أوستن يدعو إسرائيل إلى ضمان سلامة المدنيين قبل هجوم رفح
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
دعا وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إسرائيل إلى الامتناع عن شن هجوم على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، من دون خطة لضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين.
وقال أوستن عقب اجتماع حول أوكرانيا بقاعدة رامشتاين الأميركية بألمانيا أمس الثلاثاء "كنا واضحين بضرورة أن تكون حماية المدنيين في غزة أولوية".
وأضاف "لا ينبغي لأي عملية عسكرية أن تستمر من دون خطة واضحة وقابلة للتنفيذ لإجلاء هؤلاء المدنيين من ساحة المعركة ورعايتهم بعد الإجلاء".
وأكد الوزير الأميركي أن بلاده نقلت مخاوفها إلى المسؤولين الإسرائيليين على جميع المستويات، مضيفا أنه نقل أيضا هذه الرسائل لنظيره الإسرائيلي عدة مرات.
وقال أوستن إن الإدارة الأميركية تتوقع من المسؤولين الإسرائيليين حماية المدنيين، والسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، بينما تدعم واشنطن أمن إسرائيل.
ورغم التحذيرات الدولية أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة الماضي تصديقه على خطط العملية العسكرية المحتملة في رفح.
وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مخلفة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 حريات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اليمني يدعو إلى مواصلة التحرك العربي ضد العدوان الإسرائيلي
سلم وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني شائع الزنداني، رئاسة مجلس جامعة الدول العربية لنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، بعد تولي المملكة الأردنية الهاشمية رئاسة الدورة 163 لمجلس الجامعة العربية، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وأكد الزنداني أن الجمهورية اليمنية، خلال رئاستها، عملت على تعزيز التضامن العربي والتنسيق المشترك، انطلاقاً من مبادئ ميثاق الجامعة، لتحقيق المصلحة العربية العليا، وشهدت الدورة، التي استمرت أكثر من سبعة أشهر، نقاشات مكثفة حول القضايا العربية الملحة، مع تركيز خاص على دعم القضية الفلسطينية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وفي كلمته الختامية، أعرب الزنداني عن شكره العميق للدول الأعضاء والأمانة العامة لجامعة الدول العربية على تعاونهم المثمر في إنجاح أعمال الدورة، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ظلت محور الاهتمام الرئيسي، حيث تم التوافق على قرارات تدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتعزز حقه في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
واستعرض الزنداني أبرز إنجازات الدورة، التي تضمنت عقد اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب في سبتمبر 2024 على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تم التنسيق لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، مشيدا بالمواقف العربية الموحدة في دعم لبنان ضد العدوان الإسرائيلي، وحشد الدعم الدولي لمواجهة القوانين الإسرائيلية غير الشرعية، بما في ذلك قرار الكنيست بحظر أنشطة وكالة "الأونروا".
وأشار إلى أن الدورة شهدت الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس الجامعة، وسط تطورات سياسية وأمنية معقدة، مما عزز أهمية التشاور العربي المستمر لمواجهة التحديات. ونوه بالجهود السعودية على الساحة الدولية للاعتراف بدولة فلسطين، داعياً إلى مواصلة التحرك العربي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.