدت تصعيداً من قبل العدوان ومرتزقته على المحافظة تلوثت بالألغام والمخلفات، كما أن بعض التضاريس وعدم توفر الآليات المخصصة أعاقت جهود إزالتها، مبيناً أنه تم تطهير ما مساحته 694 ألفاً و576 متراً مربعاً من المواقع الملوثة خلال العام 2023م.
ولفت التقرير إلى أن أغلب الحوادث المسجلة في المحافظة تحدث بسبب الرعي أو الحركة غير المحسوبة، وبعد عودة بعض الأهالي إلى مناطقهم التي شهدت تصعيداً كبيراً من قبل العدوان ومرتزقة واندحارهم عنها منذ ثلاث سنوات، لافتاً إلى أن خطورة الألغام تكمن في وجود مساكن ومزارع قريبة منها، إضافة إلى قلة الامكانيات لدى المركز لإزالتها وهو ما يسبب وقوع حوادث وانفجارات قاتلة، تحصد أرواح الأبرياء.
وطالب التقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بإعادة توفير الدعم للمركز الذي توقف بشكل كلي منذ يونيو الماضي وتسبب في توقف أنشطة وأعمال تدريب الكوادر العاملة وتدني جاهزية المركز في تنفيذ الأعمال الموكلة إليه بالشكل المطلوب.
وتعد محافظة الحديدة من أكثر المناطق تلوثًا بالألغام ومخلفات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، مما يهدد أرواح العديد من المدنيين في المديريات ويتسبب بوقوع أعداد كبيرة من الخسائر بين صفوف المدنيين، لاسيما في المناطق والمديريات التي شهدت تصعيداً كبيراً من قبل مرتزقة العدوان أبرزها "الدريهمي، حيس، التحيتا، المطار، شارعي الأربعين والخمسين"، وغيرها من المناطق المهددة بسبب تلك المتفجرات والقنابل العنقودية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
قالت حركة حماس، الجمعة، إن إسرائيل طلبت إخلاء مناطق في قطاع غزة يوجد بها رهائن مشيرة إلى أنها لن تقوم بنقلهم منها.
وأوضح الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس: "نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة".
وأضاف: "قررنا عدم نقل هؤلاء الأسرى من هذه المناطق، وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة للغاية على حياتهم".
وتابع: "إذا كان العدو معنيا بحياة هؤلاء الأسرى فعليه التفاوض فورا من أجل إجلائهم أو الإفراج عنهم، وقد أعذر من أنذر".
كما أكد أن "حكومة نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم".