قُتل فلسطيني الثلاثاء برصاص مستوطنين هاجموا منزله في شمال الضفة الغربية المحتلة وفق ما أفاد مسؤول محلي، بينما ألمح الجيش الإسرائيلي الى أن أحد جنوده قد يكون أطلق النار عليه.

وتوفي فاخر باسم بني جابر (43 عاما) من خربة الطويل التابعة لبلدة عقربا، بعد وصوله الى مستشفى رفيديا في نابلس متأثرا بجروحه، وفق ما أفاد مصدر طبي في المستشفى فرانس برس.

بدوره، قال رئيس بلدية عقربا صلاح بني جابر لفرانس برس إن مستوطنين من مستوطنة جيتيت القريبة من البلدة "اقتربوا من منازل المواطنين في خربة الطويل، وأطلق أحدهم الرصاص على المواطن فاخر باسم بني جابر بينما كان يقف امام منزله دون أي سبب".

وأضاف "أصيب برصاصة في قلبه وجرى نقله الى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس حيث أعلن الأطباء عن استشهاده".

وردّاً على سؤال لفرانس برس، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الأخير أحيط علما "بتوترات بين طفل إسرائيلي وفلسطينيين قرب حاجز جيتيت".

وأضاف "توجهت مجموعة من الجنود الى المكان ووقعت اضطرابات مع عشرات الفلسطينيين. تصرّف الجنود من أجل وضع حد للاضطرابات وأطلقوا النار على أحد المشبوهين"، مشيرا الى "إصابة" شخص.

وشدد المتحدث على أن "الحادث هو موضع تحقيق" من قبل الجيش.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، زادت حدة التوترات في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ العام 1967.

ووفق أرقام السلطة الفلسطينية، قُتل أكثر من 430 فلسطينيا بنيران جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ بدء حرب غزة. ووفق السلطات الإسرائيلية، قُتل 17 على الأقل من الإسرائيليين، بينهم جنود، في هجمات نفذها فلسطينيون.

على صعيد آخر، أفاد الجيش الإسرائيلي عن "شلّ حركة" فلسطيني في الثلاثين من عمره الثلاثاء من قبل عنصرين في جهاز الأمن العام (الشاباك) بعدما "أطلق النار" عليهما قرب تجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب مدينة بيت لحم.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

تعليق إسرائيلي لـCNN على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 عامل إغاثة في غزة

(CNN)-- سيُجري الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في هجومه على مركبات استجابة للطوارئ والذي أسفر عن مقتل 15 فردًا من الطاقم الطبي والإنساني، حسبما صرح الجيش الإسرائيلي لشبكة CNN ، الأربعاء، وذلك بعد يوم واحد من إصدار بيان حول الحادث.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان: "نُقل الحادث الذي وقع في 23 مارس 2025، والذي أطلقت فيه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي النار مستهدفة إرهابيين يتقدمون في سيارات الإسعاف، إلى آلية تقصي الحقائق والتقييم التابعة لهيئة الأركان العامة للتحقيق فيه"، مضيفًا أن الجيش "يولي أهمية قصوى للحفاظ على التواصل مع المنظمات الدولية العاملة في غزة ويتواصل معها بانتظام".

وجاء البيان الأخير ردًا على مزاعم بأن الجيش الإسرائيلي دفن جثث هؤلاء الأفراد الـ15 ومركباتهم المليئة بالرصاص في مقبرة جماعية.

وفي اليوم السابق، أصر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدم نداف شوشاني، على أن الجيش الإسرائيلي "لم يهاجم سيارة إسعاف عشوائيًا" وادعى دون دليل أن تسعة "إرهابيين" قد قُتلوا. 

وأعربت منظمات الإغاثة والأمم المتحدة عن غضبها إزاء هذه الهجمات، التي وصفها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بأنها "الأكثر دموية" بالنسبة لعمال الاتحاد منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

مقالات مشابهة

  • استشهاد مسؤول فلسطيني ونجليه في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في صيدا (شاهد)
  • استشهاد مسؤول فلسطيني ونجليه في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً بصيدا (شاهد)
  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: نعمل على منع تمركز قوات معادية في جنوب سوريا
  • الجيش الإسرائيلي يحقق بمقتل مسعفين في غزة بعد تنديد دولي
  • الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة الغربية
  • إصابة لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • تعليق إسرائيلي لـCNN على الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 عامل إغاثة في غزة
  • استشهاد 22 فلسطينيًا في إطلاق نار وقصف إسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة
  • في الضفة الغربية..الجيش الإسرائيلي يعلن اكتشاف مصنع للقنابل بطولكرم