باكستان.. مصرع شخصين جراء انفجار في منجم للفحم
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
أعلنت فرق الإنقاذ في باكستان عثورها على جثة شخصين قضيا في انهيار منجم للفحم جنوب البلاد، فيما تستمر بالبحث عن ثمانية أشخاص مفقودين.
إقرأ المزيدوعلق عشرة عمال مناجم مساء الثلاثاء، على عمق 244 مترا تحت الأرض بعد انفجارا ناجما عن الغاز في منجم للفحم تديره شركة خاصة في منطقة خوست المنجمية في ولاية بلوشيستان.
وقال المفتش العام للمناجم في بلوشيستان، غني بالوش "عثرت فرق الإنقاذ على جثتين خلال الليل".
وأضاف "نخشى على حياة العمال الآخرين لكن عناصر فرقنا يبذلون قصارى جهدهم للعثور عليهم".
وكشف بالوش لوكالة "فرانس برس" "سبب الحادث هو تراكم أحادي أكسيد الكربون جراء انفجار انهار المنجم إثره".
وعلقت مجموعة من ثمانية أشخاص أيضا مدة ساعات بعدما حاولوا إنقاذ زملائهم قبل أن يخرجهم فريق إنقاذ حكومي.
ووصلت إلى المكان فرق إنقاذ من دائرة المناجم في الحكومة ووكالة إدارة الكوارث.
وظروف العمل في المناجم الباكستانية خطرة ومعايير السلامة غير كافية ما يؤدي إلى وقوع حوادث.
المصدر: أ ف ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوادث انفجارات
إقرأ أيضاً:
مصرع شاب جراء التعذيب في إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم
متابعات تاق برس- نعت الإعلامية والكاتبة الصحفية داليا اليأس الشباب وليد الذي لقي مصرعه جراء الاعتقال في ظروف قاسية والتعذيب داخل إحدى معتقلات الدعم السريع بالخرطوم، ونشرت عددا من الصور له أثناء تخرجه وأخرى جراء تعرضه للتعذيب في الحبس.
وقالت ” (وليد) …أيقونة العلم والطموح… لم يتمرغ في وحل السياسة يوماً… ولم ينخرط في تيار سوى تيار النبوغ… ولم يكن يعنيه سوى التحصيل الأكاديمي وبِر أهله وعلو شأن السودان.
وقع في أسر المليشيا الإرهابية المجرمة الجاهلة التي لا يعنيها إستوثاق أو تمحيص ولا تستند لمبررات محددة… ولكنها تعادي كل سوداني حر ومميز!!
ستة أشهر قضاها بين براثن التعذيب والقهر والهوان وأفاعيل الأنذال الأوغاد.
نجح الجيش السوداني مؤخراً في تحريره هو ورفاقه بعد أن غسل الخرطوم من دنس الخوارج مؤخراً… ولكن (وليد) كان قد بلغ حداً من الوهن والإعياء لم يمهله طويلاً.
رحل (وليد) مظلوماً مغبوناً وقد إنسربت أحلامه وشبابه الغض من بين يدي الحياة بسبب التتار المستحدثين.
اللهم تقبله في عليين… وعوضه بفردوسك الأعلى… وألهم أهله ومحبيه الصبر… وأكتب له قصاصك العادل.
وما (وليد) إلا نموذجاً لما حاق بشبابنا المدنيين الأبرياء وأهلينا دون هوادة أو رحمة.
لاحول ولاقوة إلا بالله… وحسبنا الله ونعم الوكيل.
د(اليا) س
داليا الياسمعتقلات الدعم السريعوليد