تحذيرات دينية وتوجيهات حول صيام شهر رمضان
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
تُعتبر عبادة الصيام في شهر رمضان الكريم من أهم الطقوس الدينية في الإسلام، حيث يُعتبر فرصة لاختبار صبر المؤمنين وطاعتهم لله عز وجل.
وفي ضوء الحديث الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه، يُظهر أن الله قد جعل الصيام فريضة خاصة به ويُجزي عنه بشكل خاص.
ومع بداية شهر رمضان، توجهت النصائح الدينية لتحذير المسلمين من الأفعال التي قد تنقص من ثواب صيامهم.
وفي هذا السياق، أشار الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى السابق في الأزهر الشريف، إلى عدة أفعال ينبغي تجنبها خلال شهر رمضان لضمان صحة الصوم وثوابه، وهي كالتالي:
1. قول الزور.
2. الكلام الفاحش.
3. الشتيمة أو السب.
4. السخرية من الآخرين.
5. الضحك بلا سبب.
6. رفع الصوت على الآخرين.
7. الغيبة والنميمة.
8. أكل أموال الناس بالباطل.
9. عدم غض البصر.
10. الغش والكذب.
11. التضجر من الجوع والعطش.
12. قلة الصبر وسوء الخلق مع الناس.
بالإضافة إلى هذه الأفعال، يُحذر من مبطلات الصوم التي تُعتبر مخالفة صريحة لشريعة الصيام، وتشمل:
1. الأكل والشرب عمدًا.
2. القيء عمدًا.
3. الجماع.
4. الاستمناء.
5. الحيض والنفاس للنساء.
بهذه التوجيهات الدينية، يُشدد على المسلمين ضرورة اتباع أخلاق الصيام وتجنب الأفعال التي تنقص من قيمة عبادتهم وتجاوز حدود الشريعة الإسلامية في هذا الشهر المبارك.
فوائد وفضائل الصيام في شهر رمضان
1. فضل الصيام وإثابته: يعتبر الصيام من العبادات التي أضافها الله إلى نفسه، ووعد بالأجر الخاص بها. حيث أشار النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن الصيام يعد جنة للصائم، ويُجزى عليه بشكل خاص.
2. مغفرة الذنوب ونيل الرضوان: يعتبر صيام شهر رمضان سببًا لنيل مغفرة الله، فقد وعد الله بمغفرة ذنوب من صامه بإيمان واحتساب.
3. طيب النفس ورضا الله: يُظهر النبي صلى الله عليه وسلم أن ريح فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، مما يدل على قبول صيامه وارتقائه في عبادته.
4. تكفير الذنوب والخطايا: يعتبر الصوم في شهر رمضان من المكفرات للذنوب والخطايا، وذلك بشرط اجتناب الكبائر والمعاصي.
5. الدخول في الجنة من باب الريان: يخص الله الصائمين بدخول الجنة من باب الريان، حيث يُفتح لهم بابًا خاصًا لا يُدخل منه غيرهم.
6. العتق من النار: يُعتبر الصوم من أسباب العتق من النار، فكل ليلة يُعتق الله عباده في شهر رمضان.
7. الفرحتان للصائم: يُفرح الصائم عند فطره وعند لقاء ربه بسبب الأجر العظيم الذي يناله بسبب صيامه وصبره.
8. الدعاء المستجاب عند الإفطار: يُؤكد النبي صلى الله عليه وسلم أن دعاء الصائم عند فطره لا يُرد، مما يجعله فرصة للدعاء والاستجابة.
9. الشفاعة في الآخرة: يشفع الصيام والقرآن لصاحبهما يوم القيامة، فالصيام يقول: "منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه".
10. وقاية من الذنوب والمعاصي: يعتبر الصوم وقاية من الوقوع في المعاصي والذنوب في الدنيا، ووقاية من العذاب في الآخرة، وذلك بترك المحرمات والمعاصي خلال فترة الصيام.
بهذه الفضائل والفوائد المتعددة، يُحث المسلمون على الاجتهاد في أداء الصيام في شهر رمضان والاستمتاع بثوابه وبركاته.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رمضان الصيام صيام رمضان مبطلات الصيام صيام شهر رمضان مبطلات شهر رمضان رمضان ١٤٤٥ فی شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
افيه يكتبه روبير الفارس"المتدين ببطنه"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يناسب فيلم مرجان أحمد مرجان أجواء العيد
تقوم شخصية مرجان، في الفيلم الذي لعب بطولته نجمنا الكبير عادل إمام، على الحصول على كل شيء تريده بالرشوة. وعندما يصيب المرض ابنته، يصلي ويقرر إرسال مجموعة للحج وإطعام الفقراء. لقد فكر بنفس منطق حياته؛ أن يقدم رشوة لله لكي يشفي ابنته. مشهد ساخر، قوي، وجريء جدًا، لكنه مع ذلك ينفذ بحدّته إلى عصب رئيسي في مجتمعنا، الذي يعيش بعضه بنفس هذه الصورة المستهجنة.
يظهر ذلك بوضوح في بروز الصوم، وهنا لا فرق بين مسلم ومسيحي؛ فقد تحول الصوم إلى مظهر اجتماعي استهلاكي، عكس الهدف الروحاني المقصود منه. ففي رمضان، يتزايد الاستهلاك بشكل كبير مقارنة ببقية أشهر السنة، ما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات واللحوم، مما يزيد من العبء الاقتصادي على الأُسر في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة. وليس أدلّ على غياب الروحانية من انتشار تساؤل استقبال العيد: "نشتري زبادي ولا حشيش؟".
هذا الأمر استلفت نظر وزارة الأوقاف، التي قررت بشجاعة مواجهة هذا التناقض الملعون الذي يقصم ظهر حياتنا، فأصدرت بيانًا تحت عنوان «العيد فرحة.. خليه طاعة لربنا مش حفلة معاصي»، جاء فيه:
"رمضان كان كله روحانية، والمساجد كانت مليانة، والقلوب متعلقة بربنا، والدعوات مرفوعة في الأسحار. طول الشهر كنا بنجاهد نفسنا عشان نبقى أحسن، ونقرب من ربنا أكتر. لكن فجأة، مع أول ليلة عيد، بنلاقي بعض الشباب يسأل بسخرية: «هنجيب زبادي ولا حشيش؟!»، وكأن العيد موسم للغفلة، مش امتداد للخير اللي عملناه في رمضان! طيب فين الصلاة والقرآن والدعاء؟ فين العزم اللي كان جوانا؟"
وإذا كان بعض المسلمين قد حولوا شهر الصوم إلى شهر الأكل، فحالة الأقباط الأرثوذكس أشد سخرية. وهنا لابد أولًا أن نؤكد أن الصوم المسيحي يتطلب انقطاعًا عن الأكل والشرب من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى انتهاء صلاة القداس، التي تتراوح بين الثالثة عصرًا والخامسة مساءً، يعقبها إفطار على أكل نباتي أو مطبوخ بالزيت، بلا بروتينات. فكيف يقدم الأقباط هذه المحبة لله؟
لقد اكتفى بعضهم بالأكل النباتي؛ الفول، الباذنجان، والمحشي، مع تغييب فترة الانقطاع. أما الأديرة، فقد اخترعت – في مأساة استهلاكية حقيقية تدمر المعنى الروحي للصوم – أطعمة "صيامي" بنكهات بروتينية، فأصبح هناك جبن صيامي، ولحم صويا صيامي، وشوكولاتة صيامي.. "وكله بما يرضي الله".
أظن أنه لا يوجد شعب في العالم يظن أنه يقدم رشاوى روحية للسماء غير شعبنا المتدين ببطنه! وهكذا، فالأديرة التي اخترعت هذه الأصوام الكثيرة – التي تتجاوز أكثر من 220 يومًا في السنة – عادت لتدمر معناها، إذ خففت عن كاهل الأقباط بمكسبات طعم صناعية تسبب الكثير من الأمراض، بدلًا من المواجهة وتقليل مدة الأصوام، والاعتراف بأن التحايل على كثرتها بلا فائدة روحية، بل هو سبب لأمراض القولون والسكري. ومع هذا الغش الكبير، تجد الناس تغني بصوت منغم:
"الصوم مش معناه الجوع.. لكنه التوبة عن الزلات"
طب.. احلف كده!
إفيه قبل الوداع
- يا إخواتي.. صيام، وراجل شقيان، ومراتي عايزة تجوعني حتى في رمضان!
- عايز تجوع في الصيام..؟؟؟