وفد من “الكتلة الديمقراطية” يبلغ “المبعوث الأمريكي” أسباب إندلاع الحرب وطريق إنهائها
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
القاهرة – متابعات تاق برس – التقى المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، السفير توم بيرييلو وفد من الكتلة الديمقراطية بقيادة نورالدائم طه مساعد رئيس حركة تحرير السودان وعضو اللجنة السياسية بالحرية والتغيير، ومحمد زكريا الأمين السياسي بالإنابة لحركة العدل والمساواة والناطق الرسمي للحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية.
قدم الوفد شرحاً وافياً حول الأوضاع في البلاد واكدوا ان السبب الرئيسي وراء اندلاع الحرب هو محاولة بعض القوى السياسية احتكار العملية السياسية من خلال الاتفاق الإطاري وإقصاء اغلب القوى السياسية مما أدى إلى حرب ١٥ أبريل.
كما أكد الوفد على ان المدخل السليم لحل الأزمة يبدأ بوقف إطلاق النار طويل الأمد كخطوة أولى تمهد لمعالجة الأزمة الإنسانية ومخاطبة القضايا الملحة بشكل فعال وخروج قوات الدعم السريع من المدن ومنازل المدنيين وفقاً لاعلان جدة للحادي عشر من مايو المنصرم مع تكوين آليات فعالة لتنفيذ ومراقبة اي اتفاق.
كما جدد الوفد موقف الحرية والتغيير الثابت نحو ضرورة اجراء حوار سوداني سوداني ، دون اقصاء لاحد ، على ان يكون في داخل السودان لضمان مشاركة جميع السودانيين،
من جهته، أكد المبعوث الأمريكي للسودان على دور الولايات المتحدة الأمريكية وسعيها لحل الأزمة السودانية وتعزيز الحوار الشامل بين كافة الأطراف المعنية.
واكد حرص الولايات المتحدة علي ان يكون الحل سوداني.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
الثورة نت/.
استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.
كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.
واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).
وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.