المعمارية مي البصيري نفّذت«مكتبة مريم» في زنجبار
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
استطاعت خريجة كلية العمارة بجامعة الكويت المعمارية مي البصيري، أن تترجم مسؤوليتها المهنية والاجتماعية على مستوى العالم وبعيدا عن أي نوع من أنواع الربح المادي في تنفيذ مشروع مكتبة مريم في زنجبار ـ تنزانيا، تحت شعار «الابتعاد عن المبادئ التجارية والمادية من حين لآخر»، وهي مبادرة من تصميم وإدارة مكتبها الهندسي Parallel Studio وتحت إشرافها، وبدعم من السيدة فاطمة المحمود من مملكة البحرين الشقيقة من خلال تبرعها بالكتب للمكتبة.
وتعد المكتبة أحدث مركز للموارد التعليمية في زنجبار، بحيث تم تصميمه بدقة متناهية وتوفير الكتب ليتوافق مع المنهج الدراسي، خاصة أن المشروع لا يخدم مدرسة «بيت رأس» فحسب، بل يخدم مجتمع موانيانيا، والذي يدل على التزام الشركة برد الجميل للمجتمعات المحلية والعالمية على حد سواء.
وفي هذا الصدد أكدت المعمارية مي البصيري أن الهدف من مكتبة مريم هو تزويد طلاب زنجبار بفرص تعليمية أفضل من خلال تصميم مركز يتوافق مع المنهج الدراسي، قائلة «باعتباري مهندسة معمارية كان مصدر إلهامي هو آيات الله القرآنية التي جاءت كدعم روحي للمثابرة على الجد والاجتهاد وتطبيق ما ورد في قوله تعالى (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)، مشيرة إلى أن احترام الروح المعمارية الأصيلة للدولة واستخدام المواد المستدامة من الأهداف الأساسية لعملية التصميم، منوهة بأن فريق التصميم أعطى الأولوية للإبداع والاستدامة، ودمج الطبيعة كعنصر أساسي لدعم الممارسات الصديقة للبيئة.
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الصحافة والتلفزيون ووكالات الأنباء المصرية والعربية والعالمية تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة، والتي حدثت في عام 1968.
وتنوعت التقارير الصحفية بين تغطية الخبر من الزوايا الدينية والمعجزات المترتبة على هذا الحدث الفريد.
جريدة الأهرام كانت في طليعة الصحف التي تناولت هذا الحدث، حيث نشرت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968، خبراً رئيسياً عن ظهور العذراء مريم، مع بيان من البابا كيرلس السادس يؤكد صحة وحقيقة الظهور.
وأرفقت الصحيفة صورة فوتوغرافية حقيقية للظهور، التقطها المصور وجيه رزق، مؤكدين على أن القسم الفوتوغرافي في الصحيفة قام بفحص الفيلم الأصلي ولم يجد أي آثار للتلاعب أو المونتاج الفوتوغرافي.
جريدة الأخبار أيضاً سلطت الضوء على الظهور، حيث نشرت في نفس التاريخ تفاصيل وافية حول أشكال الظهورات المختلفة والمعجزات التي رافقتها.
كما نقلت شهادات العديد من شهود العيان الذين شهدوا تلك المعجزات. وفي عدد 8 مايو 1968، أبرزت الجريدة تزايد الظهورات وتفاصيل معجزات الشفاء التي حدثت، إلى جانب الازدحام الشديد من الزوار الذين توافدوا لمشاهدتها.
جريدة الجمهورية نشرت مواد مشابهة لما ورد في جريدة الأخبار، وركزت على معجزات الشفاء التي تزامنت مع الظهورات، بينما كانت جريدة وطني أكثر اهتماماً بتوثيق المعجزات الطبية التي حدثت للعديد من الأفراد، مُرفقة بتقارير طبية وشهادات حية.
أما جريدة الأنوار اللبنانية فقد ركزت على تدفق عشرات الآلاف من الزوار لمتابعة الظهورات النورانية، كما نشرت صوراً فوتوغرافية للظهور. كذلك، نشرت جريدة البيرق اللبنانية أول صورة فوتوغرافية لظهور العذراء، مشيرة إلى مشاهدة مندوبها في القاهرة للظهور الذي قام بتوثيقه بالكاميرا.
جريدة الإجبشيان جازيت الصادرة بالإنجليزية اهتمت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968 بتغطية الحدث، حيث كان عنوانها الرئيسي “العذراء ظهرت في الزيتون”، وواصلت نشر المزيد من التفاصيل في عدد 11 مايو 1968 بعنوان “العذراء ما زالت تظهر”.
جريدة البروجريه ديمانش الفرنسية اهتمت بتأكيد قداسة البابا كيرلس السادس على صحة الظهورات الإعجازية وتأييد الكنيسة القبطية لها.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت جريدة النيويورك تايمز تفاصيل واسعة عن الظهورات والمعجزات المترتبة عليها، مع مقابلات وحوارات مع الأشخاص الذين شهدوا معجزات الشفاء.
وهكذا، كانت الصحافة المحلية والعالمية حاضرة وبقوة في نقل هذا الحدث التاريخي الذي شغل الرأي العام وأثار اهتماماً واسعاً على كافة الأصعدة.