ما هي الإطلالة المناسبة لدعوات الإفطار والسحور من الماركات العالمية؟
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
البوابة - كثيراً ما نتلقى دعوات لحضور الإفطار أو السحور في شهر رمضان، وقد نضطر في كثير من الأحيان الى الاعتذار عن هذه الدعوات لأننا قد لا نجد الإطلالة المناسبة، في هذا المقال نقدم لكم 6 اطلالات راقية من الماركات العالمية التي يمكنك ان تستوحي منها إطلالة مناسبة لسهرة رمضانية لا تنسى.
ما هي الإطلالة المناسبة لدعوات الإفطار والسحور من الماركات العالمية؟الإطلالة الأولى:
حقيبة الكتف من تصميم ALAÏA على شكل قلب مصنوعة من جلد الشاموه.بنطال مارلين كادي بالازو ذو خصر عالٍ من ماركة (TALLER MARMO) الإيطالية.صندل من ماركة أكوازورا Love Me 105
الإطلالة الثانية:
الإطلالة الثالثة:
الاطلالة الرابعة:
الاطلالة الخامسة:
المصدر: mytheresa.com
اقرأ أيضاً:
لإطلالتك في رمضان.. اعتمدي القفطان بأسلوب لجين عمران
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إطلالات راقية الافطار السحور رمضان أزياء ملابس ماركات عالمية من مارکة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تحذّر من تصاعد وفيات الكوليرا في العالم
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصاعد مقلق في حالات الكوليرا والوفيات على مستوى العالم، حيث تم الإبلاغ عن 100 ألف إصابة و1300 حالة وفاة في 25 دولة منذ بداية عام 2025.
خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة في جنيف اليوم الجمعة، أكد الدكتور فيليب باربوزا قائد فريق مكافحة الكوليرا أن هذا الارتفاع المستمر منذ عام 2021 يأتي مدفوعا بالصراعات وتغير المناخ والفجوات المستمرة في الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وأشار إلى أن البيانات الأولية لعام 2024 سجلت ما يقرب من 810 آلاف حالة إصابة و5900 حالة وفاة، بزيادة تقارب 50% عن أرقام عام 2023، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية قد تكون أعلى نظرا لنقص التقارير الرسمية.
وشدد الدكتور باربوزا على أنه "لا ينبغي أن يكون هناك مرض كهذا في القرن الحادي والعشرين"، لافتا إلى ظهور حالات في دول لم تشهدها منذ سنوات، وعودة تفشي المرض في دول سبق وأعلنت نهايته.
وكشف المسؤول الأممي عن تجاوز معدلات الوفيات نسبة 1% في 14 دولة على الأقل عام 2024. وبحلول عام 2025، أبلغت 12 دولة عن معدلات وفيات أعلى من 1%، مع مواجهة دول عدة أزمات حادة ومعدلات وفيات مرتفعة.
وأكد أن النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية وتغير المناخ تفاقم تفشي المرض عالميا، بينما تعيق التخفيضات في المساعدات الخارجية جهود الاستجابة، كما هو الحال في هايتي التي لا تملك أي تمويل لمكافحة التفشي الواسع للكوليرا.
على صعيد الأخبار الإيجابية، أشار مسؤول الصحة العالمية إلى تجاوز مخزون لقاح الكوليرا الفموي 5.6 مليون جرعة في نهاية مارس، مؤكدا على ضرورة زيادة إنتاج اللقاحات والتمويل لدعم جهود الاستجابة وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي.