محمود ياسين جونيور يتجه لتجارة المخدرات.. ملخص الحلقة 9 من "محارب"
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
لازال محمود ياسين جونيور في صراع نفسي من خلال شخصية إبراهيم التي يقدمها في مسلسل محارب، حيث يرسم صورة لشاب يمر بتحول كبير، من شخصية طموحة إلى شخصية تمارس أعمالًا مشبوهة، وذلك ضمن أحداث مسلسل محارب الذي يعرض على قناة CBC ومنصة جوّي.
يبدأ إبراهيم في ترك أصوله وقيمه، ويبيع حق أمه ويخون شقيقه في صفقة مع المحامي الخاص بقاتل أمه، لا يقف عند هذا الحد بل ينكر أصله ويترك اخته والحارة التي نشأ فيها، تتزايد تصرفاته السلبية بمرور الوقت، ويصبح أكثر تقبلًا للأفكار الخاطئة من أصدقائه السيئين.
وبتطور الأحداث، يصبح إبراهيم مدفوعًا بالجشع والطمع، فبعد أن يقنعه صديقه بالمشاركة في تجارة المخدرات وبيعها، تلمع الفكرة في ذهن إبراهيم، رغم رفضه في بادئ الأمر لكن يتضح أنه مستعد للمخاطرة بكل شيء من أجل الحصول على المال.
تتباين مسارات إبراهيم خلال أحداث مسلسل محارب بشكل درامي، حيث يظهر تحوله من شاب طموح و(جدع) إلى شخصية مظلمة ومعقدة تتجاهل قيمها الأصلية وتغوص في عالم فاسد. هل يعود إبراهيم إلى رشده أم سيكمل في هذا الطريق المظلم؟
تدور أحداث مسلسل محارب حول شاب قادم من الصعيد لكي يعيش مع أسرته في القاهرة بعيدًا عن مشاكل أقربائه، ويضطر إلى العمل لإعالة أسرته حتى يتورط في قضية تغير مسار حياته، المسلسل من تأليف محمد سيد بشير، وإخراج شيرين عادل، وإنتاج أحمد السبكي، ويشارك محمود ياسين جونيور في بطولة المسلسل أمام النجوم حسن الرداد، وأحمد زاهر، وماجد المصري، وناهد السباعي، ونرمين الفقي، ومنة فضالي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحداث مسلسل محارب 2024 أحداث مسلسل محارب أبطال مسلسل محارب ملخص الحلقة 9
إقرأ أيضاً:
آسر ياسين يكشف صعوبات شخصيته بمسلسل قلبي ومفتاحه
كشف الفنان آسر ياسين عن كواليس تحضيره لشخصية محمد عزت في مسلسل “قلبي ومفتاحه”، قائلاً:"هناك دوران قدّمتُهما سابقًا يحملان بعض التشابه مع محمد عزت، وهما يحيى في "رسائل البحر" وطه في “تراب الماس”، لكن هناك اختلافات جوهرية.
وعلى سبيل المثال، يحيى في "رسائل البحر" كان يعاني من صعوبة في التواصل مع المجتمع، وطه كان شخصية مكسورة، أما محمد عزت فكانت صعوبته تكمن في كونه شخصًا عاديًا ومحترمًا".
وتابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"الصعوبة في شخصية محمد عزت هي أنه شخص عادي ومحترم، رغم أن السائد حاليًا في الأعمال الفنية هو تصوير هذه الشخصيات على أنها مملةوطيبة ووليس لها طعم، بل وحتى في المجتمع".
وأشار آسر ياسين إلى أنه نشأ في أسرة تربّت على المبادئ، قائلاً: "أنا تربيت على المبادئ، وكنت أستغرب وأنا طفل لماذا نكذب؟ ولماذا نفعل مواقف سخيفة مع المدرسين؟
وتذكر منذ طفولته وحتى الآن التحولات التي طرأت على المجتمع المصري، مثل اختلاف أسلوب التعامل؛ ففي الماضي، كان الناس يلقون التحية ببساطة عبر المصافحة، أما الآن، فهناك مبالغة في العناق والتقبيل ونقول إيه ياحبيبي . حتى اللغة تغيّرت، وأصبحنا لا نستخدم الكلمات في مواضعها الصحيحة، وظهرت مصطلحات مثل 'يا زعامة، يا قدع، يا كبير، يا سُطى".
وشبّه آسر ياسين مسلسل "قلبي ومفتاحه" بكتاب "ماذا حدث للمصريين؟" للراحل جلال أمين, مع مزيج من الأعمال السينمائية التي تحمل الطابع ذاته، مثل "السفيرة عزيزة".
وقال:"كما أرّخ فيلم "السفيرة عزيزة" لفترة زمنية معينة، فإن "قلبي ومفتاحه" يؤرخ للفترة الراهنة، فالأول تناول فكرة المدرّس، بينما يتناول الأخير فكرة الباحث العلمي الذي يحاول التعايش مع التغيرات الاجتماعية."
وعن علاقته بشخصية محمد عزت، أوضح قائلاً:"كان هناك خيط رفيع علشان أعرف أحب شخصية محمد عزت، لأنني في الحقيقة أحمل بداخلي الكثير من صفاته، لكنني كنت أخفيها لفترة طويلة حتى أتمكن من التعامل مع الواقع".