قطع طريق الصائمين.. عادة رمضانية في دولة عربية
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
تتقارب العادات والتقاليد الرمضانية في السودان عند معظم القبائل، ويشتركون جميعا في أن هذا الشهر هو شهر الخير، ومن أهم ما يتميز به رمضان في السودان عادة الإفطار الجماعي بين الجيران في الشوارع.
لكن الغريب، والذي تشترك فيه معظم المناطق في السودان خلال شهر رمضان الكريم، يحدث قبل موعد أذان المغرب بساعة، إذ يقطع السكان الطريق ويعترضون حافلات السفر، وهذه العادة أشبه بالكمين.
هذا الكمين ينصب لإجبار المسافرين الصائمين على النزول وتناول طعام الفطور، وذلك عن طريق وضع العمامة السودانية في منتصف الطريق، ومن ثم يأتي رب الأسرة ليرحب بركاب الحافلة الذين قد يبلغ عددهم العشرات.
هذا الكرم الحاتمي يحدث خلافا بين المواطنين بشأن من يكرم المسافرين على الطريق، ويتشرف بخدمتهم أثناء وجبة الإفطار أولا.
والأمر يستدعي أحيانا تدخل فاعلي الخير لتقسيم الضيوف على الموائد كلها.
ولا تزال تلك العادة الرمضانية القديمة المتجددة صامدة ومتماسكة دون اكتراث لتقلبات الحياة وقسوتها، في ظل الانهيار السياسي والاقتصادي المريع في السودان.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: فی السودان
إقرأ أيضاً:
وزارة العدل: الشركات السبع المعاقبة أمريكيا بسبب السودان لا تملك ترخيصاً سارياً ولا أعمال لها في الإمارات
أبوظبي - وام
أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 7 يناير 2025م، سبع (7) شركات مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة على برنامج العقوبات المفروضة على السودان، وهي: شركة كابيتال تاب القابضة - ذات مسؤولية محدودة، وشركة كابيتال تاب للاستشارات الإدارية - ذات مسؤولية محدودة، وشركة كابيتال تاب للتجارة العامة - ذات مسؤولية محدودة، وشركة كرييتف بايثون - ذات مسؤولية محدودة، وشركة الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات - ذات مسؤولية محدودة، وشركة الجيل القديم للتجارة العامة - ذات مسؤولية محدودة، وشركة هورايزون للحلول المتقدمة للتجارة العامة - ذات مسؤولية محدودة.
وقد عملت دولة الإمارات العربية المتحدة على إجراء تحقيقاتها الخاصة بشأن هذه الشركات والأفراد المرتبطين بها فور إخطارها بهذه العقوبات، وسعت إلى الحصول على مزيد من المعلومات من السلطات الأمريكية للمساعدة في التحقيقات.
وتؤكد وزارة العدل أن أيّاً من هذه الشركات السبع لا تملك ترخيصاً تجارياً ساري المفعول في دولة الإمارات، ولا تمارس أيّ منها أعمالها في الدولة، وانّ السلطات الإماراتية المختصة تواصل مراقبة جميع الأنشطة المشبوهة المحتملة وفقاً لقوانين دولة الإمارات العربية المتحدة.